تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
الصفحة 3547 · ص. المطبوع 337 · الشرح
حاشية الشرواني
قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَيَنْقَطِعُ بِالتَّخَايُرِ ) إلَى أَنْ قَالَ وَبِالتَّفَرُّقِ قَالَ الشَّارِحُ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ وَأَفْهَمَ حَصْرُهُ الْقَاطِعُ فِيمَا ذَكَرَهُ أَنَّ رُكُوبَ الْمُشْتَرِي الدَّابَّةَ الْمَبِيعَةَ 337 لَا يَقْطَعُهُ وَهُوَ أَحَدُ وَجْهَيْنِ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ لِاخْتِبَارِهَا وَالثَّانِي يَنْقَطِعُ لِتَصَرُّفِهِ وَاَلَّذِي يَتَّجِهُ تَرْجِيحُهُ الْأَوَّلُ وَلَا نُسَلِّمُ أَنَّ مِثْلَ هَذَا التَّصَرُّفِ يَقْطَعُهُ وَيُقَاسُ بِالرُّكُوبِ مَا فِي مَعْنَاهُ سم عَلَى حَجّ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : كَتَخَايُرِنَا إلَخْ ) أَيْ اخْتِيَارًا لَا كُرْهًا ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ : بِأَنْ يَتَبَايَعَا الْعِوَضَيْنِ ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَا يَنْقَطِعُ بِتَبَايُعِ أَحَدِ الْعِوَضَيْنِ كَأَنْ أَخَذَ الْبَائِعُ الْمَبِيعَ مِنْ الْمُشْتَرِي بِغَيْرِ الثَّمَنِ الَّذِي قَبَضَهُ مِنْهُ وَقَدْ مَرَّ أَنَّ تَصَرُّفَ أَحَدِ الْعَاقِدَيْنِ مَعَ الْآخَرِ إجَازَةٌ وَذَلِكَ يَقْتَضِي انْقِطَاعَ الْخِيَارِ بِمَا ذُكِرَ فَلَعَلَّ قَوْلَهُ الْعِوَضَيْنِ مُجَرَّدُ تَصْوِيرٍ وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مِنْ كِنَايَاتِهِ أَحْبَبْتُ الْعَقْدَ أَوْ كَرِهْتُهُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : الْعِوَضَيْنِ ) أَيْ وَلَوْ رِبَوِيَّيْنِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : فِي الْمَجْلِسِ ) تَنَازَعَ فِيهِ قَوْلُهُ : بِأَنْ يَتَبَايَعَا وَقَوْلُهُ : قَبْضِهِمَا ( قَوْلُهُ : فَإِنَّ ذَلِكَ ) أَيْ التَّبَايُعَ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : عَلَى مَفْهُومِ الْمَتْنِ ) وَهُوَ قَوْلُهُ : بِالتَّخَايُرِ وَبِالتَّفَرُّقِ ا هـ ع ش . قَوْلُ الْمَتْنِ ( فَلَوْ اخْتَارَ ) أَيْ طَوْعًا ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ .
( قَوْلُهُ : كَخِيَارِ الشَّرْطِ ) أَيْ كَانْفِرَادِ أَحَدِهِمَا فِي خِيَارِ الشَّرْطِ ( قَوْلُهُ : وَقَوْلُ أَحَدِهِمَا اخْتَرْ إلَخْ ) فِي التَّوَسُّطِ لَوْ قَالَ أَجَزْتُ وَفَسَخْتُ أَوْ عَكَسَهُ اُعْتُبِرَ اللَّفْظُ الْمُتَقَدِّمُ مِنْهُمَا أَوْ أَجَزْت فِي النِّصْفِ وَفَسَخْت فِي النِّصْفِ غَلَبَ الْفَسْخُ قَالَهُ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ وَإِنْ قَالَ أَجَزْت أَوْ فَسَخْت بِالتَّرَدُّدِ أَوْ عَكَسَ ذَلِكَ عُمِلَ بِالْأَوَّلِ عَلَى الْأَقْرَبِ مِنْ الِاحْتِمَالَاتِ وَلَمْ أَرَ فِيهَا نَقْلًا ا هـ مِنْ شَرْحِ الْعُبَابِ سم عَلَى حَجّ وَبَقِيَ مَا لَوْ قَالَ أَجَزْتُ فِي النِّصْفِ أَوْ قَالَ فَسَخْت فِي النِّصْفِ وَسَكَتَ عَنْ النِّصْفِ الْآخَرِ وَاَلَّذِي يَظْهَرُ فِي الثَّانِيَةِ أَنَّهُ يُفْسَخُ فِي الْكُلِّ وَأَمَّا فِي الْأُولَى فَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرَاجَعَ فَإِنْ قَالَ أَرَدْتُ الْإِجَازَةَ فِي النِّصْفِ وَالْفَسْخَ فِي الْبَاقِي انْفَسَخَ فِي الْكُلِّ وَإِنْ قَالَ أَرَدْت الْإِجَازَةِ فِي النِّصْفِ الْأَوَّلِ وَفِي الثَّانِي أَيْضًا نَفَذَتْ الْإِجَازَةُ وَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ حَالٌ بِأَنْ تَعَذَّرَتْ مُرَاجَعَتُهُ لَغَا مَا قَالَهُ لِتَعَارُضِ الْأَمْرَيْنِ فِي حَقِّهِ وَبَقِيَ الْخِيَارُ عَمَلًا بِالْأَصْلِ ا هـ ع ش بِحَذْفٍ ( قَوْلُهُ : أَوْ فَسْخِهِ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ لُزُومِهِ وَقَالَ الْكُرْدِيُّ عَطْفٌ عَلَى اخْتِيَارِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَلَوْ بَعْدَ الْإِجَازَةِ ) أَيْ مِنْ الْآخَرِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : وَفَارَقَ الْفَسْخُ الْإِجَازَةَ ) أَيْ حَيْثُ كَانَ فَسْخُ أَحَدِهِمَا مَانِعًا مِنْ إجَازَةِ الْآخَرِ وَقَاطِعًا لَهَا وَلَمْ تَكُنْ إجَازَةُ أَحَدِهِمَا مَانِعَةً مِنْ فَسْخِ الْآخَرِ كَمَا عُلِمَ مِمَّا تَقَرَّرَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ إلَخْ ) الْأَوْلَى إسْقَاطُهُ فَتَدَبَّرْ ( قَوْلُهُ : وَفَسَخَ الْآخَرُ ) أَيْ وَلَوْ فِي الْبَعْضِ ا هـ سم
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث