تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
الصفحة 3702 · ص. المطبوع 408 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَوْ دَيْنِهِ لَا نَفْسِهِ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي نَفْسِهِ ، أَوْ عَنْ دَيْنِهِ ، وَإِنْ حَمَلَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى الثَّانِي ا هـ قَالَ ع ش قَوْلُهُ : نَفْسِهِ بِأَنْ كَانَ بَاقِيًا فِي يَدِ الْمُقْتَرِضِ ، قَوْلُهُ : أَوْ دَيْنِهِ بِأَنْ تَصَرَّفَ فِيهِ فَلَزِمَهُ بَدَلُهُ ، قَوْلُهُ : وَإِنْ حَمَلَهُ بَعْضُهُمْ هُوَ ابْنُ حَجّ ا هـ وَلَا يَخْفَى أَنَّ الِاخْتِلَافَ إنَّمَا هُوَ فِي حَلِّ الْمَتْنِ لَا فِي الْحُكْمِ وَأَطَالَ الرَّشِيدِيُّ فِي رَدِّ حَلِّهِمَا ( قَوْلُهُ : وَإِنْ جَازَ إلَخْ ) أَيْ : فِيمَا إذَا كَانَ الْقَرْضُ بَاقِيًا فِي يَدِ الْمُقْتَرِضِ ( قَوْلُهُ : كَذَلِكَ ) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ ( قَوْلُهُ : يَعْنِي ) إلَى التَّنْبِيهِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : أَخْذًا مِمَّا قَالُوهُ فِي مَسْأَلَةِ الْكِيسِ الْآتِيَةِ ( قَوْلُهُ : وَبَدَلِ غَيْرِهِمَا إلَخْ ) بِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى قِيمَةِ الْمُتْلَفِ ، عِبَارَةُ الْمُغْنِي : وَكَذَا عَنْ كُلِّ دَيْنٍ لَيْسَ بِثَمَنٍ ، وَلَا بِمُثَمَّنٍ كَالدَّيْنِ الْمُوصَى بِهِ ، أَوْ الْوَاجِبِ بِتَقْدِيرِ الْحَاكِمِ فِي الْمُتْعَةِ ، أَوْ بِسَبَبِ الضَّمَانِ أَوْ عَنْ زَكَاةِ الْفِطْرِ إذَا كَانَ الْفُقَرَاءُ مَحْصُورِينَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : بِأَنَّهُ إلَخْ ) تَصْوِيرٌ لِلتَّبَرُّعِ ( قَوْلُهُ : وَذَلِكَ لِاسْتِقْرَارِهِ ) عِلَّةٌ لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ جَازَ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَلَوْ بِإِخْبَارِ الْمَالِكِ ) أَيْ لِلْبَدَلِ أَيْ : فَلَوْ تَبَيَّنَ خِلَافُهُ تَبَيَّنَ بُطْلَانُهُ فِيمَا يَظْهَرُ ا هـ ع ش وَكَتَبَ سم أَيْضًا مَا حَاصِلُهُ : تَقَدَّمَ فِي شَرْحِ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فِي بَابِ الرِّبَا ، وَلَوْ بَاعَ جُزَافًا تَخْمِينًا إلَخْ مَا هُوَ صَرِيحٌ فِي أَنَّ الْعِلْمَ بِالْإِخْبَارِ كَافٍ فِي حَقِيقَةِ الْمُعَاوَضَةِ فَلْيُنْظَرْ مَا أَفْهَمَهُ قَوْلُهُ : هُنَا 408 لَا حَقِيقَةُ الْمُعَاوَضَةِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : الْآتِيَةِ ) أَيْ آنِفًا فِي التَّنْبِيهِ ( قَوْلُهُ : وَكَوْنُهُ ) أَيْ : الْعِوَضِ ا هـ ع ش
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث