تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
- ( وَالشِّرَاءُ بِالْعَرَضِ ) فَيَقُولُ بِعَرَضِ قِيمَتِهِ كَذَا ، وَلَا يَقْتَصِرُ عَلَى ذِكْرِ الْقِيمَةِ ، وَإِنْ بَاعَهُ بِلَفْظِ الْقِيَامِ كَمَا قَالَاهُ ، وَإِنْ نَازَعَ فِيهِ الْإِسْنَوِيُّ ؛ لِأَنَّهُ يُشَدَّدُ فِيهِ فَوْقَ مَا يُشَدَّدُ بِالنَّقْدِ ، وَلَوْ اخْتَلَفَتْ قِيمَتُهُ اُعْتُبِرَتْ يَوْمَ الِاسْتِقْرَارِ لَا الْعَقْدِ عَلَى الْأَوْجَهِ وَجَزَمَ السُّبْكِيُّ كَالْمَاوَرْدِيِّ بِأَنَّ الْمُرَادَ بِالْعَرَضِ التَّقَوُّمُ فَالْمِثْلِيُّ يَجُوزُ الْبَيْعُ بِهِ مُرَابَحَةً ، وَإِنْ لَمْ يُقَدِّرْهُ ، وَقَالَ الْمُتَوَلِّي : لَا فَرْقَ ، وَهُوَ الْأَوْجَهُ لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ ( وَبَيَانُ ) الْغَبْنِ وَالشِّرَاءِ مِنْ مَحْجُورِهِ ، أَوْ مِنْ مَدِينِهِ الْمُعْسِرِ ، أَوْ الْمُمَاطَلِ بِدَيْنِهِ ، وَمَا أَخَذَهُ مِنْ نَحْوِ لَبَنٍ ، أَوْ صُوفٍ مَوْجُودٍ حَالَةَ الْعَقْدِ وَ ( الْعَيْبِ ) الَّذِي فِيهِ 435 مُطْلَقًا حَتَّى ( الْحَادِثِ عِنْدَهُ ) كَتَزَوُّجِ الْأَمَةِ ، وَتَرْكُ الْإِخْبَارِ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَرَامٌ يُثْبِتُ الْخِيَارَ لِلْمُشْتَرِي -
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث