تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الرابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : لَهُ فِي التِّجَارَةِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ ، وَلَا يَتَعَلَّقُ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ الثَّمَنُ الْمَذْكُورُ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ أَنَّ فِيهِ حَذْفَ مُضَافٍ وَعَاطِفٍ وَمَعْطُوفٍ وَالْأَوْلَى مَا فِي الْمُغْنِي عِبَارَتُهُ أَيْ : بِبَدَلِ ثَمَنِهَا فَهُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَسَاوَى إلَخْ ) لَعَلَّ الْمُرَادَ فِي أَصْلِ الصِّحَّةِ ، وَإِلَّا فَكَلَامُ الْمَتْنِ مُحْتَاجٌ إلَى التَّقْدِيرِ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ عَلَى أَنَّهُ ) أَيْ : بِبَدَلِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ الْأَوَّلُ ) أَيْ : بِبَدَلِهَا ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ الْمُبَاشِرُ ) إلَى الْمَتْنِ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ الْعُهْدَةُ ) أَيْ : التَّبَعِيَّةُ وَالْغُرْمُ وَالْمُؤَاخَذَةُ شَرْحُ الرَّوْضِ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ وَلِلْمُسْتَحِقِّ ) أَيْ : رَبِّ الدَّيْنِ ( قَوْلُهُ : مُطَالَبَتُهُ ) أَيْ : الْعَبْدِ أَيْ : حَيْثُ لَمْ يَتَسَلَّمْ الْمُسْتَحِقُّ الْبَدَلَ قَبْلَ الْعِتْقِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : كَدَيْنِ التِّجَارَةِ ) الْكَافُ لِلتَّنْظِيرِ لَا لِلْقِيَاسِ ( قَوْلُهُ : أَيْضًا ) أَيْ كَمَا قَبْلَ عِتْقِهِ ( قَوْله كَوَكِيلٍ وَعَامِلِ قِرَاضٍ إلَخْ ) سَوَاءٌ دَفَعَ لَهُمَا رَبُّ الْمَالِ الثَّمَنَ أَمْ لَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : لَا هُوَ ) ؛ لِأَنَّ مَا غَرِمَهُ مُسْتَحَقٌّ بِالتَّصَرُّفِ السَّابِقِ عَلَى عِتْقِهِ وَتَقَدُّمُ السَّبَبِ كَتَقَدُّمِ الْمُسَبِّبِ فَالْمَغْرُومُ بَعْدَ الْعِتْقِ كَالْمَغْرُومِ قَبْلَهُ وَهَكَذَا لَوْ أَعْتَقَ السَّيِّدُ عَبْدَهُ الَّذِي آجَرَهُ فِي أَثْنَاءِ مُدَّةِ الْإِجَارَةِ لَا يَرْجِعُ عَلَيْهِ بِأُجْرَةِ مِثْلٍ لِلْمُدَّةِ الَّتِي بَعْدَ الْعِتْقِ ا هـ مُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : وَلَهُ مُطَالَبَةُ السَّيِّدِ أَيْضًا ) وَمَحَلُّ ذَلِكَ أَيْ : مُطَالَبَتِهِ فِي الْبَيْعِ الصَّحِيحِ ؛ إذْ الْإِذْنُ لَا يَتَنَاوَلُ الْفَاسِدَ فَالْمَأْذُونُ فِي الْفَاسِدِ كَغَيْرِ الْمَأْذُونِ فَيَتَعَلَّقُ الثَّمَنُ بِذِمَّتِهِ لَا بِكَسْبِهِ صَرَّحَ بِهِ الْبَغَوِيّ ا هـ نِهَايَةٌ وَسَيَأْتِي فِي الشَّرْحِ مَا يُوَافِقُهُ ( قَوْلُهُ : لَمْ يَأْخُذْ ) أَيْ : السَّيِّدُ
( قَوْلُهُ : لَهُ فِي التِّجَارَةِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ ، وَلَا يَتَعَلَّقُ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ الثَّمَنُ الْمَذْكُورُ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ أَنَّ فِيهِ حَذْفَ مُضَافٍ وَعَاطِفٍ وَمَعْطُوفٍ وَالْأَوْلَى مَا فِي الْمُغْنِي عِبَارَتُهُ أَيْ : بِبَدَلِ ثَمَنِهَا فَهُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَسَاوَى إلَخْ ) لَعَلَّ الْمُرَادَ فِي أَصْلِ الصِّحَّةِ ، وَإِلَّا فَكَلَامُ الْمَتْنِ مُحْتَاجٌ إلَى التَّقْدِيرِ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ عَلَى أَنَّهُ ) أَيْ : بِبَدَلِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ الْأَوَّلُ ) أَيْ : بِبَدَلِهَا ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ الْمُبَاشِرُ ) إلَى الْمَتْنِ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ الْعُهْدَةُ ) أَيْ : التَّبَعِيَّةُ وَالْغُرْمُ وَالْمُؤَاخَذَةُ شَرْحُ الرَّوْضِ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ وَلِلْمُسْتَحِقِّ ) أَيْ : رَبِّ الدَّيْنِ ( قَوْلُهُ : مُطَالَبَتُهُ ) أَيْ : الْعَبْدِ أَيْ : حَيْثُ لَمْ يَتَسَلَّمْ الْمُسْتَحِقُّ الْبَدَلَ قَبْلَ الْعِتْقِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : كَدَيْنِ التِّجَارَةِ ) الْكَافُ لِلتَّنْظِيرِ لَا لِلْقِيَاسِ ( قَوْلُهُ : أَيْضًا ) أَيْ كَمَا قَبْلَ عِتْقِهِ ( قَوْله كَوَكِيلٍ وَعَامِلِ قِرَاضٍ إلَخْ ) سَوَاءٌ دَفَعَ لَهُمَا رَبُّ الْمَالِ الثَّمَنَ أَمْ لَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : لَا هُوَ ) ؛ لِأَنَّ مَا غَرِمَهُ مُسْتَحَقٌّ بِالتَّصَرُّفِ السَّابِقِ عَلَى عِتْقِهِ وَتَقَدُّمُ السَّبَبِ كَتَقَدُّمِ الْمُسَبِّبِ فَالْمَغْرُومُ بَعْدَ الْعِتْقِ كَالْمَغْرُومِ قَبْلَهُ وَهَكَذَا لَوْ أَعْتَقَ السَّيِّدُ عَبْدَهُ الَّذِي آجَرَهُ فِي أَثْنَاءِ مُدَّةِ الْإِجَارَةِ لَا يَرْجِعُ عَلَيْهِ بِأُجْرَةِ مِثْلٍ لِلْمُدَّةِ الَّتِي بَعْدَ الْعِتْقِ ا هـ مُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : وَلَهُ مُطَالَبَةُ السَّيِّدِ أَيْضًا ) وَمَحَلُّ ذَلِكَ أَيْ : مُطَالَبَتِهِ فِي الْبَيْعِ الصَّحِيحِ ؛ إذْ الْإِذْنُ لَا يَتَنَاوَلُ الْفَاسِدَ فَالْمَأْذُونُ فِي الْفَاسِدِ كَغَيْرِ الْمَأْذُونِ فَيَتَعَلَّقُ الثَّمَنُ بِذِمَّتِهِ لَا بِكَسْبِهِ صَرَّحَ بِهِ الْبَغَوِيّ ا هـ نِهَايَةٌ وَسَيَأْتِي فِي الشَّرْحِ مَا يُوَافِقُهُ ( قَوْلُهُ : لَمْ يَأْخُذْ ) أَيْ : السَّيِّدُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث