تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 3965 · ص. المطبوع 8 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ فِي سَلَمٍ حَالٍّ ) إلَى قَوْلِهِ وَبِهَذَا يَتَبَيَّنُ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ الثَّالِثِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ نَعَمْ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ جَزْمًا فِي الْمُتَقَوِّمِ إلَخْ ) كَانَ الْأَوْلَى تَأْخِيرَهُ عَنْ بَيَانِ الْمِثْلِيِّ كَمَا فَعَلَ النِّهَايَةُ وَالْمُغْنِي لِأَنَّ الْخِلَافَ فِيهِ عَلَى طَرِيقِ الثَّانِي لَيْسَ فِي كِفَايَةِ الرُّؤْيَةِ عَنْ مَعْرِفَةِ الْقَدْرِ كَمَا يَقْتَضِيهِ سِيَاقُ كَلَامِهِ بَلْ فِي كِفَايَتِهَا عَنْ مَعْرِفَةِ الْقِيمَةِ .
( قَوْلُهُ الَّذِي انْضَبَطَتْ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ هَذَا الِانْضِبَاطُ يُتَصَوَّرُ فِي الْمِثْلِيِّ فَلَا يَتَّجِهُ هَذِهِ التَّفْرِقَةَ وَيُجَابُ بِأَنَّ وَجْهَ 8 هَذِهِ التَّفْرِقَةِ أَنَّ مَعْرِفَةَ أَوْصَافِ الْمُتَقَوِّمِ طَرِيقٌ لِمَعْرِفَةِ الْقِيمَةِ الْمَغْرُومَةِ عِنْدَ الرُّجُوعِ وَمَعْرِفَةُ أَوْصَافِ الْمِثْلِيِّ لَيْسَ طَرِيقًا لِمَعْرِفَةِ قَدْرِ الْمَغْرُومِ ثُمَّ إنَّهُ لَمْ يُبَيِّنْ مُحْتَرَزَ قَوْلِهِ الَّذِي انْضَبَطَتْ إلَخْ وَلَعَلَّهُ أَنَّهُ يَجْرِي فِيهِ الْخِلَافُ فَإِنْ قِيلَ بَلْ هُوَ الْبُطْلَانُ وَلِعَدَمِ رُؤْيَةٍ مُعْتَبَرَةٍ قُلْت مَمْنُوعٌ لِأَنَّ الرُّؤْيَةَ الْمُعْتَبَرَةَ فِي الصِّحَّةِ لَا يَكُونُ مَعَهَا انْضِبَاطٌ ا هـ سم وَقَوْلُهُ وَلَعَلَّهُ إلَخْ أَقَرَّهُ ع ش ( قَوْلُهُ وَيُفَرَّقُ ) أَيْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمِثْلِيِّ ( عَلَى الْأَوَّلِ ) أَيْ عَلَى الطَّرِيقِ الْجَازِمِ بِالْكِفَايَةِ ( قَوْلُهُ أَقَلَّ مِنْهُ إلَخْ ) يُؤْخَذُ وَجْهُهُ مِنْ قَوْلِهِ الْآتِي وَلَا أَثَرَ إلَخْ ا هـ سم ( قَوْلُهُ وَلَا أَثَرَ إلَخْ ) رَدٌّ لِشُبْهَةِ مُقَابِلِ الْأَظْهَرِ ( قَوْلُهُ لَوْ تَلِفَ ) أَيْ رَأْسُ الْمَالِ ( قَوْلُهُ لَهُ ثَمَّ ) أَيْ لِاحْتِمَالِ الْجَهْلِ فِي الثَّمَنِ ( قَوْلُهُ لِأَنَّ ذَا الْيَدِ ) وَهُوَ الْمُسْلَمُ إلَيْهِ هُنَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَلَوْ عَلِمَاهُ ) أَيْ عَلِمَ الْمُسْلِمُ وَالْمُسْلَمُ إلَيْهِ الْقَدْرَ أَوْ الْقِيمَةَ عَلَى الطَّرِيقِ الثَّانِي ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ الْقَوْلُ بِالْبُطْلَانِ ) وَهُوَ مُقَابِلُ الْأَظْهَرِ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِيمَا لَوْ رَأَى الْعَاقِدَانِ رَأْسَ الْمَالِ الْمِثْلِيَّ وَلَمْ يَعْرِفَا قَدْرَهُ ( قَوْلُهُ لِلْعِلْمِ بِهِ ) أَيْ بِرَأْسِ الْمَالِ عِلَّةٌ لِلنَّفْيِ ( قَوْلُهُ بَلْ فِيمَا بَعْدَهُ ) أَيْ الْعَقْدِ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ فِي الْعَقْدِ ( قَوْلُهُ وَهُوَ ) أَيْ الْخَلَلُ الَّذِي بَعْدَ الْعَقْدِ ( قَوْلُهُ وَبِهَذَا ) أَيْ بِمَا ذُكِرَ مِنْ أَنَّ الْبُطْلَانَ عِنْدَ الْقَائِلِ بِهِ لَيْسَ لِخَلَلٍ فِي الْعَقْدِ إلَخْ ( قَوْلُهُ أَنَّ اسْتِشْكَالَهُ ) أَيْ الْجَزْمِ بِالصِّحَّةِ فِيمَا لَوْ عَلِمَا الْقَدْرَ قَبْلَ التَّفَرُّقِ ( قَوْلُهُ كَبِعْتُكَ بِمَا بَاعَ إلَخْ ) أَيْ فَإِنَّهُ بَاطِلٌ ( قَوْلُهُ غَيْرُ مُلَاقٍ ) خَبَرُ قَوْلِهِ أَنَّ اسْتِشْكَالَهُ .
( قَوْلُهُ لِمَا نَحْنُ فِيهِ ) أَيْ الْجَزْمُ الْمَذْكُورُ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِيمَا لَوْ قَالَ بِعْتُك بِمَا بَاعَ إلَخْ ( قَوْلُهُ جَهْلُهُمَا بِهِ ) أَيْ بِالثَّمَنِ ( قَوْلُهُ عِنْدَهُ ) أَيْ الْعَقْدِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث