تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
حاشية ابن قاسم
( قَوْلُهُ سِيَّمَا إنْ كَانَ فِي الذِّمَّةِ ) بَلْ قَدْ يُقَالُ مَنْ أَجَازَ الْبَيْعَ فِي الذِّمَّةِ يَلْزَمُهُ جَوَازُ السَّلَمِ 11 الْحَالِّ إذْ لَا فَرْقَ فِي الْمَعْنَى ( قَوْلُهُ هَذَا مَا نَقَلَاهُ ) الْمُعْتَمَدُ الصِّحَّةُ ( قَوْلُهُ مَنْ قَبِلَهُ ) أَيْ مِنْ قَوْلِنَا قَبِلَهُ .
( قَوْلُهُ وَلَوْ كَانَ عَامًّا إلَخْ ) لَا يَخْفَى عَلَى عَارِفٍ أَنَّهُ يَتَعَيَّنُ تَأْوِيلُ تَعْبِيرِهِمْ بِالْعُمُومِ هُنَا عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ الصِّدْقُ بِكُلِّ جُزْءٍ وَإِلَّا فَالْيَوْمَ مَثَلًا مَوْضُوعٌ لِلْقَدْرِ الْمَخْصُوصِ مِنْ الزَّمَانِ لَا لِكُلِّ جُزْءٍ مِنْهُ كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ لَكِنَّهُ يَتَضَمَّنُ كُلَّ جُزْءٍ وَالْحُكْمُ الْمَنْسُوبُ إلَيْهِ 12 صَادِقٌ مَعَ تَعَلُّقِهِ بِجُمْلَتِهِ وَبِكُلِّ جُزْءٍ مِنْهُ فَلْيُتَأَمَّلْ .
( قَوْلُهُ حِينَئِذٍ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ بَدَلَ حِينَئِذٍ دُونَ الْبَقِيَّةِ .
( قَوْلُهُ سِيَّمَا إنْ كَانَ فِي الذِّمَّةِ ) بَلْ قَدْ يُقَالُ مَنْ أَجَازَ الْبَيْعَ فِي الذِّمَّةِ يَلْزَمُهُ جَوَازُ السَّلَمِ 11 الْحَالِّ إذْ لَا فَرْقَ فِي الْمَعْنَى ( قَوْلُهُ هَذَا مَا نَقَلَاهُ ) الْمُعْتَمَدُ الصِّحَّةُ ( قَوْلُهُ مَنْ قَبِلَهُ ) أَيْ مِنْ قَوْلِنَا قَبِلَهُ .
( قَوْلُهُ وَلَوْ كَانَ عَامًّا إلَخْ ) لَا يَخْفَى عَلَى عَارِفٍ أَنَّهُ يَتَعَيَّنُ تَأْوِيلُ تَعْبِيرِهِمْ بِالْعُمُومِ هُنَا عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ الصِّدْقُ بِكُلِّ جُزْءٍ وَإِلَّا فَالْيَوْمَ مَثَلًا مَوْضُوعٌ لِلْقَدْرِ الْمَخْصُوصِ مِنْ الزَّمَانِ لَا لِكُلِّ جُزْءٍ مِنْهُ كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ لَكِنَّهُ يَتَضَمَّنُ كُلَّ جُزْءٍ وَالْحُكْمُ الْمَنْسُوبُ إلَيْهِ 12 صَادِقٌ مَعَ تَعَلُّقِهِ بِجُمْلَتِهِ وَبِكُلِّ جُزْءٍ مِنْهُ فَلْيُتَأَمَّلْ .
( قَوْلُهُ حِينَئِذٍ ) عِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ بَدَلَ حِينَئِذٍ دُونَ الْبَقِيَّةِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith