تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 4015 · ص. المطبوع 30 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ أَيْ السَّلَمِ ) إلَى قَوْلِهِ وَفِي نَقْدٍ فِي النِّهَايَةِ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَيْ مَحْفُورَةٍ بِالْآلَةِ وَقَوْلَهُ قَبْلَ قَوْلِ الْمَتْنِ ( كَبُرْمَةٍ ) وَهِيَ الْقِدْرُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ بِهَا ) أَيْ بِالْمَعْمُولَةِ ( قَوْلُهُ هَذَا ) أَيْ قَوْلُهُ مَعْمُولَةٍ قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَجِلْدٍ ) أَيْ عَلَى هَيْئَتِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَرَقٍ ) وَهُوَ جِلْدٌ رَقِيقٌ يُكْتَبُ فِيهِ فَعَطْفُهُ عَلَى الْجَلْدِ مِنْ عَطْفِ الْخَاصِّ عَلَى الْعَامِّ ( قَوْلُهُ وَهُوَ الدُّسَتُ ) لَا يَظْهَرُ هَذَا التَّفْسِيرُ هُنَا وَفِي تَرْجَمَةِ الْقَامُوسِ الطِّنْجِيرُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ مَعْنَاهُ الْقِدْرُ الصَّغِيرُ ا هـ وَهُوَ الْمُنَاسِبُ هُنَا .
( قَوْلُهُ لِمَنْ جَعَلَ إلَخْ ) كَالْحَرِيرِيِّ ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ وَحُبٍّ ) بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْبَاءِ الزِّيرُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَنُشَّابٍ ) وَهُوَ سَهْمٌ عَجَمِيٌّ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ لِعَدَمِ انْضِبَاطِهَا ) أَيْ الْمَذْكُورَاتِ فِي الْمَتْنِ وَالشَّرْحِ وَفِي ع ش فِي النُّشَّابِ مَا نَصُّهُ أَيْ بِاشْتِمَالِهِ عَلَى الرِّيشِ وَالنَّصْلِ وَالْخَشَبِ ا هـ .
( قَوْلُهُ بِاخْتِلَافِ أَجْزَائِهَا ) قَالَ الْأُشْمُونِيُّ وَالْمَذْهَبُ جَوَازُ السَّلَمِ فِي الْأَوَانِي الْمُتَّخَذَةِ مِنْ الْفُخَّارِ وَلَعَلَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى غَيْرِ مَا مَرَّ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَالَ ع ش قَوْلُهُ عَلَى غَيْرِ مَا مَرَّ أَيْ مِنْ الْمَعْمُولَةِ ا هـ وَلَعَلَّ الصَّوَابَ أَيْ غَيْرُ مُخْتَلِفِ الْأَجْزَاءِ ( قَوْلُهُ أَوْ قُصَاصَةٍ ) جَمْعُ قَصَّةٍ وَهِيَ الْقِطْعَةُ ا هـ كُرْدِيٌّ أَيْ فَأَوْ لِمُجَرَّدِ التَّخْيِيرِ فِي التَّعْبِيرِ أَوْ لِلتَّفْسِيرِ بِمَعْنَى الْوَاوِ ( قَوْلُهُ وَزْنًا ) رَاجِعٌ لِقَوْلِهِ صَحَّ فِي قِطَعٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَالْمُدَوَّرَةِ ) قَدْ يُغْنِي عَنْهُ قَوْلُهُ مَثَلًا .
( قَوْلُهُ وَمَحَلُّهُ ) أَيْ الصِّحَّةُ فِي الْأَسْطَالِ ( قَوْلُهُ إلَّا إنْ خَالَطَهُ غَيْرُهُ ) أَيْ كَالْمَصْنُوعِ مِنْ النُّحَاسِ وَالرَّصَاصِ ا هـ مُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَفِيمَا صُبَّ مِنْهَا ) يَنْبَغِي بِالشَّرْطِ الْمُتَقَدِّمِ بِقَوْلِهِ وَمَحَلُّهُ إنْ اتَّحَدَا إلَخْ ( قَوْلُهُ أَوْ مِنْ أَصْلِهَا ) أَيْ الْمَذْكُورَاتِ إشَارَةً إلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ( قَوْلُهُ وَذَلِكَ ) أَيْ الصِّحَّةُ فِيمَا يُصَبُّ مِنْهَا ( قَوْلُهُ بِانْضِبَاطِ قَوَالِبِهَا ) بِكَسْرِ اللَّامِ ؛ لِأَنَّ مَا كَانَ مُفْرَدُهُ عَلَى فَاعَلٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ فَجَمْعُهُ فَوَاعِلُ بِكَسْرِهَا كَعَالَمٍ بِالْفَتْحِ وَعَوَالِمَ بِالْكَسْرِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَفِي نَقْدٍ ) وَقَوْلُهُ الْآتِي وَفِي دَقِيقٍ إلَخْ عَطْفَانِ عَلَى فِي الْأَسْطَالِ أَيْ وَيَصِحُّ فِي نَقْدٍ بِأَنْ يُجْعَلَ مُسْلَمًا فِيهِ ( قَوْلُهُ لَا مِثْلَهُ إلَخْ ) أَيْ لَا إنْ كَانَ مِثْلَهُ أَيْ نَقْدًا ( قَوْلُهُ وَلَا السَّلَمُ إلَخْ ) لَا يَخْفَى مَا فِي كَلَامِهِ مِنْ الرِّكَّةِ وَالتَّعْقِيدِ بَلْ كَانَ حَقُّهُ حَذْفُ وَلَا السَّلَمُ . عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَيَصِحُّ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَوْ غَيْرَ مُضِرٍّ وَبَيَّنَ بِغَيْرِهِمَا لَا إسْلَامِ أَحَدِهِمَا فِي الْآخَرِ وَلَوْ حَالًّا وَقَبْضًا فِي الْمَجْلِسِ لِتَضَادِّ أَحْكَامِ السَّلَمِ وَالصَّرْفِ ؛ لِأَنَّ السَّلَمَ يَقْتَضِي اسْتِحْقَاقَ أَحَدِ الْعِوَضَيْنِ فِي الْمَجْلِسِ دُونَ الْآخَرِ وَالصَّرْفَ يَقْتَضِي اسْتِحْقَاقَ قَبْضِهِمَا فِيهِ وَيُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ سَائِرَ الْمَطْعُومَاتِ كَذَلِكَ هَذَا إنْ لَمْ يَنْوِيَا بِالسَّلَمِ عَقْدَ الصَّرْفِ وَإِلَّا صَحَّ إذَا كَانَ حَالًّا وَتَقَابَضَا فِي الْمَجْلِسِ ؛ لِأَنَّ مَا كَانَ صَرِيحًا فِي بَابِهِ وَلَمْ يَجِدْ نَفَاذًا فِي مَوْضُوعِهِ يَكُونُ كِنَايَةً فِي غَيْرِهِ ا هـ وَهِيَ حَسَنٌ ( قَوْلُهُ حَيْثُ إلَخْ ) رَاجِعٌ لِقَوْلِهِ لَا مِثْلَهُ ا هـ سم ( قَوْلُهُ حَيْثُ لَمْ يَنْوِيَا بِهِ الصَّرْفَ ) وِفَاقًا لِلْمُغْنِي وَشَرْحِ الرَّوْضِ وَخِلَافًا لِلنِّهَايَةِ عِبَارَتُهَا فَلَوْ لَمْ يَصِحَّ 30 سَلَمًا فِي مَسْأَلَةِ النَّقْدَيْنِ لَمْ يَنْعَقِدْ صَرْفًا إنْ نَوَيَاهُ عَلَى الرَّاجِحِ خِلَافًا لِبَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ ا هـ .
( قَوْلُهُ وَلَوْ غَيْرَ جِنْسِهِ ) كَإِسْلَامِ الْبُرِّ فِي الْأُرْزِ ( قَوْلُهُ وَقُطْنٍ ) فَيُذْكَرُ فِيهِ أَوْ فِي مَحْلُوجِهِ أَوْ غَزْلِهِ مَعَ نَوْعِهِ الْبَلَدُ وَاللَّوْنُ وَكَثْرَةُ لَحْمِهِ وَقِلَّتُهُ وَنُعُومَتُهُ أَوْ خُشُونَتُهُ وَرِقَّةُ الْغَزْلِ وَغِلَظُهُ وَكَوْنُهُ جَدِيدًا أَوْ عَتِيقًا إنْ اخْتَلَفَ بِهِ الْغَرَضُ وَيَأْتِي ذَلِكَ فِي نَحْوِ الصُّوفِ كَمَا ذَكَرَهُ ابْنُ كَجٍّ وَمُطْلَقُ الْقُطْنِ يُحْمَل عَلَى اللِّحَافِ وَعَلَى مَا فِيهِ الْحَبُّ وَيَصِحُّ فِي حَبِّهِ لَا فِي الْقُطْنِ فِي جَوْزِهِ وَلَوْ بَعْدَ الشَّقِّ لِاسْتِتَارِ الْمَقْصُودِ بِمَا لَا مَصْلَحَةَ فِيهِ ا هـ مُغْنِي .
( قَوْلُهُ وَوَرَقٍ ) وَيُبَيِّنُ فِيهِ الْعَدَدَ وَالنَّوْعَ وَالطُّولَ وَالْعَرْضَ وَاللَّوْنَ وَالدِّقَّةَ أَوْ الْغِلَظَ وَالصَّنْعَةَ وَالزَّمَانَ كَصَيْفِيٍّ أَوْ شَتْوِيٍّ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ وَمَعْدِنٍ ) كَالْحَدِيدِ وَالرَّصَاصِ وَالنُّحَاسِ وَيُشْتَرَطُ ذِكْرُ جِنْسِهَا وَنَوْعِهَا وَذُكُورَةُ الْحَدِيدِ أَوْ أُنُوثَتُهُ قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ وَغَيْرُهُ وَالذَّكَرُ الْفُولَاذُ وَالْأُنْثَى اللَّيِّنُ الَّذِي يُتَّخَذُ مِنْهُ الْأَوَانِي وَنَحْوُهَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَبَهَارٍ ) بِوَزْنِ سَلَامٍ الطِّيبُ وَمِنْهُ قِيلَ لِأَزْهَارِ الْبَادِيَةِ بَهَارٌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَالْبُهَارُ بِالضَّمِّ شَيْءٌ يُوزَنُ بِهِ انْتَهَى مِصْبَاحٌ ا هـ ع ش .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث