تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
حاشية الشرواني
قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَلَا تَجِبُ مَضْمَضَةٌ إلَخْ ) أَيْ خِلَافًا لِلْحَنَفِيَّةِ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ كَمَا فِي الْوُضُوءِ ) 277 تَعْلِيلٌ لِلْمَتْنِ ( قَوْلُهُ هَذَا هُنَا ) أَيْ وُجُوبُ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ فِي الْغُسْلِ ( قَوْلُهُ قُوَّةَ الْخِلَافِ إلَخْ ) أَوْ أَنَّهُ لَمَّا نَصَّ عَلَى تَعْمِيمِ الشَّعْرِ وَالْبَشَرِ خَشِيَ دُخُولَهُمَا فَإِنَّ فِي الْأَنْفِ شَعْرًا وَفِي الْفَمِ بَشَرًا ا هـ .
سم عَنْ كَنْزِ الْبِكْرِيِّ ( قَوْلُهُ وَعَدَمُ إغْنَاءِ الْوُضُوءِ إلَخْ ) أَيْ الْمَطْلُوبِ لِلْغُسْلِ أَيْ الْمُوهِمِ وُجُوبَهُمَا هُنَا ( قَوْلُهُ لِأَنَّ لَنَا إلَخْ ) عِلَّةٌ لِلْمَعْطُوفَيْنِ وَيُحْتَمَلُ لِلْمَعْطُوفِ فَقَطْ ( قَوْلُهُ بِوُجُوبِ كِلَيْهِمَا ) أَيْ فِي الْغُسْلِ اسْتِقْلَالًا وَإِنْ كَانَا مَوْجُودَيْنِ فِي الْوُضُوءِ وَقَوْلُهُ كَالْوُضُوءِ أَيْ كَالْقَوْلِ بِوُجُوبِهِ فِي الْغُسْلِ ( قَوْلُهُ وَفِي الْوُضُوءِ ) أَيْ الْمَسْنُونِ لِلْغُسْلِ مَعْطُوفٌ عَلَى مُسْتَقِلَّيْنِ ( قَوْلُهُ وَكُرِهَ ) إلَى قَوْلِهِ وَتَأَكَّدَ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ مِنْ الثَّلَاثَةِ ) أَيْ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ وَالْوُضُوءِ .
( قَوْلُهُ وَسُنَّ إعَادَةُ مَا تَرَكَهُ إلَخْ ) أَيْ بِأَنْ يَأْتِيَ بِهِ بَعْدُ وَإِنْ طَالَ الْفَصْلُ ع ش وَكَانَ الْأَوْلَى تَدَارُكُ مَا تَرَكَهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ مَا ذُكِرَ فِي بَاطِنِ الْعَيْنِ ) أَيْ عَدَمُ وُجُوبِ غُسْلِهِ مِنْ الْجَنَابَةِ ( قَوْلُهُ وَأُخِذَ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ التَّعْلِيلِ ( قَوْلُهُ لَمْ يَجِبْ غَسْلُهَا إلَخْ ) وَيَجِبُ غَسْلُ الْمَسْرَبَةِ مِنْ الْجَنَابَةِ ؛ لِأَنَّهَا تَظْهَرُ فِي وَقْتٍ فَتَصِيرُ مِنْ ظَاهِرِ الْبَدَنِ شَرْحُ أَبِي شُجَاعٍ لِلْغَزِّيِّ وَهِيَ مُلْتَقَى الْمَنْفَذِ فَيَسْتَرْخِي قَلِيلًا لِيَصِلَ الْمَاءُ إلَى ذَلِكَ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ وَمَحَلُّهُ ) أَيْ وُجُوبِ غَسْلِ خَبَثِهَا ( قَوْلُهُ عَدُّهُمْ بَاطِنَ الْفَمِ إلَخْ ) أَيْ فَلَا يَجِبُ غَسْلُهُ ( قَوْلُهُ وَمَا يَظْهَرُ مِنْ فَرْجِ الثَّيِّبِ إلَخْ ) أَيْ عِنْدَ جُلُوسِهَا عَلَى قَدَمَيْهَا فَيَجِبُ غَسْلُهُ .
( قَوْلُهُ فَقَالَ لَا يَجِبُ إلَخْ ) ضَعِيفٌ ( قَوْلُهُ وَافَقَ الْخَصْمَ فِيهِ ) أَيْ فِي بَاطِنِ الْعَيْنِ ( قَوْلُهُ بِأَنْ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِيَحْصُلُ ( قَوْلُهُ فَأَشْبَهَ ) أَيْ بَاطِنُ الْفَرْجِ أَيْ مَا يَظْهَرُ مِنْهُ عِنْدَ الْجُلُوسِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ ( قَوْلُهُ حَالَةَ بُطُونٍ ) أَيْ اسْتِتَارٍ ( قَوْلُهُ وَهُوَ الْتِقَاءُ الشُّفْرَيْنِ إلَخْ ) أَيْ حَالَةَ الْتِقَاءِ إلَخْ وَقَوْلُهُ انْفِرَاجُ كُلٍّ مِنْهُمَا أَيْ حَالَةَ انْفِرَاجِ كُلٍّ مِنْ النَّوْعَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ ( قَوْلُهُ فَكَمَا اتَّفَقُوا ) أَيْ الْأَصْحَابُ ( قَوْلُهُ مَا ذَكَرْنَاهُ إلَخْ ) أَيْ مِنْ أَنَّهُ ظَاهِرٌ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ فَلَا يَجِبُ غَسْلُهُ فِيهِمَا ( قَوْلُهُ فِي بَاطِنِ الْفَمِ ) الْأَوْلَى تَقْدِيمُهُ عَلَى قَوْلِهِ مَذَاهِبُ إلَخْ ( قَوْلُهُ مِنْهَا أَنَّهُ ) مُلْحَقٌ فِي نُسْخَةِ الْمُصَنِّفِ بِغَيْرِ خَطِّهِ مِنْ غَيْرِ تَصْحِيحٍ وَلَعَلَّهُ مِنْ تَصَرُّفَاتِ بَعْضِ النَّاظِرِينَ فِيهِ يُرْشِدُ إلَى ذَلِكَ سُقُوطُهَا فِي قَوْلِهِ ظَاهِرٌ فِي الْغُسْلِ فَقَطْ بِاتِّفَاقِ النُّسَخِ فَالْأَوْلَى حَذْفُهَا فِيهِمَا أَوْ إثْبَاتُهَا فِيهِمَا بَصْرِيٌّ .
قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَلَا تَجِبُ مَضْمَضَةٌ إلَخْ ) أَيْ خِلَافًا لِلْحَنَفِيَّةِ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ كَمَا فِي الْوُضُوءِ ) 277 تَعْلِيلٌ لِلْمَتْنِ ( قَوْلُهُ هَذَا هُنَا ) أَيْ وُجُوبُ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ فِي الْغُسْلِ ( قَوْلُهُ قُوَّةَ الْخِلَافِ إلَخْ ) أَوْ أَنَّهُ لَمَّا نَصَّ عَلَى تَعْمِيمِ الشَّعْرِ وَالْبَشَرِ خَشِيَ دُخُولَهُمَا فَإِنَّ فِي الْأَنْفِ شَعْرًا وَفِي الْفَمِ بَشَرًا ا هـ .
سم عَنْ كَنْزِ الْبِكْرِيِّ ( قَوْلُهُ وَعَدَمُ إغْنَاءِ الْوُضُوءِ إلَخْ ) أَيْ الْمَطْلُوبِ لِلْغُسْلِ أَيْ الْمُوهِمِ وُجُوبَهُمَا هُنَا ( قَوْلُهُ لِأَنَّ لَنَا إلَخْ ) عِلَّةٌ لِلْمَعْطُوفَيْنِ وَيُحْتَمَلُ لِلْمَعْطُوفِ فَقَطْ ( قَوْلُهُ بِوُجُوبِ كِلَيْهِمَا ) أَيْ فِي الْغُسْلِ اسْتِقْلَالًا وَإِنْ كَانَا مَوْجُودَيْنِ فِي الْوُضُوءِ وَقَوْلُهُ كَالْوُضُوءِ أَيْ كَالْقَوْلِ بِوُجُوبِهِ فِي الْغُسْلِ ( قَوْلُهُ وَفِي الْوُضُوءِ ) أَيْ الْمَسْنُونِ لِلْغُسْلِ مَعْطُوفٌ عَلَى مُسْتَقِلَّيْنِ ( قَوْلُهُ وَكُرِهَ ) إلَى قَوْلِهِ وَتَأَكَّدَ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ مِنْ الثَّلَاثَةِ ) أَيْ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ وَالْوُضُوءِ .
( قَوْلُهُ وَسُنَّ إعَادَةُ مَا تَرَكَهُ إلَخْ ) أَيْ بِأَنْ يَأْتِيَ بِهِ بَعْدُ وَإِنْ طَالَ الْفَصْلُ ع ش وَكَانَ الْأَوْلَى تَدَارُكُ مَا تَرَكَهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ مَا ذُكِرَ فِي بَاطِنِ الْعَيْنِ ) أَيْ عَدَمُ وُجُوبِ غُسْلِهِ مِنْ الْجَنَابَةِ ( قَوْلُهُ وَأُخِذَ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ التَّعْلِيلِ ( قَوْلُهُ لَمْ يَجِبْ غَسْلُهَا إلَخْ ) وَيَجِبُ غَسْلُ الْمَسْرَبَةِ مِنْ الْجَنَابَةِ ؛ لِأَنَّهَا تَظْهَرُ فِي وَقْتٍ فَتَصِيرُ مِنْ ظَاهِرِ الْبَدَنِ شَرْحُ أَبِي شُجَاعٍ لِلْغَزِّيِّ وَهِيَ مُلْتَقَى الْمَنْفَذِ فَيَسْتَرْخِي قَلِيلًا لِيَصِلَ الْمَاءُ إلَى ذَلِكَ شَيْخُنَا ( قَوْلُهُ وَمَحَلُّهُ ) أَيْ وُجُوبِ غَسْلِ خَبَثِهَا ( قَوْلُهُ عَدُّهُمْ بَاطِنَ الْفَمِ إلَخْ ) أَيْ فَلَا يَجِبُ غَسْلُهُ ( قَوْلُهُ وَمَا يَظْهَرُ مِنْ فَرْجِ الثَّيِّبِ إلَخْ ) أَيْ عِنْدَ جُلُوسِهَا عَلَى قَدَمَيْهَا فَيَجِبُ غَسْلُهُ .
( قَوْلُهُ فَقَالَ لَا يَجِبُ إلَخْ ) ضَعِيفٌ ( قَوْلُهُ وَافَقَ الْخَصْمَ فِيهِ ) أَيْ فِي بَاطِنِ الْعَيْنِ ( قَوْلُهُ بِأَنْ إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِيَحْصُلُ ( قَوْلُهُ فَأَشْبَهَ ) أَيْ بَاطِنُ الْفَرْجِ أَيْ مَا يَظْهَرُ مِنْهُ عِنْدَ الْجُلُوسِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ ( قَوْلُهُ حَالَةَ بُطُونٍ ) أَيْ اسْتِتَارٍ ( قَوْلُهُ وَهُوَ الْتِقَاءُ الشُّفْرَيْنِ إلَخْ ) أَيْ حَالَةَ الْتِقَاءِ إلَخْ وَقَوْلُهُ انْفِرَاجُ كُلٍّ مِنْهُمَا أَيْ حَالَةَ انْفِرَاجِ كُلٍّ مِنْ النَّوْعَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ ( قَوْلُهُ فَكَمَا اتَّفَقُوا ) أَيْ الْأَصْحَابُ ( قَوْلُهُ مَا ذَكَرْنَاهُ إلَخْ ) أَيْ مِنْ أَنَّهُ ظَاهِرٌ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ فَلَا يَجِبُ غَسْلُهُ فِيهِمَا ( قَوْلُهُ فِي بَاطِنِ الْفَمِ ) الْأَوْلَى تَقْدِيمُهُ عَلَى قَوْلِهِ مَذَاهِبُ إلَخْ ( قَوْلُهُ مِنْهَا أَنَّهُ ) مُلْحَقٌ فِي نُسْخَةِ الْمُصَنِّفِ بِغَيْرِ خَطِّهِ مِنْ غَيْرِ تَصْحِيحٍ وَلَعَلَّهُ مِنْ تَصَرُّفَاتِ بَعْضِ النَّاظِرِينَ فِيهِ يُرْشِدُ إلَى ذَلِكَ سُقُوطُهَا فِي قَوْلِهِ ظَاهِرٌ فِي الْغُسْلِ فَقَطْ بِاتِّفَاقِ النُّسَخِ فَالْأَوْلَى حَذْفُهَا فِيهِمَا أَوْ إثْبَاتُهَا فِيهِمَا بَصْرِيٌّ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث