تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 4895 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : الْوَكِيلُ بِالْبَيْعِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ : وَلَوْ وَكَّلَهُ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ : وَهُوَ ظَاهِرٌ وَمَا سَأُنَبِّهُ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : حَيْثُ لَهُ قَبْضُهُ ) بِأَنْ وَكَّلَ فِي الْبَيْعِ مُطْلَقًا ، أَوْ مَعَ قَبْضِ الثَّمَنِ . ا هـ . مُغْنِي عِبَارَةُ ع ش بِأَنْ كَانَ الثَّمَنُ حَالًّا ، أَوْ مُؤَجَّلًا وَحَلَّ دَلَّتْ الْقَرِينَةُ عَلَى الْإِذْنِ فِي الْقَبْضِ كَمَا تَقَدَّمَ قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَتَلِفَ ) فِي يَدِي ، أَوْ دَفَعْته إلَيْك . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : هُوَ الْمُصَدَّقُ ) أَيْ بِيَمِينِهِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : فَهُوَ كَمَا قَبْلَ التَّسْلِيمِ ) أَيْ فَالْمُصَدَّقُ الْمُوَكِّلُ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : وَحَلَفَ ) أَيْ الْوَكِيلُ عَلَى مَا ادَّعَاهُ مِنْ الْقَبْضِ وَالتَّلَفِ ( قَوْلُهُ وَهُوَ ظَاهِرٌ ) خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَقَالَ الْبَغَوِيّ . إلَخْ ) اعْتَمَدَهُ م ر ا هـ سم ( قَوْلُهُ : لَا يَبْرَأُ ) وَهُوَ الْأَوْجَهُ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي وَذَلِكَ ؛ لِأَنَّ تَصْدِيقَ الْوَكِيلِ إنَّمَا يَنْفِي الضَّمَانَ عَنْهُ وَلَا يَلْزَمُ مِنْ ذَلِكَ سُقُوطُ حَقِّ الْبَائِعِ ع ش
( قَوْلُهُ : عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى مَا نَقَلَ مَقَالَةَ الْبَغَوِيّ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ : قَبَضْتَ الثَّمَنَ ) فَادْفَعْهُ إلَيَّ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : نَعَمْ . إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي وَلَا مُطَالَبَةَ لِلْوَكِيلِ بَعْدَ حَلِفِهِ إلَّا أَنْ يُسَلِّمَ الْوَكِيلُ الْمَبِيعَ بِلَا إذْنِهِ فَإِنَّهُ يَغْرَمُ لِلْمُوَكِّلِ قِيمَةَ الْمَبِيعِ لِلْحَيْلُولَةِ لِاعْتِرَافِهِ . إلَخْ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : لِاعْتِرَافِهِ بِالتَّعَدِّي . إلَخْ ) أَيْ حَيْثُ أَنْكَرَ قَبْضَ الثَّمَنِ مَعَ تَسْلِيمِ الْمَبِيعِ ؛ لِأَنَّ حَاصِلَ ذَلِكَ تَسْلِيمُ الْمَبِيعِ قَبْلَ قَبْضِ الثَّمَنِ . ا هـ . سم
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث