تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 4965 · ص. المطبوع 367 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَوْ اقْضِ الْأَلْفَ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ مَا الْمَطْلُوبُ . . إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَبِهَذَا ) ا سم الْإِشَارَةُ رَاجِعٌ إلَى قَوْلِهِ : لِأَنَّ الْإِقْرَارَ لَا يَثْبُتُ بِالْمَفْهُومِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : مُضَعِّفًا لَهُ ) أَيْ حَالَ كَوْنِ التَّاجِ مُضَعِّفًا لِكَوْنِهِ لَمْ يَكُنْ مُقِرًّا ( قَوْلُهُ : وَهَذَا . إلَخْ ) مَقُولُ قَوْلِ التَّاجِ وَالْمُشَارِ إلَيْهِ كَوْنُهُ لَمْ يَكُنْ مُقَرًّا ( قَوْلُهُ : إنَّ الْمَفْهُومَ . إلَخْ ) بَيَانٌ لِلْأَصَحِّ . إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَلَا يَسْتَعْمِلُ الْغَلَبَةَ ) قَالَ أَبُو عَلِيٍّ أَيْ مَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّ النَّاسِ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِمَا قَرَّرْته . إلَخْ ) تَعْلِيلٌ لِقَوْلِهِ : أَنْ يَتَأَتَّى . إلَخْ ( قَوْلُهُ : عَنْ ذَلِكَ ) أَيْ الْأَصَحِّ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : فِيهِ ) أَيْ فِي الْإِقْرَارِ ( قَوْلُهُ : مُرَادُهُ ) أَيْ الشَّافِعِيّ
( قَوْلُهُ : مَا ذَكَرَتْهُ ) أَيْ أَنَّهُ لَيْسَ إقْرَارًا . ا هـ . ع ش وَيَجُوزُ تَفْسِيرُهُ بِقَوْلِ الشَّارِحِ إنَّ الْإِقْرَارَ خَرَجَ . إلَخْ ( قَوْلُهُ : قَوْلُهُمْ لَوْ قَالَ . إلَخْ ) قَدْ يُجْرِي التَّاجُ مَا قَالَهُ هُنَا أَيْضًا . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : لَا يُوجِبُ . إلَخْ ) أَيْ بِالْمَنْطُوقِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ . إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى لَوْ قَالَ لِي . إلَخْ ( قَوْلُهُ : لَمْ يَكُنْ إقْرَارًا ) أَيْ لِأَنَّهُ مَعَ فَتْحِ اللَّامِ صَادِقٌ بِكُلِّ مَا يُنْسَبُ لِزَيْدٍ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ جِنْسِ مَا يُقَرُّ بِهِ كَالْعِلْمِ وَالشَّجَاعَةِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ فَإِنَّهُ إقْرَارٌ لِزَيْدٍ ) أَيْ وَيُقْبَلُ تَفْسِيرُهُ بِمَا قَلَّ أَيْ ، وَإِنْ لَمْ يَتَمَوَّلْ أَخْذًا مِمَّا سَيَأْتِي فِي شَرْحِ قَوْلِهِ : وَلَوْ أَقَرَّ بِمَالٍ ، أَوْ مَالٍ عَظِيمٍ سم وَ ع ش ( قَوْلُهُ : مَا قَالَهُ التَّاجُ ) وَهُوَ قَوْلُهُ : وَهَذَا يَقُولُهُ . إلَخْ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : إلَّا هُوَ ) الظَّاهِرُ إلَّا إيَّاهُ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ وَمَفْهُومُ هَذِهِ الصِّيغَةِ ) وَهُوَ مَا اقْتَرَضْت إلَّا هُوَ الْمُشْتَمِلُ عَلَى النَّفْيِ وَالْإِثْبَاتِ صَرِيحًا وَ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ . إلَخْ ) أَيْ مَفْهُومُهَا ( قَوْلُهُ : قَوْلُهُمْ ) أَيْ فِي شَأْنِ أَلْفَاظٍ ذَكَرُوا أَنَّهَا إقْرَارٌ مِمَّا سَيَأْتِي وَغَيْرُهُ . ا هـ . رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ الْمَفْهُومَ مِنْ هَذِهِ . إلَخْ ) لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ الْمَفْهُومُ مِنْ قَوْلِهِمْ هَذَا لَيْسَ هُوَ الْمَفْهُومُ الْأُصُولِيُّ الَّذِي كَلَامُ التَّاجِ 367 فِيهِ ، بَلْ الْمُرَادُ مِنْ كَوْنِهِ مَفْهُومًا مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ أَنَّهُ مَعْنَاهَا عُرْفًا فَلْيُتَأَمَّلْ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّهُ فِي أَلْفَاظٍ اطَّرَدَ الْعُرْفُ . إلَخْ ) أَيْ فَلَيْسَ الْمُرَادُ مِنْهُ الْمَفْهُومُ الِاصْطِلَاحِيُّ الَّذِي هُوَ دَلَالَةُ اللَّفْظِ فِي غَيْرِ مَحَلِّ النُّطْقِ ، بَلْ الْمُرَادُ مِنْهُ أَنَّ هَذَا اللَّفْظَ غَلَبَ اسْتِعْمَالُهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى بِحَيْثُ صَارَ لَا يُفْهَمُ مِنْهُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ إلَّا هَذَا الْمَعْنَى لَكِنَّ قَوْلَهُ وَكَلَامُنَا فِي مَفْهُومِ لَفْظِ . إلَخْ قَدْ لَا يُوَافِقُ ذَلِكَ فَلْيُحَرَّرْ . ا هـ . رَشِيدِيٌّ
( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ لَهُ ) أَيْ خَطَأٌ بِالزَّيْدِ ( قَوْلُهُ : تَيْنَك الصِّيغَتَيْنِ ) أَيْ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ لِي عَلَيْك أَلْفٌ وَقَوْلُ الشَّارِحِ اقْضِ الْأَلْفَ الَّذِي لِي عَلَيْك . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : مَعَ مِائَةٍ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَوْ قَالَ أَنَا مُقِرٌّ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : وَكَذَا مَهْمَا قُلْتُ : عِنْدِي وَقَوْلَهُ : أَوْ أَبْرِئْنِي مِنْهُ وَقَوْلَهُ : أَيْ وَثَبَتَ ذَلِكَ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ وَقَوْلَهُ : لَكِنْ رَجَّحَ إلَى وَلِأَنَّ دَعْوَى وَقَوْلَهُ : بِخِلَافِ مَا لَوْ اقْتَصَرَ عَلَى فَهُمَا عَدْلَانِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث