تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
حاشية الشرواني
قَوْلُ الْمَتْنِ ( أَلَيْسَ . إلَخْ ) أَوْ هَلْ كَمَا فِي الْمَطْلَبِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( فَقَالَ بَلَى . إلَخْ ) لَوْ وَقَعَ نَعَمْ وَبَلَى فِي جَوَابِ الْخَبَرِ الْمَنْفِيِّ نَحْوُ لَيْسَ لِي عَلَيْك . إلَخْ قَالَ الْإِسْنَوِيُّ فَيُتَّجَهُ أَنْ يَكُونَ إقْرَارًا فِي بَلَى دُونَ نَعَمْ كَذَا فِي حَاشِيَةِ سم عَلَى الْمَنْهَجِ عَنْ شَيْخِهِ عَمِيرَةَ وَأَقَرَّهُ . ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ النَّحْوِيِّ وَغَيْرِهِ ) هَذَا وَاضِحٌ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ فَلَوْ ادَّعَى النَّحْوِيُّ أَنَّهُ أَرَادَ الْمَعْنَى اللُّغَوِيَّ ، وَهُوَ تَصْدِيقُ النَّفْيِ ، فَلَا يَبْعُدُ قَبُولُ قَوْلِهِ بِيَمِينِهِ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : لِمَنْ فَرَّقَ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ لِلْغَزَالِيِّ ، وَمَنْ تَبِعَهُ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : بَيْنَهُمَا ) أَيْ النَّحْوِيِّ وَغَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : وَقَدْ يُفَرَّقُ ) أَيْ بَيْنَ نَعَمْ فِيمَا ذُكِرَ وَأَنْ دَخَلْتُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي الْجَوَابِ بِنَعَمْ ( قَوْلُهُ : لِخَفَائِهِ . إلَخْ ) لَا حَاجَةَ لِدَعْوَى الْخَفَاءِ الْمَذْكُورِ ، بَلْ يَكْفِي فِي الْفَرْقِ أَنْ تَعُمَّ كَثُرَ فِي الْعُرْفِ اسْتِعْمَالُهَا لِلتَّصْدِيقِ . ا هـ . سم
( قَوْلُهُ : بِخِلَافِهِ ثَمَّ ) أَيْ بِخِلَافِ الْمُتَبَادَرِ فِي أَنْتِ طَالِقٌ أَنْ دَخَلْت ( قَوْلُهُ : وَلِعَدَمِ الْفَرْقِ هُنَا نَظَرَ الزَّرْكَشِيُّ فِي قَوْلِ 369 إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ قَوْلُ ابْنِ عَبْدِ السَّلَامِ لَوْ لُقِّنَ الْعَرَبِيُّ . إلَخْ ؛ لِأَنَّ هَذَا اللَّفْظَ يَفْهَمُهُ . إلَخْ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَيَرُدُّ ) أَيْ تَنْظِيرُ الزَّرْكَشِيّ ( قَوْلُهُ لِهَذَا اللَّفْظِ ) أَيْ نَعَمْ ( قَوْلُهُ : الَّذِي لَا عُرْفَ . إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ الَّذِي يَخْفَى عَلَى مِثْلِهِ مَعْنَاهُ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا ، فَلَا شَيْءَ ) كَانَ وَجْهُهُ تَسَاقُطَهُمَا وَالرُّجُوعَ لِأَصْلِ بَرَاءَةِ الذِّمَّةِ . ا هـ . سم
قَوْلُ الْمَتْنِ ( أَلَيْسَ . إلَخْ ) أَوْ هَلْ كَمَا فِي الْمَطْلَبِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي قَوْلُ الْمَتْنِ ( فَقَالَ بَلَى . إلَخْ ) لَوْ وَقَعَ نَعَمْ وَبَلَى فِي جَوَابِ الْخَبَرِ الْمَنْفِيِّ نَحْوُ لَيْسَ لِي عَلَيْك . إلَخْ قَالَ الْإِسْنَوِيُّ فَيُتَّجَهُ أَنْ يَكُونَ إقْرَارًا فِي بَلَى دُونَ نَعَمْ كَذَا فِي حَاشِيَةِ سم عَلَى الْمَنْهَجِ عَنْ شَيْخِهِ عَمِيرَةَ وَأَقَرَّهُ . ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : أَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ النَّحْوِيِّ وَغَيْرِهِ ) هَذَا وَاضِحٌ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ فَلَوْ ادَّعَى النَّحْوِيُّ أَنَّهُ أَرَادَ الْمَعْنَى اللُّغَوِيَّ ، وَهُوَ تَصْدِيقُ النَّفْيِ ، فَلَا يَبْعُدُ قَبُولُ قَوْلِهِ بِيَمِينِهِ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : لِمَنْ فَرَّقَ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ لِلْغَزَالِيِّ ، وَمَنْ تَبِعَهُ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : بَيْنَهُمَا ) أَيْ النَّحْوِيِّ وَغَيْرِهِ ( قَوْلُهُ : وَقَدْ يُفَرَّقُ ) أَيْ بَيْنَ نَعَمْ فِيمَا ذُكِرَ وَأَنْ دَخَلْتُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ ( قَوْلُهُ : هُنَا ) أَيْ فِي الْجَوَابِ بِنَعَمْ ( قَوْلُهُ : لِخَفَائِهِ . إلَخْ ) لَا حَاجَةَ لِدَعْوَى الْخَفَاءِ الْمَذْكُورِ ، بَلْ يَكْفِي فِي الْفَرْقِ أَنْ تَعُمَّ كَثُرَ فِي الْعُرْفِ اسْتِعْمَالُهَا لِلتَّصْدِيقِ . ا هـ . سم
( قَوْلُهُ : بِخِلَافِهِ ثَمَّ ) أَيْ بِخِلَافِ الْمُتَبَادَرِ فِي أَنْتِ طَالِقٌ أَنْ دَخَلْت ( قَوْلُهُ : وَلِعَدَمِ الْفَرْقِ هُنَا نَظَرَ الزَّرْكَشِيُّ فِي قَوْلِ 369 إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ قَوْلُ ابْنِ عَبْدِ السَّلَامِ لَوْ لُقِّنَ الْعَرَبِيُّ . إلَخْ ؛ لِأَنَّ هَذَا اللَّفْظَ يَفْهَمُهُ . إلَخْ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَيَرُدُّ ) أَيْ تَنْظِيرُ الزَّرْكَشِيّ ( قَوْلُهُ لِهَذَا اللَّفْظِ ) أَيْ نَعَمْ ( قَوْلُهُ : الَّذِي لَا عُرْفَ . إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ الَّذِي يَخْفَى عَلَى مِثْلِهِ مَعْنَاهُ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا ، فَلَا شَيْءَ ) كَانَ وَجْهُهُ تَسَاقُطَهُمَا وَالرُّجُوعَ لِأَصْلِ بَرَاءَةِ الذِّمَّةِ . ا هـ . سم
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث