تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الخامس
الصفحة 4979 · ص. المطبوع 370 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ لَمْ يَكُنْ إقْرَارًا ) اعْتَمَدَهُ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ وَيُوَافِقُهُ ) أَيْ قَوْلُ الزَّبِيلِيُّ ( قَوْلُهُ : وَأَنَا بِكَذَا ) أَيْ بِأَلْفٍ لِزَيْدٍ عَلَى ( قَوْلِهِ : أَوْ بِمَا فِي هَذَا الْكِتَابِ لَمْ يَكُنْ إقْرَارًا ) اعْتَمَدَهُ الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَيْ مَثَلًا ) أَيْ : أَوْ بِالْمَلْفُوظِ فِي الصُّورَةِ الْأُولَى ( قَوْلُهُ : قَالُوا ) أَيْ الْجَمْعُ الْمَذْكُورُ ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ أُشْهِدُكُمْ ) أَيْ بِكَذَا ، أَوْ بِمَا فِي هَذَا الْكِتَابِ فَيَكُونُ إقْرَارًا ( قَوْلُهُ : . انْتَهَى . ) أَيْ قَوْلُ الْجَمْعِ ( قَوْلُهُ : إقْرَارٌ أَيْضًا ) اعْتَمَدَهُ النِّهَايَةُ أَيْضًا عِبَارَتُهَا ، وَلَوْ قَالَ اشْهَدُوا عَلَيَّ بِكَذَا كَانَ إقْرَارًا كَمَا أَفْتَى بِهِ الْغَزَالِيُّ وَاعْتَمَدَهُ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي فَتَاوِيهِ آخِرًا ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَعِبَارَةُ فَتَاوِيهِ ) إلَى التَّنْبِيهِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : وَبَحَثَ إلَيَّ وَأَفْتَى ( قَوْلُهُ وَذَكَرَ ) عَطْفٌ عَلَى قَالَ ( قَوْلُهُ : شَيْئًا مِنْهَا ) أَيْ مِنْ الْأَمْلَاكِ ( قَوْلُهُ : وَلَا سُكُوتُهُ ) أَيْ الْوَاقِفُ ( عَنْهَا ) أَيْ الْحُدُودِ ( قَوْلُهُ : فِي الصِّحَّةِ ) أَيْ صِحَّةِ الْإِقْرَارِ ( قَوْلُهُ مُوَافَقَةٌ ) أَيْ الْغَزَالِيُّ ( عَلَى ذَلِكَ ) أَيْ ثُبُوتِ الْوَقْفِ بِتِلْكَ الشَّهَادَةِ وَكَذَا ضَمِيرُ النِّصْفِ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يُعَارِضُهُ ( قَوْلُهُ : فِي هَذَا ) أَيْ الْمَكْتُوبِ مَثَلًا . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : وَكَانَ . إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَالَ . إلَخْ ( قَوْلُهُ : عَلَيْهَا ) أَيْ الْمَوَاضِعُ الْمَذْكُورَةُ ( قَوْلُهُ : أَيْ بِحُدُودِهَا ) لَمْ يُبَيِّنْ م ر وَجْهُ عَدَمِ الْمُعَارَضَةِ وَلَعَلَّهُ أَنَّ الشَّهَادَةَ إنَّمَا اُمْتُنِعَتْ فِي مَسْأَلَةِ الْبَغَوِيّ لِأَنَّ الْمُقِرَّ لَمْ يُبَيِّنْ شَيْئًا مِنْ الْحُدُودِ حَتَّى يَشْهَدَ بِهِ وَجَازَتْ فِيمَا أَفْتَى بِهِ وَالِدُهُ م ر لِأَنَّهُمْ إنَّمَا يَشْهَدُونَ عَلَى مُجَرَّدِ أَنَّهُ وَقَفَ مَا يَمْلِكُهُ وَلَمْ يُثْبِتُوا شَيْئًا بِخُصُوصِهِ أَنَّهُ مِلْكُهُ وَعَلَيْهِ فَمَا ثَبَتَ أَنَّهُ مِلْكُهُ وَقَفَهُ ، فَلَا . ا هـ . ع ش
وَقَالَ 370 الرَّشِيدِيُّ وَقَوْلُهُ : م ر أَيْ بِحُدُودِهَا هَذَا هُوَ الدَّافِعُ لِلْمُعَارَضَةِ فَانْدَفَعَ مَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ ع ش . ا هـ . ( قَوْلُهُ وَأَمَّا تَلَفُّظُهُ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَتَجُوزُ عَلَى تَلَفُّظِهِ بِالْإِقْرَارِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : بِالشَّهَادَةِ ) لَا مَوْقِعَ لَهُ وَقَوْلُهُ : فَالشَّهَادَةُ إظْهَارٌ فِي مَوْضِعِ الْإِضْمَارِ ( قَوْلُهُ قَوْلُهُ : ) أَيْ الْبَغَوِيّ ( قَوْلُهُ : وَبَحَثَ ابْنُ الصَّلَاحِ ) تَأْيِيدٌ ثَانٍ لِعَدَمِ الْفَرْقِ ( قَوْلُهُ : لَوْ وَجَدَ ) أَيْ صَدَرَ ( قَوْلُهُ : مِمَّنْ عَرَفَ ) مُتَعَلِّقٌ بِوَجَدَ ( قَوْلُهُ اسْتِعْمَالَهُ ) مَفْعُولُ عَرَفَ أَيْ اسْتِعْمَالُ اشْهَدُوا عَلَيَّ وَكَذَا ضَمِيرُ كَانَ إقْرَارًا ( قَوْلُهُ : وَيُوقَفُ . . إلَخْ ) أَيْ عَنْ الْعَمَلِ بِذَلِكَ فِيمَا عُلِمَ حُدُوثُهُ بَعْدَ الْإِقْرَارِ وَ ( قَوْلُهُ أَوْ شَكَّ فِيهِ ) أَيْ فِي حُدُوثِهِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ ظَاهِرٌ ) أَيْ ، بَلْ هُوَ لَغْوٌ وَيُجْزَمُ بِعَدَمِ الْوَقْفِ لِأَنَّ مَعْنَى مَا نَزَلَ أَيْ الَّذِي مُنَزَّلٌ فِي دَفْتَرِي الْآنَ ، وَهُوَ لَا يَشْمَلُ مَا حَدَثَ تَنْزِيلُهُ بَعْدَ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : وَاَلَّذِي بَعْدَهُ ) أَيْ الْجَمْعُ السَّابِقِ ( قَوْلُهُ : أَقَرَّ . إلَخْ ) بِصِيغَةِ الْأَمْرِ ( قَوْلُهُ بِمَا ذُكِرَ ) أَيْ بِالْإِقْرَارِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : وَقَدْ عَلِمْت ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِمْ الْمَارِّ آنِفًا ( قَوْلُهُ : تَابِعًا ) أَيْ نَعْتًا لِقَوْلِهِ : وَأَلْفٌ ( قَوْلُهُ : فَهُوَ ) أَيْ قَوْلُهُ : أَقَرَّ لَهُ عَنِّي . إلَخْ وَلَعَلَّ الْأَوْلَى ، وَهُوَ بِالْوَاوِ ( قَوْلُهُ : بِمَا ذُكِرَ عَنْهُ ) أَيْ عَنْ الْآمِرِ ، وَهُوَ مَنْشَأُ الْفَرْقِ ( قَوْلُهُ : ثُمَّ انْقَطَعَ بِهِ ) أَيْ بِاللُّزُومِ أَيْ ثُمَّ جَزْمُهُمْ بِالْكَوْنِ إقْرَارًا ( قَوْلُهُ : فِي تِلْكَ الْمَسْأَلَةِ ) أَيْ فِيمَا لَوْ قَالَ أَقِرَّ لَهُ عَنِّي . إلَخْ ( قَوْلُهُ : عَلَى أُولَئِكَ ) أَيْ الزَّبِيلِيِّ وَالْجَمْعِ الَّذِينَ بَعْدَهُ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ قَالَ ) إلَى الْفَصْلِ فِي النِّهَايَةِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث