تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5642 · ص. المطبوع 199 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ أَوْ وَقَفَهُ ) إلَى قَوْلِهِ كَمَا لَوْ زَوَّجَ أَمَتَهُ فِي النِّهَايَةِ وَكَذَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَيْ الْقِصَّةَ فِي ذَلِكَ وَقَوْلَهُ وَاعْتَمَدَهُ السُّبْكِيُّ وَغَيْرُهُ ( قَوْلُهُ مَثَلًا ) أَيْ أَوْ بَاعَهُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ أَيْ الْقِصَّةَ إلَخْ ) يَجُوزُ أَيْضًا رُجُوعُ الضَّمِيرِ لِلْإِجَارَةِ وَيَكُونُ قَوْلُهُ الْإِجَارَةُ مِنْ الْإِظْهَارِ فِي مَوْضِعِ الْإِضْمَارِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ لَا سِيَّمَا وَالْأَصَحُّ ) الْأَخْصَرُ لِأَنَّ الْأَصَحَّ ( قَوْلُهُ أَنَّهَا ) أَيْ الْمَنَافِعَ ( قَوْلُهُ أُمَّ وَلَدِهِ ) وَمِثْلُهَا مُدَبَّرُهُ ا هـ نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ ثُمَّ مَاتَ إلَخْ ) بَقِيَ مَا لَوْ آجَرَ أُمَّ وَلَدِهِ ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَيَنْبَغِي أَنْ لَا تَنْفَسِخَ إلَّا بِالْمَوْتِ أَيْضًا سم عَلَى حَجّ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ نَقْصُهُ ) أَيْ الْعَبْدِ ( قَوْلُهُ بِعَقْدٍ لَازِمٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ لِتَصَرُّفِهِ ( قَوْلُهُ فِيمَا يَسْتَوْفِيهِ الزَّوْجُ ) أَيْ فِي اسْتِمْتَاعِهِ بَعْدَ الْعِتْقِ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ وَلِمَا مَرَّ ) عَطْفٌ عَلَى لِتَصَرُّفِهِ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَنَفَقَتَهُ ) إلَى قَوْلِهِ وَإِنْ أَطَالَ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ إلَخْ ) لِأَنَّ السَّيِّدَ قَدْ زَالَ مِلْكُهُ عَنْهُ وَهُوَ عَاجِزٌ عَنْ تَعَهُّدِ نَفْسِهِ ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ إذْ لَمْ يَنْقُضْ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَهُوَ كَذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُعْقَدْ عَلَيْهِ 199 عَقْدٌ ثُمَّ نَقَضَهُ ا هـ .
( قَوْلُهُ وَأَنَّهُ لَوْ أَقَرَّ ) أَيْ بَعْدَ الْإِجَارَةِ ( قَوْلُهُ قَبْلَ الْإِجَارَةِ ) مُتَعَلِّقٌ بِعِتْقٍ أَوْ نَعْتٌ لَهُ وَهُوَ الْأَوْلَى ( قَوْلُهُ غَرِمَ لَهُ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالنِّهَايَةِ عَتَقَ وَلَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ فِي بُطْلَانِ الْإِجَارَةِ وَيَغْرَمُ لِلْعَبْدِ إلَخْ ا هـ .
( قَوْلُهُ لِتَعَدِّيهِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَهُوَ كَذَلِكَ كَمَا نَقَلَاهُ عَنْ الشَّيْخِ أَبِي عَلِيٍّ وَأَقَرَّاهُ وَكَمَا لَا تَنْفَسِخُ الْإِجَارَةُ بِطُرُوِّ الْحُرِّيَّةِ لَا تَنْفَسِخُ بِطُرُوِّ الرِّقِّيَّةِ فَلَوْ اسْتَأْجَرَ مُسْلِمٌ حَرْبِيًّا فَاسْتُرِقَّ أَوْ اسْتَأْجَرَ مِنْهُ دَارًا فِي دَارِ الْحَرْبِ ثُمَّ مَلَكَهُمَا الْمُسْلِمُونَ لَمْ تَنْفَسِخْ الْإِجَارَةُ ا هـ ( قَوْلُهُ وَلَوْ فُسِخَتْ إلَخْ ) وَإِنْ آجَرَ دَارًا بِعَبْدٍ ثُمَّ قَبَضَهُ وَأَعْتَقَهُ ثُمَّ انْهَدَمَتْ فَالرُّجُوعُ بِقِيمَتِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ مَلَكَ مَنَافِعَ نَفْسِهِ ) أَيْ وَيَرْجِعُ الْمُسْتَأْجِرُ بِقِسْطِ مَا بَقِيَ عَلَى السَّيِّدِ أَوْ الْوَارِثِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ كَمَا فِي الرَّوْضَةِ ) وَالْمُتَّجِهُ فِيمَا لَوْ أَوْصَى بِمَنْفَعَةِ عَبْدٍ لِزَيْدٍ وَبِرَقَبَتِهِ لِآخَرَ فَرَدَّ زَيْدٌ الْوَصِيَّةَ رُجُوعُ الْمَنَافِعِ لِلْوَرَثَةِ فَلَوْ آجَرَ دَارِهِ ثُمَّ وَقَفَهَا ثُمَّ فُسِخَتْ الْإِجَارَةُ رَجَعَتْ لِلْوَاقِفِ كَمَا أَفَادَهُ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى شَرْحُ م ر ا هـ سم قَالَ ع ش قَوْلُهُ رَجَعَتْ لِلْوَاقِفِ أَيْ وَيَرْجِعُ الْمُسْتَأْجِرُ بِقِسْطِ مَا بَقِيَ عَلَى الْوَاقِفِ ا هـ . ( قَوْلُهُ وَلَا يَخْتَصُّ ذَلِكَ إلَخْ ) أَيْ عَدَمُ الِانْفِسَاخِ بِمَا ذَكَرَ وَ ( قَوْلُهُ لِجَرَيَانِهَا ) أَيْ الْإِجَارَةِ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ لَا تَنْفَسِخُ إلَخْ وَ ( قَوْلُهُ وَلَا يَخْتَصُّ إلَخْ ) جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ وَ ( قَوْلُهُ فِي وَقْتِهَا ) أَيْ الْإِجَارَةِ مُتَعَلِّقٌ بِالْجَرَيَانِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث