تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5708 · ص. المطبوع 219 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : لِنَحْوِ اسْتِرَاحَةٍ إلَخْ ) وَكَذَا لَوْ كَانَ جَوَّالًا وَهُوَ مَنْ يَقْعُدُ كُلَّ يَوْمٍ فِي مَوْضِعٍ مِنْ السُّوقِ فَإِنَّهُ يَبْطُلُ حَقُّهُ بِمُفَارَقَتِهِ . ا هـ . نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ أَلِفَهُ ) حَقُّهُ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْ بَطَلَ حَقُّهُ قَوْلُ الْمَتْنِ ( بَطَلَ حَقُّهُ ) أَيْ بِمُفَارَقَتِهِ لَهُ لِإِعْرَاضِهِ عَنْهُ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : تَنْبِيهٌ مَا أَفْهَمَهُ إلَخْ ) لِيُتَأَمَّلْ ، حَاصِلُ هَذَا التَّنْبِيهِ فَإِنَّهُ لَا يَخْلُو عَنْ غَرَابَةٍ إذْ الْكَلَامُ فِي الشَّارِعِ الَّذِي يَمْتَنِعُ تَمْلِيكُهُ . ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ أَيْ فَالْمَقَامُ قَرِينَةٌ ظَاهِرَةٌ فِي إرَادَةِ خُصُوصِ إقْطَاعِ الْمَنْفَعَةِ فَقَطْ ، فَلَا إفْهَامَ وَلَا نَظَرَ ( قَوْلُهُ : خَاصٌّ بِإِقْطَاعِ الْمَنْفَعَةِ فَقَطْ ) كَمَا فِي الشَّارِعِ الَّذِي الْكَلَامُ فِيهِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ امْتِنَاعِ التَّمْلِيكِ فِيهِ عَلَى مَا فِيهِ مِمَّا قَدَّمْتُهُ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : أَيْ عَدَمِ الرَّدِّ إلَخْ ) تَقَدَّمَ عَنْ الْمُغْنِي قُبَيْلَ الْفَصْلِ خِلَافُهُ وَنَقَلَهُ نَقْلَ الْمَذْهَبِ .
( قَوْلُهُ : أَيْ مَحَلَّ جُلُوسِهِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَوْ جَلَسَ فِي النِّهَايَةِ قَوْلُهُ : وَالْوَاوُ بِمَعْنَى أَوْ وَقَوْلُهُ : وَقَبْلَ إلَى وَأَفْهَمَ وَقَوْلُهُ وَمَحَلُّهُ إلَى وَجُلُوسِ الطَّالِبِ قَوْلُ الْمَتْنِ ( لِيَعُودَ ) وَيَصَدَّقُ فِي ذَلِكَ بِيَمِينِهِ مَا لَمْ تَدُلَّ قَرِينَةٌ عَلَى خِلَافِهِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : لَمْ يَبْطُلْ حَقُّهُ ) فَإِذَا فَارَقَهُ بِالْمَيْلِ فَلَيْسَ لِغَيْرِهِ مُزَاحَمَتُهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَكَذَا الْأَسْوَاقُ الَّتِي تُقَامُ كُلَّ أُسْبُوعٍ أَوْ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : حَقُّهُ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَوْ جَلَسَ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ هُوَ لَازِمٌ لِمَا قَبْلَهُ وَقَوْلُهُ : وَالْوَاوُ بِمَعْنَى أَوْ وَقَوْلُهُ : وَقِيلَ إلَى وَأَفْهَمَ وَقَوْلُهُ وَمَحَلُّهُ إلَى وَجُلُوسِ الطَّالِبِ ( قَوْلُهُ : فِي شَهْرٍ إلَخْ ) أَيْ أَوْ سَنَةٍ . ا هـ . نِهَايَةٌ فَإِذَا اتَّخَذَ فِيهِ مَقْعَدًا كَانَ أَحَقَّ بِهِ فِي النَّوْبَةِ الثَّانِيَةِ . ا هـ . مُغْنِي
( قَوْلُهُ : وَلِغَيْرِهِ الْجُلُوسُ فِي مَقْعَدِهِ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ كَانَ جُلُوسُهُ هُوَ 219 بِإِقْطَاعِ الْإِمَامِ وَهُوَ قَضِيَّةُ صَنِيعِ الرَّوْضَةِ . ا هـ . سم قَوْلُ الْمَتْنِ ( بِحَيْثُ يَنْقَطِعُ إلَخْ ) يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَنْ تَمْضِيَ مُدَّةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْقَطِعَ الْأُلَّافُ فِيهَا وَإِنْ لَمْ يَنْقَطِعُوا بِالْفِعْلِ سم عَلَى مَنْهَجٍ . ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : هُوَ لَازِمٌ لِمَا قَبْلَهُ ) فِيهِ نَظَرٌ ، إذْ قَدْ يَنْقَطِعُونَ عَنْهُ لِعَدَمِ حُضُورِهِ وَلَا يَأْلَفُونَ غَيْرَهُ بَلْ يَنْتَظِرُونَ عَوْدَهُ لِيَعُودُوا إلَى مُعَامَلَتِهِ . ا هـ . سم وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّ مَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ هُوَ الْغَالِبُ بَلْ قَدْ يُقَالُ مَا دَامُوا يَنْتَظِرُونَهُ لَا يُقَالُ انْقَطَعَ أُلَّافُهُ . ا هـ . ع ش
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث