تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
الصفحة 5809 · ص. المطبوع 254 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : وَنَحْوِهِمَا ) إلَى قَوْلِهِ وَيُؤْخَذُ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَمِثْلُهُ مَا لَوْ لَمْ يَعْرِفْ إلَخْ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ فِي الِابْتِدَاءِ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : الدَّوَامُ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي عَلَى الدَّوَامِ . ا هـ . قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَإِنَّ مَصْرِفَهُ ) أَيْ عِنْدَ انْقِرَاضِ مَنْ ذُكِرَ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَيُؤْخَذُ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ التَّقْدِيمِ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ ) أَيْ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَا تَرْجِيحَ بِالْإِرْثِ وَالْعُصُوبَةِ ( قَالَ ) أَيْ أَبُو زُرْعَةَ ( قَوْلُهُ : بَلْ هُمَا مُسْتَوِيَانِ ) قَضِيَّتُهُ أَنَّ الْأَخَ الشَّقِيقَ وَالْأَخَ لِلْأَبِ مُسْتَوِيَانِ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : وَالْمُعْتَبَرُ الْفُقَرَاءُ دُونَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْهُمْ ) اعْتَمَدَهُ الْمُغْنِي أَيْضًا قَالَ ع ش قَالَ الزَّرْكَشِيُّ لَوْ وَقَفَ عَلَى الْأَقَارِبِ اخْتَصَّ بِالْفَقِيرِ مِنْهُمْ خِلَافُ الْوَقْفِ عَلَى الْجِيرَانِ سم عَلَى مَنْهَجٍ وَالْأَقْرَبُ حَمْلُ الْجِيرَانِ عَلَى مَا فِي الْوَصِيَّةِ لِمُشَابَهَتِهِ لَهَا فِي التَّبَرُّعِ ا هـ . ( قَوْلُهُ : نَحْوُ الذَّكَرِ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ الذَّكَرُ عَلَى غَيْرِهِ فِيمَا يَظْهَرُ . ا هـ . بِإِسْقَاطِ لَفْظَةِ النَّحْوِ وَقَالَ السَّيِّدُ عُمَرَ قَوْلُهُ : نَحْوُ الذَّكَرِ كَذِي الْجِهَتَيْنِ فَلَا يُقَدَّمُ عَلَى ذِي الْجِهَةِ عِنْدَ اسْتِوَاءِ الدَّرَجَةِ . ا هـ . وَقَدْ يُقَالُ قَدْ عُلِمَ هَذَا مِنْ قَوْلِ الشَّارِحِ فَلَا تَرْجِيحَ بِهِمَا إلَخْ فَالْأَوْلَى إسْقَاطُهَا ( قَوْلُهُ : أَوْ بِوَكِيلِهِ ) بَيَّنَ بِهِ أَنَّ الْمُرَادَ مَنْ لَهُ الْوَقْفُ لَا مَنْ تَعَاطَى الْوَقْفَ كَالْوَكِيلِ . ا هـ . رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : عَنْ نَفْسِهِ ) سَيَذْكُرُ مُحْتَرَزَهُ بِقَوْلِهِ الْآتِي ، أَمَّا الْإِمَامُ إلَخْ .
( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ الصَّدَقَةَ ) إلَى قَوْلِهِ أَيْ بِبَلَدِ الْمَوْقُوفِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ أَوْ كَانُوا إلَى صَرْفِهِ الْإِمَامِ وَقَوْلُهُ : وَرَجَّحَهُ جَمْعٌ مُتَأَخِّرُونَ ( قَوْلُهُ : فِي جِنْسِ الْوَقْفِ ) بِجِيمٍ فَنُونٍ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ فِي حَبْسِ إلَخْ بِحَاءِ فَبَاءٍ وَيُرَجِّحُهُ قَوْلُ الْمُغْنِي فِي تَحْبِيسِ الْوَقْفِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا إلَخْ ) فَجَعَلَهَا فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي عَمِّهِ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَبِهِ ) أَيْ بِالْحَثِّ الْمَذْكُورِ ( قَوْلُهُ : عَدَمَ تَعَيُّنِهِمْ ) مِنْ بَابِ التَّفَعُّلِ ( قَوْلُهُ : فِي نَحْوِ الزَّكَاةِ ) مِنْ الْمَصَارِفِ الْوَاجِبَةِ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِهَذِهِ ) أَيْ لِلزَّكَاةِ وَسَائِرِ الْمَصَارِفِ الْوَاجِبَةِ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَوْ قَالَ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى فُقِدَتْ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَسَكَتَ عَنْ بَاقِيهَا ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ وَجَدَ أَقَارِبَهُ الْفُقَرَاءَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : صَرَفَهُ الْإِمَامُ إلَخْ ) مُعْتَمَدُ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَشَرْحِ الرَّوْضِ كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الْبُوَيْطِيُّ فِي الْأَوْلَى . ا هـ . أَيْ فِي صُورَةِ فَقْدِ الْأَقَارِبِ ( قَوْلُهُ : وَقَالَ آخَرُونَ وَاعْتَمَدَهُ ابْنُ الرِّفْعَةِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَقِيلَ يُصْرَفُ إلَخْ
( قَوْلُهُ : أَيْ بِبَلَدِ الْمَوْقُوفِ إلَخْ ) وَصَرَّحَ فِي الْأَنْوَارِ بِعَدَمِ اخْتِصَاصِهِ بِفُقَرَاءِ بَلَدِ الْوَقْفِ بِخِلَافِ الزَّكَاةِ . ا هـ . نِهَايَةٌ قَالَ الرَّشِيدِيُّ قَوْلُهُ : وَصَرَّحَ فِي الْأَنْوَارِ إلَخْ أَيْ بِنَاءً عَلَى الْقَوْلِ الثَّانِي . ا هـ . أَيْ عَلَى مُقَابِلِ الْأَظْهَرِ ( قَوْلُهُ : مِنْ تَرْجِيحِهِ ) أَيْ بَلَدِ الْمَوْقُوفِ ( قَوْلُهُ : عَلَى مُقَابِلِ الْأَظْهَرِ ) أَيْ الْمَارِّ بِقَوْلِ الْمَتْنِ وَأَنَّ مَصْرِفَهُ أَقْرَبُ النَّاسِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : الْقَائِلِ ) أَيْ لِلْقَابِلِ ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ ) أَيْ مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْمُرَادَ فُقَرَاءُ وَمَسَاكِينُ بَلَدِ الْمَوْقُوفِ 254 قَوْلُهُ : مَنْعُهُ ) أَيْ مَنْعِ رِيعَ الْوَقْفِ ( قَوْلُهُ : ، أَمَّا الْإِمَامُ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : إذَا وَقَفَ ) أَيْ مِنْ أَمْوَالِ بَيْتِ الْمَالِ ، أَمَّا وَقْفُهُ مِنْ مَالِ نَفْسِهِ فَيَنْبَغِي أَنَّهُ كَغَيْرِهِ فِي الصَّرْفِ لِأَقَارِبِهِ ع ش وَرَشِيدِيٌّ وَمُغْنِي
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث