تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
حاشية ابن قاسم
( كِتَابُ الْهِبَةِ ) 296 قَوْلُهُ : فَإِنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ قَبُولُ الْهِبَةِ ، أَوْ الْهَدِيَّةِ إلَخْ ) بَقِيَ الصَّدَقَةُ وَيَأْتِي مَا فِيهَا أَيْضًا ( قَوْلُهُ : وَيَحْرُمُ الْإِهْدَاءُ ) وَكَذَا غَيْرُهُ كَالْهِبَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ ) يُتَأَمَّلُ ( قَوْلُهُ : نَعَمْ هَذَا ) أَيْ قَسِيمُهُمَا ش ( قَوْلُهُ : إنَّمَا يَحْصُلُ بِالِازْدِرَادِ ) ، أَوْ غَيْرِهِ كَالْوَضْعِ فِي الْفَمِ عَلَى الْخِلَافِ فِي ذَلِكَ ( قَوْلُهُ : فَإِنَّهُ تَمْلِيكُ مَنْفَعَةٍ إلَخْ ) فِيهِ تَأَمُّلٌ مَعَ ، أَوْ مَنْفَعَةٍ السَّابِقِ فِي قَوْلِهِ لِعَيْنٍ أَوْ دَيْنٍ ، أَوْ مَنْفَعَةٍ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا الْمُمْتَنَعُ عَلَيْهِ نَحْوُ الْبَيْعِ إلَخْ ) يَنْبَغِي أَنَّهُ لَوْ مَاتَ قَبْلَ أَكْلِهِ انْتَقَلَ لِوَارِثِهِ وَأُطْلِقَ تَصَرُّفُهُ فِيهِ ( قَوْلُهُ وَتَطَوُّعًا إلَخْ ) فِيهِ أَنَّ الْكَفَّارَةَ قَدْ تَكُونُ تَطَوُّعًا كَمَا بَيَّنْته أَوَّلَ بَابِ الْكَفَّارَةِ
( قَوْلُهُ : وَتَطَوُّعًا ) مَعْطُوفٌ عَلَى فِي الْحَيَاةِ ش ( قَوْلُهُ وَفِيهِ نَظَرٌ ) النَّظَرُ قَوِيٌّ ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ كَوْنَهَا كَوَفَائِهِ لَا يَمْنَعُ أَنَّ فِيهَا تَمْلِيكًا ) 297 بَلْ صَرَّحُوا بِالتَّمْلِيكِ فِي الْكَفَّارَةِ .
( كِتَابُ الْهِبَةِ ) 296 قَوْلُهُ : فَإِنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ قَبُولُ الْهِبَةِ ، أَوْ الْهَدِيَّةِ إلَخْ ) بَقِيَ الصَّدَقَةُ وَيَأْتِي مَا فِيهَا أَيْضًا ( قَوْلُهُ : وَيَحْرُمُ الْإِهْدَاءُ ) وَكَذَا غَيْرُهُ كَالْهِبَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ ) يُتَأَمَّلُ ( قَوْلُهُ : نَعَمْ هَذَا ) أَيْ قَسِيمُهُمَا ش ( قَوْلُهُ : إنَّمَا يَحْصُلُ بِالِازْدِرَادِ ) ، أَوْ غَيْرِهِ كَالْوَضْعِ فِي الْفَمِ عَلَى الْخِلَافِ فِي ذَلِكَ ( قَوْلُهُ : فَإِنَّهُ تَمْلِيكُ مَنْفَعَةٍ إلَخْ ) فِيهِ تَأَمُّلٌ مَعَ ، أَوْ مَنْفَعَةٍ السَّابِقِ فِي قَوْلِهِ لِعَيْنٍ أَوْ دَيْنٍ ، أَوْ مَنْفَعَةٍ ( قَوْلُهُ : وَإِنَّمَا الْمُمْتَنَعُ عَلَيْهِ نَحْوُ الْبَيْعِ إلَخْ ) يَنْبَغِي أَنَّهُ لَوْ مَاتَ قَبْلَ أَكْلِهِ انْتَقَلَ لِوَارِثِهِ وَأُطْلِقَ تَصَرُّفُهُ فِيهِ ( قَوْلُهُ وَتَطَوُّعًا إلَخْ ) فِيهِ أَنَّ الْكَفَّارَةَ قَدْ تَكُونُ تَطَوُّعًا كَمَا بَيَّنْته أَوَّلَ بَابِ الْكَفَّارَةِ
( قَوْلُهُ : وَتَطَوُّعًا ) مَعْطُوفٌ عَلَى فِي الْحَيَاةِ ش ( قَوْلُهُ وَفِيهِ نَظَرٌ ) النَّظَرُ قَوِيٌّ ( قَوْلُهُ : ؛ لِأَنَّ كَوْنَهَا كَوَفَائِهِ لَا يَمْنَعُ أَنَّ فِيهَا تَمْلِيكًا ) 297 بَلْ صَرَّحُوا بِالتَّمْلِيكِ فِي الْكَفَّارَةِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث