تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَيْ : الْفَرْعِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَيَحْصُلُ الرُّجُوعُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَخَرَجَ إلَى وَلَوْ وَهَبَهُ وَقَوْلُهُ سَوَاءٌ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ وَزَرَعَهُ إلَى وَلَوْ عَمِلَ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ بِإِقَالَةٍ إلَخْ ) أَيْ : أَوْ إرْثٍ نِهَايَةٌ وَمُغْنٍ قَوْلُ الْمَتْنِ ( لَمْ يَرْجِعْ ) وَقَدْ نَظَمَ ذَلِكَ بَعْضُهُمْ فَقَالَ ﴿﴾ وَعَائِدٌ كَزَائِلٍ لَمْ يَعُدْ ﴿﴾ ﴿﴾ فِي فَلَسٍ مَعْ هِبَةٍ لِلْوَلَدِ ﴿﴾ ا هـ ع ش ( قَوْله لَا يَعُودُ بِالتَّحَلُّلِ إلَخْ ) أَيْ : فَلَا يُتَصَوَّرُ هُنَا رُجُوعٌ لِعَدَمِ مِلْكِ الْوَلَدِ بَعْدَ التَّحَلُّلِ أَيْضًا ا هـ سم ( قَوْلُهُ : كَمَا لَوْ ضَاعَ إلَخْ ) أَيْ : أَوْ كَاتَبَهُ ، ثُمَّ عَجَزَ فَلَهُ الرُّجُوعُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَمْ لَا ) وَهُوَ الرَّاجِحُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : بِالْإِبْطَالِ ) أَيْ : إبْطَالِ الرُّجُوعِ لِلْهِبَةِ
( قَوْلُهُ : تَعَلُّمُ صَنْعَةٍ وَحِرْفَةٍ ) لَا بِتَعْلِيمِ الْفَرْعِ فِيمَا يَظْهَرُ أَخْذًا مِنْ نَظِيرِهِ فِي الْفَلْسِ ا هـ نِهَايَةٌ عِبَارَةُ الْمُغْنِي ذَكَرَا مِنْ الزِّيَادَةِ الْمُتَّصِلَةِ تَعَلُّمَ الْحِرْفَةِ وَحَرْثَ الْأَرْضِ لَكِنْ ذَكَرَ فِي بَابِ التَّفْلِيسِ أَنَّ تَعَلُّمَ الْحِرْفَةِ كَالْعَيْنِ وَقَضِيَّتُهُ أَنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ شَرِيكًا فِيهَا بِمَا زَادَ كَالْقِصَارَةِ وَأَجَابَ عَنْ ذَلِكَ الزَّرْكَشِيُّ بِأَنَّ مَا هُنَا تَعَلُّمٌ لَا مُعَالَجَةَ لِلسَّيِّدِ فِيهِ ، وَمَا هُنَاكَ تَعَلُّمٌ فِيهِ مُعَالَجَةٌ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَحِرْفَةٍ ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَحَرْثِ الْأَرْضِ ) قَدْ يُشْكِلُ هَذَا بِمَا بَحَثَهُ مَرَّ فِي تَعْلِيمِ الْفَرْعِ ا هـ ع ش وَيُؤَيِّدُ الْإِشْكَالَ مَا مَرَّ عَنْ الْمُغْنِي عَنْ الزَّرْكَشِيّ ، وَمَا يَأْتِي مِنْ قَوْلِ الشَّارِحِ وَلَوْ عَمِلَ فِيهِ إلَخْ بَلْ قَدْ يَدَّعِي دُخُولَهُ فِي نَحْوِ الْقِصَارَةِ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ زَادَتْ بِهَا ) أَيْ : بِالزِّيَادَةِ الْمُتَّصِلَةِ ( قَوْلُهُ : لَا حَمْلِ إلَخْ ) أَيْ فَلَا يَتْبَعُ الْأُمَّ فِي الرُّجُوعِ 313 قَوْلُهُ وَإِنْ كَانَ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، وَالنِّهَايَةِ وَيَرْجِعُ فِي الْأُمِّ وَلَوْ قَبْلَ الْوَضْعِ فِي أَحَدِ وَجْهَيْنِ صَحَّحَهُ الْقَاضِي وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ا هـ
( قَوْلُهُ : حَالًا ) أَيْ : عَلَى أَصَحِّ الْوَجْهَيْنِ ، وَالثَّانِي عَلَيْهِ الصَّبْرُ إلَى الْوَضْعِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : وَمِثْلُهُ ) أَيْ الْحَمْلِ الْحَادِثِ بِيَدِ الْمُتَّهَبِ ( طَلْعٌ حَدَثَ إلَخْ ) أَيْ : فَلَا يَتْبَعُ الْأَصْلَ فِي الرُّجُوعِ ( قَوْلُهُ : لَكِنْ رُدَّ بِأَنَّ كَلَامَهُمَا إلَخْ ) ، وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ قِيَاسًا عَلَى الْحَمْلِ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ : قَبْلَ الْقَبْضِ ، أَوْ بَعْدَهُ ا هـ ع ش ، وَلَعَلَّ الْمُنَاسِبَ سَوَاءٌ كَانَ نَقْصَ عَيْنٍ أَوْ مَنْفَعَةٍ ( قَوْلُهُ : وَيُبْقَى إلَخْ ) بِبِنَاءِ الْمَفْعُولِ وَ ( غِرَاسُ إلَخْ ) نَائِبُ فَاعِلِهِ وَيَجُوزُ كَوْنُهُ بِبِنَاءِ الْفَاعِلِ وَفَاعِلُهُ ضَمِيرُ الْأَصْلِ الْمُسْتَتِرِ وَحُذِفَ ضَمِيرُ الْمَفْعُولِ مِنْ الْفِعْلَيْنِ الْمَعْطُوفَيْنِ عَلَيْهِ لِظُهُورِ عِبَارَةِ الْمُغْنِي وَلَوْ رَجَعَ الْأَصْلُ فِي الْأَرْضِ الَّتِي وَهَبَهَا لِلْوَلَدِ وَقَدْ غَرَسَ الْوَلَدُ ، أَوْ بَنِي تَخَيَّرَ الْأَصْلُ بَعْدَ رُجُوعِهِ فِي الْغَرْسِ أَوْ الْبِنَاءِ بَيْنَ قَلْعِهِ بِأَرْشِ نَقْصِهِ وَتَمَلُّكِهِ بِقِيمَتِهِ وَتَبْقِيَتِهِ بِأُجْرَةٍ كَالْعَارِيَّةِ ا هـ ( قَوْلُهُ : أَوْ يُقْلَعُ إلَخْ ) أَيْ : وَالْخِيرَةُ فِي ذَلِكَ لِلْوَاهِبِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَزَرْعُهُ ) أَيْ : وَيَبْقَى زَرْعُ الْمُتَّهَبِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ عَمِلَ ) أَيْ : الْفَرْعُ ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ : أَيْ : الْفَرْعِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَيَحْصُلُ الرُّجُوعُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَخَرَجَ إلَى وَلَوْ وَهَبَهُ وَقَوْلُهُ سَوَاءٌ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ وَزَرَعَهُ إلَى وَلَوْ عَمِلَ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ بِإِقَالَةٍ إلَخْ ) أَيْ : أَوْ إرْثٍ نِهَايَةٌ وَمُغْنٍ قَوْلُ الْمَتْنِ ( لَمْ يَرْجِعْ ) وَقَدْ نَظَمَ ذَلِكَ بَعْضُهُمْ فَقَالَ ﴿﴾ وَعَائِدٌ كَزَائِلٍ لَمْ يَعُدْ ﴿﴾ ﴿﴾ فِي فَلَسٍ مَعْ هِبَةٍ لِلْوَلَدِ ﴿﴾ ا هـ ع ش ( قَوْله لَا يَعُودُ بِالتَّحَلُّلِ إلَخْ ) أَيْ : فَلَا يُتَصَوَّرُ هُنَا رُجُوعٌ لِعَدَمِ مِلْكِ الْوَلَدِ بَعْدَ التَّحَلُّلِ أَيْضًا ا هـ سم ( قَوْلُهُ : كَمَا لَوْ ضَاعَ إلَخْ ) أَيْ : أَوْ كَاتَبَهُ ، ثُمَّ عَجَزَ فَلَهُ الرُّجُوعُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَمْ لَا ) وَهُوَ الرَّاجِحُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : بِالْإِبْطَالِ ) أَيْ : إبْطَالِ الرُّجُوعِ لِلْهِبَةِ
( قَوْلُهُ : تَعَلُّمُ صَنْعَةٍ وَحِرْفَةٍ ) لَا بِتَعْلِيمِ الْفَرْعِ فِيمَا يَظْهَرُ أَخْذًا مِنْ نَظِيرِهِ فِي الْفَلْسِ ا هـ نِهَايَةٌ عِبَارَةُ الْمُغْنِي ذَكَرَا مِنْ الزِّيَادَةِ الْمُتَّصِلَةِ تَعَلُّمَ الْحِرْفَةِ وَحَرْثَ الْأَرْضِ لَكِنْ ذَكَرَ فِي بَابِ التَّفْلِيسِ أَنَّ تَعَلُّمَ الْحِرْفَةِ كَالْعَيْنِ وَقَضِيَّتُهُ أَنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ شَرِيكًا فِيهَا بِمَا زَادَ كَالْقِصَارَةِ وَأَجَابَ عَنْ ذَلِكَ الزَّرْكَشِيُّ بِأَنَّ مَا هُنَا تَعَلُّمٌ لَا مُعَالَجَةَ لِلسَّيِّدِ فِيهِ ، وَمَا هُنَاكَ تَعَلُّمٌ فِيهِ مُعَالَجَةٌ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَحِرْفَةٍ ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَحَرْثِ الْأَرْضِ ) قَدْ يُشْكِلُ هَذَا بِمَا بَحَثَهُ مَرَّ فِي تَعْلِيمِ الْفَرْعِ ا هـ ع ش وَيُؤَيِّدُ الْإِشْكَالَ مَا مَرَّ عَنْ الْمُغْنِي عَنْ الزَّرْكَشِيّ ، وَمَا يَأْتِي مِنْ قَوْلِ الشَّارِحِ وَلَوْ عَمِلَ فِيهِ إلَخْ بَلْ قَدْ يَدَّعِي دُخُولَهُ فِي نَحْوِ الْقِصَارَةِ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ زَادَتْ بِهَا ) أَيْ : بِالزِّيَادَةِ الْمُتَّصِلَةِ ( قَوْلُهُ : لَا حَمْلِ إلَخْ ) أَيْ فَلَا يَتْبَعُ الْأُمَّ فِي الرُّجُوعِ 313 قَوْلُهُ وَإِنْ كَانَ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، وَالنِّهَايَةِ وَيَرْجِعُ فِي الْأُمِّ وَلَوْ قَبْلَ الْوَضْعِ فِي أَحَدِ وَجْهَيْنِ صَحَّحَهُ الْقَاضِي وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ ا هـ
( قَوْلُهُ : حَالًا ) أَيْ : عَلَى أَصَحِّ الْوَجْهَيْنِ ، وَالثَّانِي عَلَيْهِ الصَّبْرُ إلَى الْوَضْعِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : وَمِثْلُهُ ) أَيْ الْحَمْلِ الْحَادِثِ بِيَدِ الْمُتَّهَبِ ( طَلْعٌ حَدَثَ إلَخْ ) أَيْ : فَلَا يَتْبَعُ الْأَصْلَ فِي الرُّجُوعِ ( قَوْلُهُ : لَكِنْ رُدَّ بِأَنَّ كَلَامَهُمَا إلَخْ ) ، وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ قِيَاسًا عَلَى الْحَمْلِ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ : قَبْلَ الْقَبْضِ ، أَوْ بَعْدَهُ ا هـ ع ش ، وَلَعَلَّ الْمُنَاسِبَ سَوَاءٌ كَانَ نَقْصَ عَيْنٍ أَوْ مَنْفَعَةٍ ( قَوْلُهُ : وَيُبْقَى إلَخْ ) بِبِنَاءِ الْمَفْعُولِ وَ ( غِرَاسُ إلَخْ ) نَائِبُ فَاعِلِهِ وَيَجُوزُ كَوْنُهُ بِبِنَاءِ الْفَاعِلِ وَفَاعِلُهُ ضَمِيرُ الْأَصْلِ الْمُسْتَتِرِ وَحُذِفَ ضَمِيرُ الْمَفْعُولِ مِنْ الْفِعْلَيْنِ الْمَعْطُوفَيْنِ عَلَيْهِ لِظُهُورِ عِبَارَةِ الْمُغْنِي وَلَوْ رَجَعَ الْأَصْلُ فِي الْأَرْضِ الَّتِي وَهَبَهَا لِلْوَلَدِ وَقَدْ غَرَسَ الْوَلَدُ ، أَوْ بَنِي تَخَيَّرَ الْأَصْلُ بَعْدَ رُجُوعِهِ فِي الْغَرْسِ أَوْ الْبِنَاءِ بَيْنَ قَلْعِهِ بِأَرْشِ نَقْصِهِ وَتَمَلُّكِهِ بِقِيمَتِهِ وَتَبْقِيَتِهِ بِأُجْرَةٍ كَالْعَارِيَّةِ ا هـ ( قَوْلُهُ : أَوْ يُقْلَعُ إلَخْ ) أَيْ : وَالْخِيرَةُ فِي ذَلِكَ لِلْوَاهِبِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَزَرْعُهُ ) أَيْ : وَيَبْقَى زَرْعُ الْمُتَّهَبِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ عَمِلَ ) أَيْ : الْفَرْعُ ا هـ ع ش .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث