تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السادس
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَلَا يَرِثُ مَنْ فِيهِ رِقٌّ ) مُدَبَّرًا أَوْ مُكَاتَبًا أَوْ مُبَعَّضًا أَوْ أُمَّ وَلَدٍ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ وَهُوَ ) أَيْ السَّيِّدُ ( قَوْلُهُ لَهُ ) أَيْ لِلْمَوْرُوثِ ( قَوْلُهُ لِنَحْوِ وَصِيَّةٍ أَوْ هِبَةٍ لَهُ ) أَيْ لِلْقِنِّ مُتَعَلِّقٌ بِالْوَصِيَّةِ وَالْهِبَةِ ( قَوْلُهُ وَأَفْهَمَ هَذَا ) أَيْ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ وَالْجَدِيدُ إلَخْ وَقَوْلُهُ أَنَّ الرَّقِيقَ إلَخْ لَا يُورَثُ بَيَانٌ لِمَا فِي الْأَصْلِ ( قَوْلُهُ أَيْ إلَّا فِي صُورَةِ إلَخْ ) مِنْ كَلَامِ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ فَقَدْرُ الدِّيَةِ إلَخْ ) أَيْ دِيَةِ الْجُرْحِ لَا دِيَةِ النَّفْسِ وَإِطْلَاقُ الدِّيَةِ عَلَيْهَا مِنْ بَابِ التَّوَسُّعِ عَزِيزِيٌّ وَعَنَانِيٌّ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَإِنْ قُدِّرَ الْأَرْشُ مِنْ قِيمَتِهِ لِوَرَثَتِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ وَيُجَابُ إلَخْ ) أَيْ عَنْ إيرَادِ هَذِهِ الصُّورَةِ عَلَى مَفْهُومِ الْمَتْنِ وَمَنْطُوقِ أَصْلِهِ ( قَوْلُهُ إنَّمَا أَخَذُوهَا ) أَيْ الْوَرَثَةُ الدِّيَةَ ( قَوْلُهُ جِنَايَتُهَا ) أَيْ الدِّيَةِ وَالْإِضَافَةُ فِيهِ مِنْ إضَافَةِ السَّبَبِ إلَى الْمُسَبَّبِ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ لِاسْتِقْرَارِهَا بِمَا قَبْلَ الرِّقِّ ا هـ .
( قَوْلُهُ بِالنَّظَرِ لِكَوْنِهِمْ ) أَيْ الْوَرَثَةِ .
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَلَا يَرِثُ مَنْ فِيهِ رِقٌّ ) مُدَبَّرًا أَوْ مُكَاتَبًا أَوْ مُبَعَّضًا أَوْ أُمَّ وَلَدٍ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ وَهُوَ ) أَيْ السَّيِّدُ ( قَوْلُهُ لَهُ ) أَيْ لِلْمَوْرُوثِ ( قَوْلُهُ لِنَحْوِ وَصِيَّةٍ أَوْ هِبَةٍ لَهُ ) أَيْ لِلْقِنِّ مُتَعَلِّقٌ بِالْوَصِيَّةِ وَالْهِبَةِ ( قَوْلُهُ وَأَفْهَمَ هَذَا ) أَيْ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ وَالْجَدِيدُ إلَخْ وَقَوْلُهُ أَنَّ الرَّقِيقَ إلَخْ لَا يُورَثُ بَيَانٌ لِمَا فِي الْأَصْلِ ( قَوْلُهُ أَيْ إلَّا فِي صُورَةِ إلَخْ ) مِنْ كَلَامِ الشَّارِحِ ( قَوْلُهُ فَقَدْرُ الدِّيَةِ إلَخْ ) أَيْ دِيَةِ الْجُرْحِ لَا دِيَةِ النَّفْسِ وَإِطْلَاقُ الدِّيَةِ عَلَيْهَا مِنْ بَابِ التَّوَسُّعِ عَزِيزِيٌّ وَعَنَانِيٌّ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَإِنْ قُدِّرَ الْأَرْشُ مِنْ قِيمَتِهِ لِوَرَثَتِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ وَيُجَابُ إلَخْ ) أَيْ عَنْ إيرَادِ هَذِهِ الصُّورَةِ عَلَى مَفْهُومِ الْمَتْنِ وَمَنْطُوقِ أَصْلِهِ ( قَوْلُهُ إنَّمَا أَخَذُوهَا ) أَيْ الْوَرَثَةُ الدِّيَةَ ( قَوْلُهُ جِنَايَتُهَا ) أَيْ الدِّيَةِ وَالْإِضَافَةُ فِيهِ مِنْ إضَافَةِ السَّبَبِ إلَى الْمُسَبَّبِ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ لِاسْتِقْرَارِهَا بِمَا قَبْلَ الرِّقِّ ا هـ .
( قَوْلُهُ بِالنَّظَرِ لِكَوْنِهِمْ ) أَيْ الْوَرَثَةِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith