تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ وَجَبَ اسْتِيعَابُ الْأَقْرَبِينَ ) يُتَأَمَّلُ هَذَا مَعَ قَوْلِهِ مِنْ أَقْرَبِ أَقَارِبِ زَيْدٍ وَمَا الْمُرَادُ مِنْ الْأَقْرَبِينَ الَّذِينَ يَجِبُ اسْتِيعَابُهُمْ ا هـ ع ش أَقُولُ الْمُرَادُ مِنْهُمْ مَعْلُومٌ مِنْ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَيَدْخُلُ فِي أَقْرَبِ أَقَارِبِهِ إلَخْ مَعَ قَوْلِ الشَّارِحِ ثُمَّ غَيْرِهِمَا عِنْدَ فَقْدِهِمَا إلَخْ ( قَوْلُهُ وَاسْتَشْكَلَهُ الرَّافِعِيُّ إلَخْ ) أَقُولُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الصُّورَةُ الْمُرَادَةُ لَهُمْ مَا لَوْ كَانَ ذَلِكَ بِلَفْظِ أَعْطُوا جَمَاعَةً إلَخْ وَعَلَيْهِ فَلَا إشْكَالَ ا هـ سَيِّدٌ عُمَرُ ( قَوْلُهُ فَهُوَ ) أَيْ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ الْوَصِيَّةِ ( قَوْلُهُ بِأَنَّ مَا ذَكَرَهُ ) أَيْ الرَّافِعِيُّ ( قَوْلُهُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ إلَخْ ) هَذَا لَا يَصِحُّ مَعَ التَّقْيِيدِ بِقَوْلِهِ مِنْ جَمَاعَةٍ مُعَيَّنِينَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا رَبَطَ إلَخْ ) اسْتَشْكَلَهُ سم رَاجِعْهُ 60 قَوْلُهُ فَأَعْرَضُوا عَنْهَا إلَخْ ) أَيْ لَفْظِهِ مِنْ ( قَوْلُهُ عَلَى أَنَّ إلَخْ ) مَمْنُوعٌ وَقَوْلُهُ بِمَعُونَةِ تِلْكَ الْقَرِينَةِ لَا دَلَالَةَ لِتِلْكَ عَلَى الْبَيَانِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ فَاتَّضَحَ مَا ذَكَرُوهُ ) أَيْ وُجُوبُ اسْتِيعَابِ الْأَقْرَبِينَ ( قَوْلُهُ وَانْدَفَعَ مَا لِشَيْخِنَا إلَخْ ) عِبَارَتُهُ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ عَقِبَ سَوْقِ كَلَامِ الرَّافِعِيِّ وَقَوْلِ الْأَذْرَعِيِّ مَا نَصُّهُ ، وَقَدْ يُقَالُ صُورَةُ الْمَسْأَلَةِ هُنَا أَنْ يَقُولَ لِأَقْرَبِ أَقَارِبِ زَيْدٍ وَيَصْدُقُ عَلَيْهِ أَنَّهُ أَوْصَى لِجَمَاعَةٍ مِنْ أَقْرَبِ أَقَارِبِ زَيْدٍ انْتَهَتْ ا هـ سم ( قَوْلُهُ أَوْ أَقْرَبِ أَقَارِبِ نَفْسِهِ ) وَالتَّرْتِيبُ حِينَئِذٍ كَمَا مَرَّ لَكِنْ لَوْ كَانَ الْأَقْرَبُ وَارِثًا صُرِفَ الْمُوصَى بِهِ لِلْأَقْرَبِ مِنْ غَيْرِ الْوَارِثِينَ إذَا لَمْ يُجِزْ الْوَارِثُونَ الْوَصِيَّةَ مُغْنِي وَرَوْضٌ ( قَوْلُهُ فِيمَا يَظْهَرُ إلَخْ ) كَذَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ ( قَوْلُهُ عَلَيْهِ ) أَيْ الْمُوصِي ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُوصَى إلَخْ ) مَقُولُ قَوْلِهِمْ ( قَوْلُهُ غَيْرُهُمْ ) أَيْ غَيْرُ الْوَرَثَةِ فَيُحْتَمَلُ إلَخْ لَعَلَّهُ الْأَقْرَبُ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ كَمَا مَرَّ آنِفًا ) أَيْ فِي شَرْحِ لَا أَصْلًا وَفَرْعًا فِي الْأَصَحِّ .
( قَوْلُهُ وَجَبَ اسْتِيعَابُ الْأَقْرَبِينَ ) يُتَأَمَّلُ هَذَا مَعَ قَوْلِهِ مِنْ أَقْرَبِ أَقَارِبِ زَيْدٍ وَمَا الْمُرَادُ مِنْ الْأَقْرَبِينَ الَّذِينَ يَجِبُ اسْتِيعَابُهُمْ ا هـ ع ش أَقُولُ الْمُرَادُ مِنْهُمْ مَعْلُومٌ مِنْ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَيَدْخُلُ فِي أَقْرَبِ أَقَارِبِهِ إلَخْ مَعَ قَوْلِ الشَّارِحِ ثُمَّ غَيْرِهِمَا عِنْدَ فَقْدِهِمَا إلَخْ ( قَوْلُهُ وَاسْتَشْكَلَهُ الرَّافِعِيُّ إلَخْ ) أَقُولُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الصُّورَةُ الْمُرَادَةُ لَهُمْ مَا لَوْ كَانَ ذَلِكَ بِلَفْظِ أَعْطُوا جَمَاعَةً إلَخْ وَعَلَيْهِ فَلَا إشْكَالَ ا هـ سَيِّدٌ عُمَرُ ( قَوْلُهُ فَهُوَ ) أَيْ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ الْوَصِيَّةِ ( قَوْلُهُ بِأَنَّ مَا ذَكَرَهُ ) أَيْ الرَّافِعِيُّ ( قَوْلُهُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ إلَخْ ) هَذَا لَا يَصِحُّ مَعَ التَّقْيِيدِ بِقَوْلِهِ مِنْ جَمَاعَةٍ مُعَيَّنِينَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا رَبَطَ إلَخْ ) اسْتَشْكَلَهُ سم رَاجِعْهُ 60 قَوْلُهُ فَأَعْرَضُوا عَنْهَا إلَخْ ) أَيْ لَفْظِهِ مِنْ ( قَوْلُهُ عَلَى أَنَّ إلَخْ ) مَمْنُوعٌ وَقَوْلُهُ بِمَعُونَةِ تِلْكَ الْقَرِينَةِ لَا دَلَالَةَ لِتِلْكَ عَلَى الْبَيَانِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ فَاتَّضَحَ مَا ذَكَرُوهُ ) أَيْ وُجُوبُ اسْتِيعَابِ الْأَقْرَبِينَ ( قَوْلُهُ وَانْدَفَعَ مَا لِشَيْخِنَا إلَخْ ) عِبَارَتُهُ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ عَقِبَ سَوْقِ كَلَامِ الرَّافِعِيِّ وَقَوْلِ الْأَذْرَعِيِّ مَا نَصُّهُ ، وَقَدْ يُقَالُ صُورَةُ الْمَسْأَلَةِ هُنَا أَنْ يَقُولَ لِأَقْرَبِ أَقَارِبِ زَيْدٍ وَيَصْدُقُ عَلَيْهِ أَنَّهُ أَوْصَى لِجَمَاعَةٍ مِنْ أَقْرَبِ أَقَارِبِ زَيْدٍ انْتَهَتْ ا هـ سم ( قَوْلُهُ أَوْ أَقْرَبِ أَقَارِبِ نَفْسِهِ ) وَالتَّرْتِيبُ حِينَئِذٍ كَمَا مَرَّ لَكِنْ لَوْ كَانَ الْأَقْرَبُ وَارِثًا صُرِفَ الْمُوصَى بِهِ لِلْأَقْرَبِ مِنْ غَيْرِ الْوَارِثِينَ إذَا لَمْ يُجِزْ الْوَارِثُونَ الْوَصِيَّةَ مُغْنِي وَرَوْضٌ ( قَوْلُهُ فِيمَا يَظْهَرُ إلَخْ ) كَذَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ ( قَوْلُهُ عَلَيْهِ ) أَيْ الْمُوصِي ( قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُوصَى إلَخْ ) مَقُولُ قَوْلِهِمْ ( قَوْلُهُ غَيْرُهُمْ ) أَيْ غَيْرُ الْوَرَثَةِ فَيُحْتَمَلُ إلَخْ لَعَلَّهُ الْأَقْرَبُ فَلْيُرَاجَعْ ( قَوْلُهُ كَمَا مَرَّ آنِفًا ) أَيْ فِي شَرْحِ لَا أَصْلًا وَفَرْعًا فِي الْأَصَحِّ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث