تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ بِمَوْتِ الْمُودِعِ ) بِكَسْرِ الدَّالِ وَقَوْلُهُ أَوْ الْمُودَعِ بِفَتْحِهَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ أَيْ بِقَيْدِهِ السَّابِقِ إلَخْ ) عِبَارَتُهُ هُنَاكَ نَعَمْ الْإِغْمَاءُ الْخَفِيفُ بِأَنْ لَمْ يَسْتَغْرِقْ وَقْتَ فَرْضِ صَلَاةٍ لَمْ يُؤَثِّرْ ا هـ .
( قَوْلُهُ وَبِالْحَجْرِ ) إلَى قَوْلِهِ وَفِي الْمُهَذَّبِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ قَالَ الْقَمُولِيُّ إلَى وَيُعْزَلُ الْوَدِيعُ ( قَوْلُهُ وَبِالْحَجْرِ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا ا هـ ع ش الْأَوْلَى عَلَى أَحَدِهِمَا ( قَوْلُهُ فَلَا نَقْلَ فِيهَا ) أَيْ صُورَةِ حَجْرِ الْفَلَسِ ( قَوْلُهُ فِي عَلَيْهِ ) أَيْ الَّتِي فِي كَلَامِ الْقَمُولِيِّ ( قَوْلُهُ لِلْحَاكِمِ أَيْ مِنْ الْوَدِيعِ إذَا أَرَادَ إلَخْ ) الظُّرُوفُ الثَّلَاثَةُ مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ وَتَسْلِيمُهَا وَقَوْلُهُ فَإِنَّ يَدَ الْمَالِكِ إلَخْ الْأَوْلَى وَبِأَنَّ إلَخْ كَمَا فِي بَعْضِ النُّسَخِ عَطْفًا لَهُ عَلَى قَوْلِهِ بِبَقَاءِ أَهْلِيَّةِ إلَخْ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ السِّيَاقِ ، أَوْ لِأَنَّهُ إلَخْ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ وَتَسْلِيمُهَا إلَخْ ( قَوْلُهُ فَتَرْتَفِعُ بِهِ ) وِفَاقًا لِلنِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ وَبِعَزْلِ الْوَدِيعِ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى بِمَوْتِ الْمُودِعِ فِي الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ وَبِالْإِنْكَارِ إلَخْ ) أَيْ عَمْدًا مِنْ الْوَدِيعِ أَوْ الْمُودِعِ ( قَوْلُهُ وَبِكُلِّ فِعْلٍ إلَخْ ) أَيْ يَأْتِي فِي الْمَتْنِ بَعْضُهُ ( قَوْلُهُ وَبِالْإِقْرَارِ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ مِنْ الْوَدِيعِ وَيَأْتِي آنِفًا عَنْ سم مَا يُفِيدُهُ .
( قَوْلُهُ أَنَّهَا تَصِيرُ أَمَانَةً شَرْعِيَّةً ) ظَاهِرُهُ الرُّجُوعُ لِجَمِيعِ مَا سَبَقَ وَهُوَ مُشْكِلٌ بِالنِّسْبَةِ لِقَوْلِهِ وَبِكُلِّ فِعْلٍ مُضَمَّنٍ بَلْ وَلِقَوْلِهِ وَبِالْإِقْرَارِ بِهَا لِآخَرَ إذْ مَعَ صُدُورِ الْفِعْلِ الْمُضَمَّنِ الْمُقْتَضِي لِلتَّعَدِّي كَيْفَ تَثْبُتُ الْأَمَانَةُ سم عَلَى حَجّ وَقَدْ يُقَالُ إنَّهُ رَاجِعٌ لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَتَرْتَفِعُ بِمَوْتِ إلَخْ وَتَعْلِيلُهُ يَقْتَضِي أَنَّهَا بِالْفِعْلِ الْمُضَمَّنِ لَا تَصِيرُ أَمَانَةً لِتَعَدِّيهِ 105 ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ فَوْرًا إلَخْ ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ كَانَ فِيهِ مَشَقَّةٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَإِنْ لَمْ يَطْلُبْهُ ) غَايَةٌ ( قَوْلُهُ فَإِنْ غَابَ ) يَنْبَغِي أَوْ لَمْ يَعْرِفْهُ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ أَنَّ الطَّائِرَ إلَخْ ) إنْ فُرِضَ فِي طَيْرٍ جَرَتْ عَادَتُهُ بِعَوْدِهِ لِمَحَلِّهِ الْمَأْلُوفِ بَعْدَ طَيَرَانِهِ فَلَهُ وَجْهٌ وَجِيهٌ وَإِلَّا فَمَحَلُّ تَأَمُّلٍ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ مِثْلَهَا ) أَيْ الضَّالَّةِ ( قَوْلُهُ وَإِنْ أَمْكَنَ تَوْجِيهُهُ ) كَأَنَّهُ : أَنَّ لَهُ نَوْعَ اخْتِيَارٍ فَلَمْ يَلْحَقْ بِالْجَمَادَاتِ كَالثَّوْبِ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ بَلْ الْأَوْجَهُ إلَخْ ) يُؤْخَذُ مِنْهُ تَرْجِيحُ إلْحَاقِ الطَّائِرِ بِالثَّوْبِ بِالْأَوْلَى ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ وَقَوْلُهُ إلْحَاقُ الطَّائِرِ أَيْ الْغَيْرُ الْمُعْتَادِ بِالْعَوْدِ بِمَحَلِّهِ الْمَأْلُوفِ أَخْذًا مِمَّا مَرَّ عَنْهُ آنِفًا .
( قَوْلُهُ أَنَّهُ كَالثَّوْبِ ) اعْتَمَدَهُ ع ش عِبَارَتُهُ وَمِنْهَا أَيْ الضَّالَّةِ قِنٌّ أَوْ حَيَوَانٌ هَرَبَ مِنْ مَالِكِهِ أُدْخِلَ فِي دَارِهِ فَيَجِبُ عَلَيْهِ حِفْظُهُ إلَى أَنْ يَعْلَمَ مَالِكُهُ فَلَوْ تَرَكَهُ حَتَّى خَرَجَ دَخَلَ فِي ضَمَانِهِ ا هـ
( قَوْلُ الْمَتْنِ بِمَوْتِ الْمُودِعِ ) بِكَسْرِ الدَّالِ وَقَوْلُهُ أَوْ الْمُودَعِ بِفَتْحِهَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ أَيْ بِقَيْدِهِ السَّابِقِ إلَخْ ) عِبَارَتُهُ هُنَاكَ نَعَمْ الْإِغْمَاءُ الْخَفِيفُ بِأَنْ لَمْ يَسْتَغْرِقْ وَقْتَ فَرْضِ صَلَاةٍ لَمْ يُؤَثِّرْ ا هـ .
( قَوْلُهُ وَبِالْحَجْرِ ) إلَى قَوْلِهِ وَفِي الْمُهَذَّبِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ قَالَ الْقَمُولِيُّ إلَى وَيُعْزَلُ الْوَدِيعُ ( قَوْلُهُ وَبِالْحَجْرِ عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا ا هـ ع ش الْأَوْلَى عَلَى أَحَدِهِمَا ( قَوْلُهُ فَلَا نَقْلَ فِيهَا ) أَيْ صُورَةِ حَجْرِ الْفَلَسِ ( قَوْلُهُ فِي عَلَيْهِ ) أَيْ الَّتِي فِي كَلَامِ الْقَمُولِيِّ ( قَوْلُهُ لِلْحَاكِمِ أَيْ مِنْ الْوَدِيعِ إذَا أَرَادَ إلَخْ ) الظُّرُوفُ الثَّلَاثَةُ مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ وَتَسْلِيمُهَا وَقَوْلُهُ فَإِنَّ يَدَ الْمَالِكِ إلَخْ الْأَوْلَى وَبِأَنَّ إلَخْ كَمَا فِي بَعْضِ النُّسَخِ عَطْفًا لَهُ عَلَى قَوْلِهِ بِبَقَاءِ أَهْلِيَّةِ إلَخْ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ السِّيَاقِ ، أَوْ لِأَنَّهُ إلَخْ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ وَتَسْلِيمُهَا إلَخْ ( قَوْلُهُ فَتَرْتَفِعُ بِهِ ) وِفَاقًا لِلنِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ وَبِعَزْلِ الْوَدِيعِ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى بِمَوْتِ الْمُودِعِ فِي الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ وَبِالْإِنْكَارِ إلَخْ ) أَيْ عَمْدًا مِنْ الْوَدِيعِ أَوْ الْمُودِعِ ( قَوْلُهُ وَبِكُلِّ فِعْلٍ إلَخْ ) أَيْ يَأْتِي فِي الْمَتْنِ بَعْضُهُ ( قَوْلُهُ وَبِالْإِقْرَارِ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ مِنْ الْوَدِيعِ وَيَأْتِي آنِفًا عَنْ سم مَا يُفِيدُهُ .
( قَوْلُهُ أَنَّهَا تَصِيرُ أَمَانَةً شَرْعِيَّةً ) ظَاهِرُهُ الرُّجُوعُ لِجَمِيعِ مَا سَبَقَ وَهُوَ مُشْكِلٌ بِالنِّسْبَةِ لِقَوْلِهِ وَبِكُلِّ فِعْلٍ مُضَمَّنٍ بَلْ وَلِقَوْلِهِ وَبِالْإِقْرَارِ بِهَا لِآخَرَ إذْ مَعَ صُدُورِ الْفِعْلِ الْمُضَمَّنِ الْمُقْتَضِي لِلتَّعَدِّي كَيْفَ تَثْبُتُ الْأَمَانَةُ سم عَلَى حَجّ وَقَدْ يُقَالُ إنَّهُ رَاجِعٌ لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَتَرْتَفِعُ بِمَوْتِ إلَخْ وَتَعْلِيلُهُ يَقْتَضِي أَنَّهَا بِالْفِعْلِ الْمُضَمَّنِ لَا تَصِيرُ أَمَانَةً لِتَعَدِّيهِ 105 ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ فَوْرًا إلَخْ ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ كَانَ فِيهِ مَشَقَّةٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَإِنْ لَمْ يَطْلُبْهُ ) غَايَةٌ ( قَوْلُهُ فَإِنْ غَابَ ) يَنْبَغِي أَوْ لَمْ يَعْرِفْهُ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ أَنَّ الطَّائِرَ إلَخْ ) إنْ فُرِضَ فِي طَيْرٍ جَرَتْ عَادَتُهُ بِعَوْدِهِ لِمَحَلِّهِ الْمَأْلُوفِ بَعْدَ طَيَرَانِهِ فَلَهُ وَجْهٌ وَجِيهٌ وَإِلَّا فَمَحَلُّ تَأَمُّلٍ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ مِثْلَهَا ) أَيْ الضَّالَّةِ ( قَوْلُهُ وَإِنْ أَمْكَنَ تَوْجِيهُهُ ) كَأَنَّهُ : أَنَّ لَهُ نَوْعَ اخْتِيَارٍ فَلَمْ يَلْحَقْ بِالْجَمَادَاتِ كَالثَّوْبِ ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ بَلْ الْأَوْجَهُ إلَخْ ) يُؤْخَذُ مِنْهُ تَرْجِيحُ إلْحَاقِ الطَّائِرِ بِالثَّوْبِ بِالْأَوْلَى ا هـ سَيِّدُ عُمَرَ وَقَوْلُهُ إلْحَاقُ الطَّائِرِ أَيْ الْغَيْرُ الْمُعْتَادِ بِالْعَوْدِ بِمَحَلِّهِ الْمَأْلُوفِ أَخْذًا مِمَّا مَرَّ عَنْهُ آنِفًا .
( قَوْلُهُ أَنَّهُ كَالثَّوْبِ ) اعْتَمَدَهُ ع ش عِبَارَتُهُ وَمِنْهَا أَيْ الضَّالَّةِ قِنٌّ أَوْ حَيَوَانٌ هَرَبَ مِنْ مَالِكِهِ أُدْخِلَ فِي دَارِهِ فَيَجِبُ عَلَيْهِ حِفْظُهُ إلَى أَنْ يَعْلَمَ مَالِكُهُ فَلَوْ تَرَكَهُ حَتَّى خَرَجَ دَخَلَ فِي ضَمَانِهِ ا هـ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث