تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ إنْ نَفَلَ إلَخْ ) وَقَدْ يُفْهِمُ كَلَامُهُ أَنَّ التَّنْفِيلَ إنَّمَا يَكُونُ قَبْلَ إصَابَةِ الْمَغْنَمِ ، وَهُوَ مَا قَالَ الْإِمَامُ إنَّهُ ظَاهِرُ كَلَامِ الْأَصْحَابِ أَمَّا بَعْدَ إصَابَتِهِ فَيَمْتَنِعُ أَنْ يَخُصَّ بَعْضَهُمْ بِبَعْضِ مَا أَصَابُوهُ نِهَايَةُ وَمُغْنِي قَالَ ع ش . قَوْلُهُ : بِبَعْضِ مَا أَصَابُوهُ يُتَأَمَّلُ هَذَا مَعَ مَا سَيَأْتِي مِنْ أَنَّ لَهُ بَعْدَ إصَابَةِ الْمَغْنَمِ تَنْفِيلٌ مَنْ ظَهَرَتْ مِنْهُ نِكَايَةٌ فِي الْحَرْبِ ثُمَّ رَأَيْت سم صَرَّحَ بِالتَّوَقُّفِ الْمَذْكُورِ اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُحْمَلَ مَا يَأْتِي عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ مِنْ سَهْمِ الْمَصَالِحِ لَا مِنْ الْأَخْمَاسِ الْأَرْبَعَةِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : بِفَتْحِ الْفَاءِ ) إلَى قَوْلِهِ : وَالْمُخَذِّلُ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَا شَيْءَ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : بِالتَّخْفِيفِ ) أَيْ : مَفْتُوحُ الْفَاءِ وَمُضَارِعُهُ الْآتِي مَضْمُومُهَا 145 لَا غَيْرُ . ا هـ رَشِيدِيٌّ . ( قَوْلُ الْمَتْنِ الْحَاصِلُ عِنْدَهُ ) تَنْبِيهٌ لَا يَخْتَصُّ ذَلِكَ بِالْحَاصِلِ عِنْدَهُ كَمَا يُفْهِمُهُ كَلَامُهُ ، بَلْ يَجُوزُ أَنْ يُعْطِيَ مِمَّا يَتَجَدَّدُ فِي بَيْتِ الْمَالِ . ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : عِنْدَ الْحَاجَةِ ) كَكَثْرَةِ الْعَدُوِّ وَقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَاقْتِضَاءِ الْحَالِ بَعْثَ السَّرَايَا وَحِفْظَ الْمِكَاسِ . ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ لَمْ يَفْعَلْ إلَخْ ) وَلَوْ مُتَعَدِّدًا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَوْ غَيْرَ مُعَيَّنٍ ) كَمَنْ فَعَلَ كَذَا فَلَهُ كَذَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : قِسْمٌ آخَرُ إلَخْ ) وَهَذَا يُسَمَّى إنْعَامًا وَجَزَاءً عَلَى فِعْلٍ مَاضٍ شُكْرًا وَالْأَوَّلُ جَعَالَةٌ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَوْ مِنْ هَذِهِ الْغَنِيمَةِ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ عِنْدَهُ أَيْ ، أَوْ مِنْ سَهْمِ الْمَصَالِحِ الَّذِي هُوَ مِنْ هَذِهِ الْغَنِيمَةِ . ا هـ ع ش . ( قَوْلُ الْمَتْنِ فِي قَدْرِهِ ) وَتَجُوزُ الزِّيَادَةُ عَلَى الثُّلُثِ وَالنَّقْصُ عَنْ الرُّبُعِ بِحَسَبِ الِاجْتِهَادِ . ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُ الْمَتْنِ إنْ نَفَلَ إلَخْ ) وَقَدْ يُفْهِمُ كَلَامُهُ أَنَّ التَّنْفِيلَ إنَّمَا يَكُونُ قَبْلَ إصَابَةِ الْمَغْنَمِ ، وَهُوَ مَا قَالَ الْإِمَامُ إنَّهُ ظَاهِرُ كَلَامِ الْأَصْحَابِ أَمَّا بَعْدَ إصَابَتِهِ فَيَمْتَنِعُ أَنْ يَخُصَّ بَعْضَهُمْ بِبَعْضِ مَا أَصَابُوهُ نِهَايَةُ وَمُغْنِي قَالَ ع ش . قَوْلُهُ : بِبَعْضِ مَا أَصَابُوهُ يُتَأَمَّلُ هَذَا مَعَ مَا سَيَأْتِي مِنْ أَنَّ لَهُ بَعْدَ إصَابَةِ الْمَغْنَمِ تَنْفِيلٌ مَنْ ظَهَرَتْ مِنْهُ نِكَايَةٌ فِي الْحَرْبِ ثُمَّ رَأَيْت سم صَرَّحَ بِالتَّوَقُّفِ الْمَذْكُورِ اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُحْمَلَ مَا يَأْتِي عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ مِنْ سَهْمِ الْمَصَالِحِ لَا مِنْ الْأَخْمَاسِ الْأَرْبَعَةِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : بِفَتْحِ الْفَاءِ ) إلَى قَوْلِهِ : وَالْمُخَذِّلُ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَلَا شَيْءَ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : بِالتَّخْفِيفِ ) أَيْ : مَفْتُوحُ الْفَاءِ وَمُضَارِعُهُ الْآتِي مَضْمُومُهَا 145 لَا غَيْرُ . ا هـ رَشِيدِيٌّ . ( قَوْلُ الْمَتْنِ الْحَاصِلُ عِنْدَهُ ) تَنْبِيهٌ لَا يَخْتَصُّ ذَلِكَ بِالْحَاصِلِ عِنْدَهُ كَمَا يُفْهِمُهُ كَلَامُهُ ، بَلْ يَجُوزُ أَنْ يُعْطِيَ مِمَّا يَتَجَدَّدُ فِي بَيْتِ الْمَالِ . ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : عِنْدَ الْحَاجَةِ ) كَكَثْرَةِ الْعَدُوِّ وَقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَاقْتِضَاءِ الْحَالِ بَعْثَ السَّرَايَا وَحِفْظَ الْمِكَاسِ . ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ لَمْ يَفْعَلْ إلَخْ ) وَلَوْ مُتَعَدِّدًا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَوْ غَيْرَ مُعَيَّنٍ ) كَمَنْ فَعَلَ كَذَا فَلَهُ كَذَا ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : قِسْمٌ آخَرُ إلَخْ ) وَهَذَا يُسَمَّى إنْعَامًا وَجَزَاءً عَلَى فِعْلٍ مَاضٍ شُكْرًا وَالْأَوَّلُ جَعَالَةٌ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : أَوْ مِنْ هَذِهِ الْغَنِيمَةِ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ عِنْدَهُ أَيْ ، أَوْ مِنْ سَهْمِ الْمَصَالِحِ الَّذِي هُوَ مِنْ هَذِهِ الْغَنِيمَةِ . ا هـ ع ش . ( قَوْلُ الْمَتْنِ فِي قَدْرِهِ ) وَتَجُوزُ الزِّيَادَةُ عَلَى الثُّلُثِ وَالنَّقْصُ عَنْ الرُّبُعِ بِحَسَبِ الِاجْتِهَادِ . ا هـ مُغْنِي
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث