تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6575 · ص. المطبوع 147 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : إجَارَةَ عَيْنٍ ) أَيْ : إنْ قُيِّدَتْ بِمُدَّةٍ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي . ا هـ رَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ الْمُغْنِي : وَالْأَظْهَرُ أَنَّ الْأَجِيرَ الَّذِي وَرَدَتْ الْإِجَارَةُ عَلَى عَيْنِهِ مُدَّةً مُعَيَّنَةً لَا لِجِهَادٍ بَلْ لِسِيَاسَةٍ إلَخْ أَمَّا مَنْ وَرَدَتْ الْإِجَارَةُ عَلَى ذِمَّتِهِ ، أَوْ بِغَيْرِ مُدَّةٍ فَيُعْطَى ، وَإِنْ لَمْ يُقَاتِلْ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : أَمَّا أَجِيرُ الذِّمَّةِ ) أَيْ : أَوْ بِغَيْرِ مُدَّةٍ . ا هـ نِهَايَةٌ . ( قَوْلُهُ : أَوْ نَوَى الْقِتَالَ ) لَمْ يَذْكُرْ هَذَا فِي أَجِيرِ الْعَيْنِ . ا هـ سم لَكِنَّهُ سَيَذْكُرُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا فَرْقَ . ( قَوْلُهُ : لَا سَهْمَ لَهُ إلَخْ ) هَلْ لَهُ السَّلَبُ الظَّاهِرُ ؟ . لَا ا هـ سم وَقَالَ ع ش مَا نَصُّهُ قَالَ سم عَلَى حَجّ هَلْ لَهُ السَّلَبُ أَمْ لَا ؟ فِيهِ نَظَرٌ . ا هـ سم أَقُولُ : وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ أَخْذًا مِنْ عُمُومِ حَدِيثِ { ۝ مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ } . ا هـ ، وَتَقَدَّمَ عَنْ الْمُغْنِي فِي مَبْحَثِ السَّلَبِ مَا يُفِيدُ أَنَّهُ لَا سَلَبَ لَهُ وِفَاقًا لِمَا اسْتَظْهَرَهُ سم رَاجِعْهُ . ( قَوْلُهُ : لِبُطْلَانِ الْإِجَارَةِ إلَخْ ) لِأَنَّهُ بِحُضُورِ الصَّفِّ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي . ( قَوْلُهُ : مَعَهَا ) أَيْ : التِّجَارَةِ . ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : كَمَا تَقَرَّرَ ) كَأَنَّهُ إشَارَةٌ إلَى قَوْلِهِ : فِي أَجِيرِ الذِّمَّةِ ، أَوْ نَوَى الْقِتَالَ ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَنْ حَضَرَ بِنِيَّةِ التِّجَارَةِ وَنِيَّةِ الْقِتَالِ يَسْتَحِقُّ ، وَإِنْ لَمْ يُقَاتِلْ وَأَظْهَرُ مِنْ هَذَا دَلَالَةً عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ الْآتِي : وَالتَّاجِرُ وَالْمُحْتَرِفُ إذَا 147 لَمْ يُقَاتِلَا وَلَا نَوَيَا الْقِتَالَ . ا هـ سم أَقُولُ : بَلْ إشَارَةً إلَى قَوْلِهِ : كَتَاجِرٍ نَوَى الْقِتَالَ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث