تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 6705 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : مَعَ أَمْنِ الْفِتْنَةِ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَنَفْسِهِمَا ( قَوْلُهُ وَنَفْسِهِمَا ) خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ ) أَيْ فِي الْمَحْرَمِ ( قَوْلُهُ : فَيَحْرُمُ نَظَرُهُ ) يَعْنِي مَا ذَكَرَ مِمَّا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ وَنَفْسِهِمَا وَقَوْلُهُ مُطْلَقًا أَيْ وُجِدَ وَاحِدٌ مِنْ الشَّهْوَةِ وَخَوْفِ الْفِتْنَةِ أَمْ لَا ( قَوْلُهُ : وَلَوْ مِنْ مَحْرَمٍ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَلَوْ مِنْ ابْنٍ وَسَيِّدٍ وَلَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ فِي حَمَّامٍ وَغَيْرِهِ وَنَقَلَ الْقَاضِي حُسَيْنٌ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ الْفَخِذَ فِي الْحَمَّامِ لَيْسَ بِعَوْرَةٍ ا هـ ( قَوْلُهُ أَنَّ الْمُرَاهِقَ ) أَيْ مَعَ الْبَالِغِ وَقَوْلُهُ كَالْبَالِغِ أَيْ مَعَ الْبَالِغِ وَقَوْلُهُ وَمَنْظُورًا يَنْبَغِي تَقْيِيدُهُ بِمَا إذَا لَمْ يَصْدُقْ عَلَيْهِ حَدُّ الْأَمْرَدِ ( قَوْلُهُ : دَلْكُ فَخِذِ الرَّجُلِ ) أَيْ وَمِثْلُهُ بَقِيَّةُ الْعَوْرَةِ حَتَّى الْفَرْجِ ا هـ ع ش أَيْ بِشَرْطِ الْحَاجَةِ كَمَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ : وَأَمْنِ الْفِتْنَةِ ) أَيْ وَعَدَمِ الشَّهْوَةِ ( قَوْلُهُ : وَأُخِذَ مِنْهُ إلَخْ ) يَنْبَغِي تَقْيِيدُ كُلٍّ مِنْ الْمَأْخُوذِ وَالْمَأْخُوذِ مِنْهُ بِالْحَاجَةِ م ر قُلْت وَحِينَئِذٍ يُحْتَمَلُ أَنَّ غَيْرَ الْمُصَافَحَةِ كَالْمُصَافَحَةِ ا هـ سم وَعِبَارَةُ الرَّشِيدِيِّ الظَّاهِرُ أَنَّ ذِكْرَ الْمُصَافَحَةِ مِثَالٌ وَآثَرَهُ ؛ لِأَنَّ الِابْتِلَاءَ بِهِ غَالِبٌ وَحِينَئِذٍ فَلَا يَتَأَتَّى قَوْلُ الشَّارِحِ وَأَفْهَمَ تَخْصِيصُهُ ا هـ .
( قَوْلُهُ : مَعَ ذَيْنِك ) أَيْ الْحَائِلِ وَأَمْنِ الْفِتْنَةِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : تَخْصِيصُهُ ) أَيْ الْآخِذِ ( قَوْلُهُ : غَيْرِ وَجْهِهَا ) اُنْظُرْ مَا وَجْهُهُ وَاَلَّذِي أَفْهَمَهُ التَّخْصِيصُ حُرْمَةَ مَسِّ الْوَجْهِ أَيْضًا ا هـ رَشِيدِيٌّ وَيَأْتِي عَنْ فَتْحِ الْمُعِينِ مَا يُوَافِقُهُ ( قَوْلُهُ : مِنْ وَرَاءِ حَائِلٍ ) لَا يَبْعُدُ تَقْيِيدُهُ بِالْحَائِلِ الرَّفِيعِ بِخِلَافِ الْغَلِيظِ م ر ا هـ سم ا هـ ع ش وَرَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ بِأَنَّهُ مَظِنَّةٌ لِأَحَدِهِمَا ) قَدْ يُقَالُ مَسُّ الْوَجْهِ أَيْضًا بَلْ وَالْكَفَّيْنِ مَظِنَّةٌ لِأَحَدِهِمَا ا هـ سم ( قَوْلُهُ : وَحِينَئِذٍ ) أَيْ حِينَ التَّوْجِيهِ بِذَلِكَ ( قَوْلُهُ : فِي ذَلِكَ ) أَيْ فِي حُرْمَةِ مَسِّ مَا سِوَى الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ وَلَوْ بِحَائِلٍ رَشِيدِيٌّ وَعِ ش هَذَا التَّفْسِيرُ نَظَرًا لِصَنِيعِ الشَّارِحِ وَإِلَّا فَقَدْ مَرَّ عَنْ الرَّشِيدِيِّ أَنَّ الَّذِي أَفْهَمَهُ التَّخْصِيصُ حُرْمَةَ مَسِّ الْوَجْهِ أَيْضًا .
( قَوْلُهُ وَيُؤَيِّدُهُ إطْلَاقُهُمْ إلَخْ ) قَدْ يُمْنَعُ التَّأْيِيدُ بِأَنَّ الْمُعَانَقَةَ كَالْمُحَقِّقَةِ لِلشَّهْوَةِ بِخِلَافِ مُجَرَّدِ اللَّمْسِ بِالْيَدِ مَعَ الْحَائِلِ ا هـ ع ش
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث