تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء السابع
الصفحة 7098 · ص. المطبوع 344 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَيْ الِاخْتِيَارِ ) أَيْ أَوْ التَّعْيِينِ ( قَوْلُهُ : أَيْ بِوَضْعِ الْحَمْلِ ) هُوَ مَفْهُومٌ مِنْ " حَامِلٌ " ا هـ سم ( قَوْلُ الْمَتْنِ : وَذَاتُ أَشْهُرٍ ) أَيْ لِكَوْنِهَا صَغِيرَةً أَوْ آيِسَةً ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَذَكَرَ الْعَشْرَ تَغْلِيبًا لِلَّيَالِيِ إلَخْ ) وَكَأَنَّهَا إنَّمَا غُلِّبَتْ لِأَنَّهُ لَوْ قَالَ : وَعَشَرَةٍ لَتُوُهِّمَ الْعَشَرَةُ مِنْ الْأَشْهُرِ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَجَرْيًا عَلَى قَاعِدَتِهِمْ ) وَهِيَ أَنَّ الْعَشْرَ بِلَا تَاءٍ لِلْمُؤَنَّثِ وَاللَّيَالِي مُؤَنَّثَةٌ ا هـ كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : لَوْ قِيلَ إلَخْ ) أَيْ لَوْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : كَانَ خَارِجًا عَنْ كَلَامِ الْعَرَبِ ) قَالَ سم عَنْ الْبَيْضَاوِيِّ مَا مَعْنَاهُ أَنَّ الْعَرَبَ لَمْ يَقَعْ فِي كَلَامِهِمْ فِي مِثْلِ ذَلِكَ مُرَاعَاةُ الْأَيَّامِ أَصْلًا وَوَجَّهَهُ بِأَنَّ اللَّيَالِيَ غُرَرُ الْأَعْوَامِ وَالشُّهُورِ ا هـ رَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ ع ش أَيْ لِأَنَّهُمْ يُغَلِّبُونَ اللَّيَالِيَ عَلَى الْأَيَّامِ وَمِنْ ثَمَّ يُؤَرِّخُونَ بِهَا فَيَقُولُونَ لِعَشْرِ لَيَالٍ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ كَذَا أَوْ بَقِينَ مِنْهُ وَلَعَلَّ الْحِكْمَةَ فِي ذَلِكَ أَنَّ اللَّيَالِيَ سَابِقَةٌ عَلَى الْأَيَّامِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَعَلَيْهَا الْأَقْرَاءُ ) أَيْ الِاعْتِدَادُ بِالْأَقْرَاءِ ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ : فَوَجَبَ الِاحْتِيَاطُ إلَخْ ) فَإِذَا مَضَتْ الْأَقْرَاءُ الثَّلَاثَةُ قَبْلَ تَمَامِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشْرٍ أَكْمَلَتْهَا وَابْتِدَاؤُهَا مِنْ الْمَوْتِ وَإِنْ مَضَتْ الْأَرْبَعَةُ وَالْعَشْرُ قَبْلَ تَمَامِ الْأَقْرَاءِ أَتَمَّتْ الْأَقْرَاءَ وَابْتِدَاؤُهَا مِنْ حِينِ إسْلَامِهَا إنْ أَسْلَمَا مَعًا وَإِلَّا فَمِنْ حِينِ إسْلَامِ السَّابِقِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : تُقِرَّ كُلٌّ مِنْهُنَّ إلَخْ ) سَيَأْتِي تَضْعِيفُهُ فَكَانَ الْأَنْسَبُ السُّكُوتَ عَنْهُ هُنَا ثُمَّ رَأَيْت فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ مُقَابِلَةٍ عَلَى أَصْلِ الشَّارِحِ أَنَّهُ مَضْرُوبٌ عَلَيْهِ ( قَوْلُهُ : لَا مِنْ غَيْرِ التَّرِكَةِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَيُقْسَمُ الْمَوْقُوفَ عَلَى مَا يَقَعُ عَلَيْهِ الِاتِّفَاقُ بَيْنَهُنَّ مِنْ تَفَاضُلٍ أَوْ تَسَاوٍ ؛ لِأَنَّ الْحَقَّ لَهُنَّ نَعَمْ إلَخْ ( قَوْلُهُ : ثَمَانِيَةً ) الْأَوْلَى ثَمَانِيًا لِأَنَّ الْمَعْدُودَ مُؤَنَّثٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَلَا يَنْقَطِعُ بِهِ تَمَامُ حَقِّهِنَّ ) بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ فِي الدَّفْعِ إلَيْهِنَّ أَنْ لَا يَبْرَأْنَ عَنْ الْبَاقِي وَهُوَ مَا صَحَّحَهُ الشَّيْخَانِ لِأَنَّا تَيَقَّنَّا أَنَّ فِيهِنَّ مَنْ يَسْتَحِقُّ الْمَدْفُوعَ فَكَيْفَ يُكَلَّفْنَ بِدَفْعِ الْحَقِّ إلَيْهِنَّ إسْقَاطَ حَقٍّ آخَرَ إنْ كَانَ ا هـ .
( قَوْلُهُ : أَمَّا إذَا أَسْلَمَ إلَخْ ) مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ أَسْلَمْنَ كُلُّهُنَّ ( قَوْلُهُ : فَلَا شَيْءَ - 344 لِلْمُسْلِمَاتِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَلَا يُوقَفُ لِلزَّوْجَاتِ شَيْءٌ بَلْ تُقْسَمُ كُلُّ التَّرِكَةِ بَيْنَ بَاقِي الْوَرَثَةِ لِأَنَّ اسْتِحْقَاقَ الزَّوْجَاتِ الْإِرْثَ غَيْرُ مَعْلُومٍ لِاحْتِمَالِ أَنَّهُنَّ الْكِتَابِيَّاتُ وَكَذَا لَوْ كَانَ تَحْتَهُ مُسْلِمَةٌ وَكِتَابِيَّةٌ وَقَالَ : إحْدَاكُمَا طَالِقٌ وَمَاتَ وَلَمْ يُبَيِّنْ ا هـ .
( قَوْلُهُ : لِاحْتِمَالِ أَنَّ الْكِتَابِيَّاتِ هُنَّ الزَّوْجَاتُ ) أَيْ وَشَرْطُ الْإِرْثِ تَحَقُّقُ مُوجِبِهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : اعْتِمَادُهُ ) أَيْ التَّوَقُّفِ ( قَوْلُهُ : ضَيَاعُهَا ) أَيْ حَقِّ الْمُقِرَّةِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ( قَوْلُهُ : وَهَذَا ) أَيْ مَا ذَكَرُوا هُنَا مِنْ صِحَّةِ صُلْحِ الْوَلِيِّ ( قَوْلُهُ : تَأْوِيلُهُ ) أَيْ كَلَامِ الصَّيْمَرِيِّ ( قَوْلُهُ : فَكَيْفَ يُحْمَلُ كَلَامُهُنَّ ) كَذَا فِيمَا رَأَيْنَا مِنْ نَسْخِ الْقَلَمِ وَلَعَلَّهُ مِنْ تَحْرِيفِ النَّاسِخِ وَالْأَصْلُ نَحْمِلُ كُلًّا مِنْهُنَّ كَمَا فِي بَعْضِ نُسَخِ الطَّبْعِ أَوْ يُحْمَلُ كُلٌّ مِنْهُنَّ كَمَا يُؤَيِّدُهُ مَا قَدَّمْنَا مِنْ قَوْلِ الْمُغْنِي فَكَيْفَ يُكَلَّفُ إلَخْ .
( قَوْلُهُ : بُطْلَانَهُ ) أَيْ الْإِقْرَارِ أَوْ الْمُقَرِّ بِهِ ( قَوْلُهُ : أَنَّ الْوَجْهَ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ هُنَا إلَخْ ) وِفَاقًا لِلْمُغْنِي كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ : بِمَا ذَكَرْته ) أَيْ مِنْ عَدَمِ اشْتِرَاطِ الْإِقْرَارِ وَقَوْلُهُ : وَهُوَ نَظِيرُ مَسْأَلَتِنَا أَوْ مَا صَرَّحَ بِهِ الشَّيْخَانِ ( قَوْلُهُ : انْتَهَى ) أَيْ قَوْلُ الشَّيْخَيْنِ ( قَوْلُهُ : وَبِهِ ) أَيْ بِاسْتِثْنَاءِ هَذِهِ الثَّلَاثِ ( قَوْلُهُ : وَنَقْلُ الرَّافِعِيِّ إلَخْ ) مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ قَوْلُهُ : اعْتَرَضَهُ الزَّرْكَشِيُّ إلَخْ ( قَوْلُهُ : فِي الْأُولَى ) أَيْ فِي مَسْأَلَةِ التَّطْلِيقِ ( قَوْلُهُ : الْمَوْقُوفُ ) أَيْ النَّصِيبُ الْمَوْقُوفُ لِزَوْجَةٍ ( قَوْلُهُ : قَالَ ) أَيْ الزَّرْكَشِيُّ ( قَوْلُهُ : فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ إلَخْ ) أَيْ مِنْ الثَّلَاثِ الْمُتَقَدِّمَةِ آنِفًا ( قَوْلُهُ : انْتَهَى ) أَيْ كَلَامُ الزَّرْكَشِيّ ( قَوْلُهُ : وَلَك أَنْ تَقُولَ إلَخْ ) أَيْ فِي تَوْجِيهِ اسْتِثْنَاءِ هَذِهِ الْمَسَائِلِ مِنْ اشْتِرَاطِ الْإِقْرَارِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ إلَخْ ) أَيْ مَا يَقْرَبُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَهَذَا إلَخْ ) مِنْ تَتِمَّةِ تَوْجِيهِهِمْ ( قَوْلُهُ : قَالَ الْخُصُومُ ) كَالْحَنَفِيِّ ( قَوْلُهُ : وَيُنْكِرُ ) أَيْ كُلٌّ فَقَوْلُهُ : صَاحِبَهُ بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ ( قَوْلُهُ : فَإِذَا صَالَحَ ) أَيْ كُلٌّ صَاحِبَهُ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ مِنْ إسْنَادِ الْفِعْلِ إلَى ضَمِيرِ الْمَصْدَرِ أَيْ وَقَعَ الصُّلْحُ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث