تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 7637 · ص. المطبوع 12 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : وَلَوْ مِمَّنْ أَحْسَنَ ) إلَى قَوْلِهِ وَلَوْ قَالَ طَاءٌ فِي النِّهَايَةِ . ( قَوْلُهُ : وَلَوْ مِمَّنْ أَحْسَنَ الْعَرَبِيَّةَ ) شَامِلٌ لِلْعَرَبِيِّ الَّذِي يُحْسِنُ غَيْرَ الْعَرَبِيَّةِ سم عَلَى حَجّ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : وَهِيَ مَا عَدَا الْعَرَبِيَّةَ ) إلَى قَوْلِهِ وَلَوْ قَالَ طَاءٌ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَهِيَ مَا عَدَا الْعَرَبِيَّةَ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَإِنْ قِيلَ تَخْصِيصُ الْمُصَنِّفِ التَّرْجَمَةَ بِالْعَجَمِيَّةِ قَاصِرٌ فَإِنَّ غَيْرَ الْعَجَمِيَّةِ مِنْ اللُّغَاتِ كَذَلِكَ وَلِذَا عَبَّرَ فِي الْمُحَرَّرِ بِسَائِرِ اللُّغَاتِ أُجِيبَ بِأَنَّ مُرَادَهُ بِالْعَجَمِيَّةِ مَا عَدَا الْعَرَبِيَّةَ مِنْ سَائِرِ اللُّغَاتِ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : عِنْدَهُمْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي عِنْدَ أَهْلِهَا ( قَوْلُهُ : الَّذِي فِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي اقْتِصَارُ الْمُصَنِّفِ عَلَى الطَّلَاقِ قَدْ يُفْهَمُ أَنَّ تَرْجَمَةَ الْفِرَاقِ وَالسَّرَاحِ كِنَايَةٌ ، وَهُوَ كَذَلِكَ كَمَا صَحَّحَهُ فِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ وَجَزَمَ بِهِ ابْنُ الْمُقْرِي فِي رَوْضِهِ لِلْخِلَافِ فِي صَرَاحَتِهَا بِالْعَرَبِيَّةِ فَضَعُفَا بِالتَّرْجَمَةِ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَلَا يُنَافِي إلَخْ ) جَوَابٌ مَنْشَؤُهُ قَوْلُهُ : لِشُهْرَةِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَلَا يُقْبَلُ ظَاهِرًا إلَخْ ) وَدِينَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : صَرْفُ هَذِهِ الصَّرَائِحِ إلَخْ ) أَيْ بِلَا قَرِينَةٍ ( قَوْلُهُ : أَرَدْت إطْلَاقَهَا إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي أَرَدْت بِالطَّلَاقِ إطْلَاقَهَا مِنْ وَثَاقٍ أَوْ بِالْفِرَاقِ مُفَارَقَةَ الْمَنْزِلِ أَوْ فِرَاقًا بِالْقَلْبِ أَوْ بِالسَّرَاحِ تَسْرِيحَهَا إلَى مَنْزِلِ أَهْلِهَا أَوْ أَرَدْت غَيْرَ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ وَلَمْ يَكُنْ قَرِينَةٌ تَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ فَإِنْ كَانَتْ قَرِينَةٌ كَمَا لَوْ قَالَ إلَخْ . ا هـ .
( قَوْلُهُ : أَوْ بِالسَّرَاحِ ) عَطْفٌ عَلَى مُقَدَّرٍ كَمَا مَرَّ فِي كَلَامِ الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : غَيْرَهَا ) أَيْ غَيْرَ الْأَلْفَاظِ الْمَذْكُورَةِ ( قَوْلُهُ : الْأَوَّلَ ) أَيْ كَطَلَّقْتُكِ ( قَوْلُهُ : فِيهِمَا ) أَيْ الثَّانِي وَالثَّالِثِ 12 قَوْلُهُ : قُبِلَ ) أَيْ لِوُجُودِ الْقَرِينَةِ الدَّالَّةِ عَلَى ذَلِكَ ( قَوْلُهُ : الثَّانِي ) أَيْ كِنَايَةُ الطَّلَاقِ ( قَوْلُهُ : فَإِنَّ مُفَادَ الْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ الْحُرُوفَ إلَخْ ) فِيهِ نَظَرٌ بَلْ مُفَادُهَا أَعَمُّ مِنْ الْمُنْتَظِمَةِ . ا هـ . سم .
( قَوْلُهُ : فَاخْتَلَفَ الْمُفَادَانِ ) أَيْ مُفَادُ الْمُقَطَّعَةِ وَمُفَادُ الْمُنْتَظِمَةِ ( قَوْلُهُ : قَضِيَّةُ هَذَا ) أَيْ الْفَرْقِ أَوْ اخْتِلَافِ الْمُفَادَيْنِ تَرْجِيحُ الثَّالِثِ أَيْ كَوْنُهُ لَغْوًا ( قَوْلُهُ : قُلْت لَوْ قِيلَ بِهِ لَمْ يَبْعُدْ لَكِنْ إلَخْ ) لَا يَخْفَى بُعْدَهُ فَلَعَلَّ الْأَقْرَبَ أَنَّهُ لَغْوٌ وَفِي قَوْلِ الْمُحَشِّي بَلْ مُفَادُهَا إلَخْ إشَارَةٌ مَا إلَيْهِ . ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : الْمَوْقِعَ ) بِكَسْرِ الْقَافِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث