تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 7872 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : بَعْدَ أَوَّلِهِ ) سَيَذْكُرُ مُحْتَرَزَهُ بِقَوْلِهِ : أَمَّا لَوْ قَالَ أَوَّلَهُ إلَخْ
( قَوْلُهُ : فِي جَمِيعِهِ ) أَيْ جَمِيعِ النَّهَارِ
( قَوْلُهُ : وَلَا يُنَافِيهِ ) أَيْ التَّعْلِيلَ
( قَوْلُهُ : الْمُتَّصِلَةِ بِهِ ) أَيْ بِالتَّعْلِيقِ
( قَوْلُهُ : ثَمَّ ) أَيْ فِي نَذْرِ الِاعْتِكَافِ
( قَوْلُهُ : لَوْ دَخَلَ فِيهِ ) أَيْ الِاعْتِكَافِ
( قَوْلُهُ : أَثْنَاءَهُ ) أَيْ الْيَوْمِ
( قَوْلُهُ : وَهَذَا ) أَيْ قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ لَوْ دَخَلَ إلَخْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : مَا هُنَا ) أَيْ فِي تَعْلِيقِ الطَّلَاقِ
( قَوْلُهُ : عَقِبَ الْيَمِينِ ) فِيهِ تَغْلِيبٌ ا هـ رَشِيدِيٌّ
( قَوْلُهُ : بِأَنْ فُرِضَ انْطِبَاقُ آخِرِ التَّعْلِيقِ إلَخْ ) بِأَنْ وُجِدَ أَوَّلُهُ بِعَقِبِ آخِرِ التَّعْلِيقِ بِخِلَافِ مَا إذَا قَارَنَهُ سم عَلَى حَجّ ا هـ رَشِيدِيٌّ زَادَ ع ش أَيْ فَلَا يَقَعُ إلَّا بِمُضِيِّ جُزْءٍ مِنْ الْيَوْمِ الثَّانِي ا هـ عِبَارَةُ السَّيِّدِ عُمَرَ قَوْلُهُ بِأَنْ فُرِضَ إلَخْ وَهَذَا كَمَا قَالَ الزَّرْكَشِيُّ : إذَا تَمَّ التَّعْلِيقُ ، وَاسْتَعْقَبَهُ أَوَّلَ النَّهَارِ ، وَأَمَّا لَوْ ابْتَدَأَهُ أَوَّلَ النَّهَارِ فَقَدْ مَضَى جُزْءٌ قَبْلَ تَمَامِهِ فَلَا يَقَعُ بِغُرُوبِ شَمْسِهِ انْتَهَى أَيْ بَلْ بِمُضِيِّ قَدْرِ زَمَنِ التَّعْلِيقِ مِنْ غَدِهِ ا هـ
( قَوْلُهُ : طَلَقَتْ فِي الْحَالِ إلَخْ ) أَيْ إنْ كَانَ قَالَهُ نَهَارًا ، وَإِلَّا فَلَا تَطْلُقُ إلَّا بِمَجِيءِ الْغَدِ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : وَأُخْرَى أَوَّلَ الثَّانِي إلَخْ ) وَفِي الْمَطْلَبِ عَنْ الْعَبَّادِيِّ لَوْ قَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ تَطْلُقُ وَاحِدَةً بِخِلَافِ مَا لَوْ قَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ آخِرَ النَّهَارِ وَأَوَّلَهُ فَتَطْلُقُ طَلْقَتَيْنِ ، وَالْفَرْقُ أَنَّهَا فِي الْأُولَى إذَا طَلَقَتْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أَمْكَنَ سَحْبُ حُكْمِهَا عَلَى آخِرِهِ بِخِلَافِهِ فِي الثَّانِيَةِ كَذَا فِي الْخَادِمِ فِي كِتَابِ الْأَيْمَانِ
( فَرْعٌ ) لَوْ قَالَ لِزَوْجَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ فِي أَفْضَلِ سَاعَاتِ النَّهَارِ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَا يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلَاقُ إلَّا بِمُضِيِّ النَّهَارِ نَظِيرُ مَا لَوْ قَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، وَقَدْ قَالُوا فِيهِ : إنَّهُ إنَّمَا يَقَعُ عَلَيْهِ الطَّلَاقُ بِأَوَّلِ اللَّيْلَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْ رَمَضَانَ ؛ لِأَنَّ بِهَا يَتَحَقَّقُ إدْرَاكُهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، وَلَوْ حَصَلَ مِنْهُ التَّعْلِيقُ فِي أَثْنَاءِ الْعَشْرِ الْأَخِيرِ لَمْ يَقَعْ الطَّلَاقُ إلَّا بِمُضِيِّ مِثْلِهِ مِنْ السَّنَةِ الْقَابِلَةِ ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : وَلَمْ يُنْتَظَرْ فِيهِمَا ) أَيْ الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ أَيْ بَلْ أَوْقَعْنَا الطَّلَاقَ أَوَّلَهُمَا ا هـ رَشِيدِيٌّ
( قَوْلُهُ : الصَّادِقِ ) أَيْ الْمُتَحَقِّقِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث