تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 7919 · ص. المطبوع 112 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : وَإِنْ خَالَفَتْ عَادَتَهَا ) أَقُولُ مَا لَمْ تَكُنْ آيِسَةً فَإِنْ كَانَتْ كَذَلِكَ لَمْ تُصَدَّقْ ؛ لِأَنَّ مَا كَانَ مِنْ خَوَارِقِ الْعَادَاتِ لَا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ إلَّا إذَا تَحَقَّقَ وُجُودُهُ ، وَهِيَ هُنَا ادَّعَتْ مَا هُوَ مُسْتَحِيلٌ عَادَةً فَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا وَبِهِ يُعْلَمُ مَا فِي قَوْلِ سم عَلَى مَنْهَجٍ فَرْعٌ لَوْ ادَّعَتْ الْحَيْضَ وَلَكِنْ فِي زَمَنِ الْيَأْسِ فَالظَّاهِرُ تَصْدِيقُهَا لِقَوْلِهِمْ إنَّهَا لَوْ حَاضَتْ رَجَعَتْ الْعِدَّةُ مِنْ الْأَشْهُرِ إلَى الْأَقْرَاءِ بَرَّ انْتَهَى ا هـ ع ش
( قَوْلُهُ : أَيْ الْحَيْضِ ) وَمِثْلُهُ كُلُّ مَا لَا يُعْرَفُ إلَّا مِنْهَا كَحُبِّهَا وَبُغْضِهَا وَنِيَّتِهَا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي
( قَوْلُهُ : وَكَذَّبَهَا ) وَأَمَّا إذَا صَدَّقَهَا الزَّوْجُ فَلَا تَحْلِيفَ ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : وَسَيَأْتِي ) أَيْ قُبَيْلَ قَوْلِ الْمَتْنِ ، وَلَا تُصَدَّقُ فِيهِ
( قَوْلُهُ : فِيمَا يَأْتِي ) 112 أَيْ فِي قَوْلِ الْمَتْنِ وَتُصَدَّقُ بِيَمِينِهَا إلَى قَوْلِهِ : وَإِنْ كَذَّبَ وَاحِدَةً ا هـ كُرْدِيٌّ
( قَوْلُهُ : وَحَاصِلُهَا ) أَيْ الْقَاعِدَةِ
( قَوْلُهُ : فَادَّعَتْهُ وَأَنْكَرَ إلَخْ ) مُقْتَضَى هَذِهِ الْقَاعِدَةِ أَنْ يُصَدَّقَ هُوَ بِيَمِينِهِ فِي مَسْأَلَةِ الْحَيْضِ ؛ إذْ يُمْكِنُ إقَامَةُ الْبَيِّنَةِ عَلَيْهِ كَمَا صَرَّحُوا بِهِ مَعَ أَنَّهَا تُصَدَّقُ فِيهِ كَمَا فِي الْمَتْنِ ا هـ سم أَقُولُ وَأَشَارَ الشَّارِحُ إلَى جَوَابِهِ بِقَوْلِهِ السَّابِقِ آنِفًا وَسَيَأْتِي مَا يُعْلَمُ إلَخْ
( قَوْلُهُ : أَوْ بِنَفْيِهِ ) عَطْفٌ عَلَى بِوُجُودِ شَيْءٍ
( قَوْلُهُ : وَفِعْلُهَا ) الْأَوْلَى إبْدَالُ الْوَاوِ بِأَوْ
( قَوْلُهُ : وَسَيَأْتِي عَنْهُ ) أَيْ عَنْ الْمُصَنِّفِ
( قَوْلُهُ : فَإِنْ لَمْ يُعْرَفْ إلَّا مِنْ جِهَةِ صَاحِبِهِ إلَخْ ) فِي إدْخَالِ هَذَا تَحْتَ الْمُقْسَمِ الْمُعْتَبَرِ فِيهِ إمْكَانُ إقَامَةِ الْبَيِّنَةِ عَلَيْهِ مَا لَا يَخْفَى فَتَأَمَّلْهُ ا هـ سم
( قَوْلُهُ : أَيْ فِي وُجُودِهِ إلَخْ ) فِي إدْخَالِهِ تَحْتَ قَوْلِهِ أَوْ بِنَفْيِهِ تَأَمَّلْ ( قَوْلُهُ : وَمِنْهُ ) أَيْ مِمَّا لَا يُعْرَفُ إلَّا مِنْ جِهَةِ صَاحِبِهِ ، وَقَوْلُهُ : أَنْ يُعَلِّقَ بِضَرْبِهِ إلَخْ فِي جَعْلِهِ مِنْ أَفْرَادِ الْمُعَلَّقِ بِنَفْيِ شَيْءٍ تَسَامُحٌ
( قَوْلُهُ : وَإِنْ قَالَ ذَلِكَ ) أَيْ إنَّهُ إنَّمَا قَصَدَ غَيْرَ ذَلِكَ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ احْتِمَالُ الْقَبُولِ
( قَوْلُهُ : الْجَزْمُ بِهِ ) أَيْ بِاحْتِمَالِ الْقَبُولِ
( قَوْلُهُ : أَنَّهُ لَوْ أَفْتَى إلَخْ ) بَيَانٌ لِمَا فِي الرَّوْضَةِ
( قَوْلُهُ : لَمْ يُؤَاخَذْ ) أَيْ الْعَامِّيُّ
( قَوْلُهُ : عَلَى ظَنِّ الْوُقُوعِ ) أَيْ الْمُسْتَنِدِ إلَى إفْتَاءِ الْفَقِيهِ بِالْوُقُوعِ
( قَوْلُهُ : وَإِنْ عُرِفَ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ : إنْ لَمْ يُعْرَفْ إلَخْ
( قَوْلُهُ : فَسَيَأْتِي إلَخْ ) جَوَابٌ ، وَإِنْ عُرِفَ إلَخْ ( قَوْلُهُ كَمَحَبَّتِهِ ) الْمَفْهُومُ أَنَّهُ عَلَّقَ بِمَحَبَّةِ الْغَيْرِ فَيُشْكِلُ قَوْلُهُ فَادَّعَاهُ الزَّوْجُ ؛ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ مُعْتَرِفٌ بِالطَّلَاقِ فَيُؤَاخَذُ بِهِ ، وَلَا حَاجَةَ لِحَلِفِهَا إذَا أَنْكَرَ الْغَيْرُ بَلْ لَا وَجْهَ لَهُ فَلْيُتَأَمَّلْ ا هـ سم عِبَارَةُ السَّيِّدِ عُمَرَ قَوْلُهُ فَادَّعَاهُ الزَّوْجُ ظَاهِرُهُ أَيْ مَا عَلَّقَ بِهِ فَيَرُدُّ عَلَيْهِ اعْتِرَاضُ الْمُحَشِّي فَيَتَعَيَّنُ تَأْوِيلُهُ بِأَنَّ الْمُرَادَ فَادَّعَى ضِدَّهُ بِقَرِينَةِ السِّيَاقِ وَالسَّبَّاقِ ا هـ وَلَك دَفْعُ الِاعْتِرَاضِ مِنْ أَصْلِهِ بِأَنَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا لَا يُعْلَمُ إلَخْ مَا يَشْمَلُ وُجُودَهُ وَعَدَمَهُ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ كَمَحَبَّتِهِ إلَخْ فَقَوْلُهُ : فَادَّعَاهُ أَيْ وُجُودَهُ فِيمَا إذَا عَلَّقَ بِعَدَمِهِ أَوْ عَدَمَهُ فِيمَا إذَا عَلَّقَ بِوُجُودِهِ
( قَوْلُهُ : فَلَا تُصَدَّقُ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ وَإِلَى قَوْلِهِ : فَإِنْ قُلْت : فِي الْمُغْنِي
( قَوْلُهُ : مُسْتَعَارٌ ) أَيْ مَثَلًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ فِي الْأَصَحِّ ) مَحَلُّ الْخِلَافِ بِالنِّسْبَةِ لِلطَّلَاقِ الْمُعَلَّقِ بِهِ أَمَّا فِي لُحُوقِ الْوَلَدِ بِهِ فَلَا تُصَدَّقُ قَطْعًا بَلْ لَا بُدَّ مِنْ تَصْدِيقِهِ أَوْ شَهَادَةِ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ أَوْ عَدْلَيْنِ ذَكَرَيْنِ نِهَايَةٌ وَمُغْنِي أَيْ أَوْ رَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ ع ش
( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ التَّعَسُّرُ
( قَوْلُهُ : فَلَا يُنَافِي قَوْلَهُمَا إلَخْ ) وَقَدْ يُقَالُ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي أَنَّهُ لَا تَعَارُضَ ؛ لِأَنَّ مَا هُنَا ثُبُوتُ حَيْضٍ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ طَلَاقٌ وَذَلِكَ لَا يَثْبُتُ بِشَهَادَةِ النِّسْوَةِ بِالْحَيْضِ وَمَا هُنَاكَ ثُبُوتُ حَيْضٍ بِشَهَادَةِ النِّسْوَةِ فَلَا تَعَارُضَ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ لَا يَشْتَبِهُ إلَخْ ) فِيهِ نَظَرٌ بَلْ قَدْ يَشْتَبِهُ بِوَطْءِ الشُّبْهَةِ وَبِوَطْءِ زَوْجَةٍ تَزَوَّجَهَا سِرًّا كَمَا فِي وَاقِعَةِ الشَّهَادَةِ عَلَى الْمُغِيرَةِ ا هـ سم
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث