تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَإِنَّمَا يَعْلَمُ ) بِفَتْحِ الْيَاءِ ا هـ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ فِي الْقُبُلِ ) سَيَأْتِي حُكْمُ الدُّبُرِ . ( قَوْلُهُ أَصْلًا ) رَاجِعٌ لِكُلِّ مِنْ الْوَطْءِ وَالِاسْتِدْخَالِ . ( قَوْلُهُ وَلَكِنْ وَلَدَتْهُ لِدُونِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ ) لَعَلَّ هَذَا فِي الْوَلَدِ التَّامِّ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا تَقَدَّمَ فِي الطَّلَاقِ وَالرَّجْعَةِ ا هـ سم . ( قَوْلُهُ مِنْ الْوَطْءِ ) أَيْ أَوْ الِاسْتِدْخَالِ . ( قَوْلُهُ لَزِمَهُ قَذْفُهَا وَنَفْيُهُ ) صَادِقٌ مَعَ إمْكَانِ كَوْنِهِ مِنْهُ أَيْضًا وَعَلَيْهِ يَنْبَغِي تَقْيِيدُهُ بِمَا إذَا كَانَ احْتِمَالُ كَوْنِهِ مِنْ الزِّنَا أَقْوَى أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَلَوْ عَلِمَ زِنَاهَا إلَخْ فَلْيُرَاجَعْ سم عَلَى حَجّ ا هـ رَشِيدِيٌّ . ( قَوْلُهُ يَلْزَمُهُ ) إمَّا مِنْ بَابِ الْأَفْعَالِ أَوْ عَلَى حَذْفِ الْعَائِدِ أَيْ فِيهِ . ( قَوْلُهُ ذَلِكَ ) أَيْ الْقَذْفُ وَالنَّفْيُ ا هـ ع ش . ( قَوْلُهُ مَا يَأْتِي إلَخْ ) أَيْ فِي شَرْحِ فِي الْأَصَحِّ ( قَوْلُ الْمَتْنِ لِمَا بَيْنَهُمَا ) أَيْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَكْثَرَ إلَى أَرْبَعِ سِنِينَ وَقَوْلُ الشَّارِحِ أَيْ دُونَ إلَخْ تَفْسِيرٌ لَهُمَا مِنْ بَيْنَهُمَا ا هـ سم . ( قَوْلُهُ بَعْدَ وَطْئِهِ ) أَيْ الزَّوْجِ وَمِثْلُهُ الِاسْتِدْخَالُ .
( قَوْلُهُ يَجِدُهَا ) أَيْ فِي نَفْسِهِ ا هـ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إلَيْهِ ) أَيْ يُعْرَفُ بِهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ لِفَوْقِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ إلَخْ ) أَيْ وَلِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَكْثَرَ مِنْ الزِّنَا ا هـ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ بِحَيْضَةٍ ) إلَى قَوْلِهِ وَوَجَّهَ الْبُلْقِينِيُّ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ ) أَيْ طُرُوُّ الْحَيْضِ ا هـ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ عَدَمُهُ ) أَيْ عَدَمُ النَّفْيِ ( قَوْلُهُ وَمَحَلُّهُ ) أَيْ حِلُّ النَّفْيِ . ( قَوْلُهُ وَصَحَّحَ فِي الرَّوْضَةِ إلَخْ ) وَهُوَ الرَّاجِحُ ا هـ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ قَرِينَةٌ إلَخْ ) أَيْ ظَاهِرَةٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ شُيُوعٌ بِخِلَافِ مَا مَرَّ ا هـ سَيِّدُ عُمَرُ ا هـ . ( قَوْلُهُ وَإِلَّا ) أَيْ إنْ لَمْ يَرَ شَيْئًا لَمْ يَجُزْ أَيْ النَّفْيُ ا هـ . ( قَوْلُهُ وَاعْتَمَدَهُ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ ا هـ ع ش . ( قَوْلُهُ وَاعْتَمَدَهُ الْإِسْنَوِيُّ وَغَيْرُهُ ) وَيُمْكِنُ 215 حَمْلُ كَلَامِ الْكِتَابِ عَلَى ذَلِكَ نِهَايَةٌ أَيْ بِأَنْ يُقَالَ الْحِلُّ فِيهِ صَادِقٌ بِاللُّزُومِ رَشِيدِيٌّ . ( قَوْلُهُ وَصَحَّحَ فِي الرَّوْضَةِ إلَخْ ) وَهُوَ الصَّحِيحُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ أَيْضًا ) أَيْ كَتَصْحِيحِهَا السَّابِقِ آنِفًا ( قَوْلُهُ اعْتِبَارُهَا ) أَيْ السِّتَّةِ الْأَشْهُرِ ا هـ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ ) أَيْ الزِّنَا مُغْنِي وَسَمِّ . ( قَوْلُهُ مِنْهُ ) أَيْ الزِّنَا ع ش ا هـ سم . ( قَوْلُهُ وُجُودُهُ إلَخْ ) أَيْ الزِّنَا . ( قَوْلُهُ فَلَا يَجُوزُ النَّفْيُ إلَخْ ) جَزْمًا فَكَانَ يَنْبَغِي لِلْمُصَنِّفِ أَنْ يَزِيدَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ كَمَا زِدْتُهُ فِي كَلَامِهِ لِيَسْلَمَ مِنْ التَّنَاقُضِ ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَإِنَّمَا يَعْلَمُ ) بِفَتْحِ الْيَاءِ ا هـ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ فِي الْقُبُلِ ) سَيَأْتِي حُكْمُ الدُّبُرِ . ( قَوْلُهُ أَصْلًا ) رَاجِعٌ لِكُلِّ مِنْ الْوَطْءِ وَالِاسْتِدْخَالِ . ( قَوْلُهُ وَلَكِنْ وَلَدَتْهُ لِدُونِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ ) لَعَلَّ هَذَا فِي الْوَلَدِ التَّامِّ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا تَقَدَّمَ فِي الطَّلَاقِ وَالرَّجْعَةِ ا هـ سم . ( قَوْلُهُ مِنْ الْوَطْءِ ) أَيْ أَوْ الِاسْتِدْخَالِ . ( قَوْلُهُ لَزِمَهُ قَذْفُهَا وَنَفْيُهُ ) صَادِقٌ مَعَ إمْكَانِ كَوْنِهِ مِنْهُ أَيْضًا وَعَلَيْهِ يَنْبَغِي تَقْيِيدُهُ بِمَا إذَا كَانَ احْتِمَالُ كَوْنِهِ مِنْ الزِّنَا أَقْوَى أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَلَوْ عَلِمَ زِنَاهَا إلَخْ فَلْيُرَاجَعْ سم عَلَى حَجّ ا هـ رَشِيدِيٌّ . ( قَوْلُهُ يَلْزَمُهُ ) إمَّا مِنْ بَابِ الْأَفْعَالِ أَوْ عَلَى حَذْفِ الْعَائِدِ أَيْ فِيهِ . ( قَوْلُهُ ذَلِكَ ) أَيْ الْقَذْفُ وَالنَّفْيُ ا هـ ع ش . ( قَوْلُهُ مَا يَأْتِي إلَخْ ) أَيْ فِي شَرْحِ فِي الْأَصَحِّ ( قَوْلُ الْمَتْنِ لِمَا بَيْنَهُمَا ) أَيْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَكْثَرَ إلَى أَرْبَعِ سِنِينَ وَقَوْلُ الشَّارِحِ أَيْ دُونَ إلَخْ تَفْسِيرٌ لَهُمَا مِنْ بَيْنَهُمَا ا هـ سم . ( قَوْلُهُ بَعْدَ وَطْئِهِ ) أَيْ الزَّوْجِ وَمِثْلُهُ الِاسْتِدْخَالُ .
( قَوْلُهُ يَجِدُهَا ) أَيْ فِي نَفْسِهِ ا هـ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إلَيْهِ ) أَيْ يُعْرَفُ بِهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ لِفَوْقِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ إلَخْ ) أَيْ وَلِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَكْثَرَ مِنْ الزِّنَا ا هـ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ بِحَيْضَةٍ ) إلَى قَوْلِهِ وَوَجَّهَ الْبُلْقِينِيُّ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ ) أَيْ طُرُوُّ الْحَيْضِ ا هـ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ عَدَمُهُ ) أَيْ عَدَمُ النَّفْيِ ( قَوْلُهُ وَمَحَلُّهُ ) أَيْ حِلُّ النَّفْيِ . ( قَوْلُهُ وَصَحَّحَ فِي الرَّوْضَةِ إلَخْ ) وَهُوَ الرَّاجِحُ ا هـ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ قَرِينَةٌ إلَخْ ) أَيْ ظَاهِرَةٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ شُيُوعٌ بِخِلَافِ مَا مَرَّ ا هـ سَيِّدُ عُمَرُ ا هـ . ( قَوْلُهُ وَإِلَّا ) أَيْ إنْ لَمْ يَرَ شَيْئًا لَمْ يَجُزْ أَيْ النَّفْيُ ا هـ . ( قَوْلُهُ وَاعْتَمَدَهُ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ ا هـ ع ش . ( قَوْلُهُ وَاعْتَمَدَهُ الْإِسْنَوِيُّ وَغَيْرُهُ ) وَيُمْكِنُ 215 حَمْلُ كَلَامِ الْكِتَابِ عَلَى ذَلِكَ نِهَايَةٌ أَيْ بِأَنْ يُقَالَ الْحِلُّ فِيهِ صَادِقٌ بِاللُّزُومِ رَشِيدِيٌّ . ( قَوْلُهُ وَصَحَّحَ فِي الرَّوْضَةِ إلَخْ ) وَهُوَ الصَّحِيحُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ أَيْضًا ) أَيْ كَتَصْحِيحِهَا السَّابِقِ آنِفًا ( قَوْلُهُ اعْتِبَارُهَا ) أَيْ السِّتَّةِ الْأَشْهُرِ ا هـ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : لِأَنَّهُ ) أَيْ الزِّنَا مُغْنِي وَسَمِّ . ( قَوْلُهُ مِنْهُ ) أَيْ الزِّنَا ع ش ا هـ سم . ( قَوْلُهُ وُجُودُهُ إلَخْ ) أَيْ الزِّنَا . ( قَوْلُهُ فَلَا يَجُوزُ النَّفْيُ إلَخْ ) جَزْمًا فَكَانَ يَنْبَغِي لِلْمُصَنِّفِ أَنْ يَزِيدَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ كَمَا زِدْتُهُ فِي كَلَامِهِ لِيَسْلَمَ مِنْ التَّنَاقُضِ ا هـ مُغْنِي
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث