تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَوْ نَجَسٌ ) عَطْفٌ عَلَى جَنَابَةٌ ( قَوْلُهُ : بَعْدَ خُرُوجِ الْقَاضِي إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَيُلَاعِنُ الزَّوْجُ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا فَرَغَ خَرَجَ الْحَاكِمُ أَوْ نَائِبُهُ إلَيْهَا ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَلَا بَأْسَ ) أَيْ : لَا حُرْمَةَ وَلَا كَرَاهَةَ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : تَمْكِينُهُمَا ) أَيْ : الذِّمِّيَّةِ وَالذِّمِّيِّ ( قَوْلُهُ : لِلْيَهُودِ ) وَتُسَمَّى الْبِيعَةُ أَيْ مَعْبَدُ النَّصَارَى أَيْضًا كَنِيسَةٌ بَلْ هُوَ الْعُرْفُ الْيَوْمَ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِمَحَالِّهِمْ تِلْكَ ) أَيْ : بِالْبِيعَةِ وَالْكَنِيسَةِ وَبَيْتِ النَّارِ ( قَوْلُهُ : لِمَا مَرَّ ) أَيْ : ؛ لِأَنَّهُمْ يُعَظِّمُونَهَا ( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ : وَإِنْ أَذِنُوا فِي دُخُولِهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : كَغَيْرِهِ إلَخْ ) أَيْ : كَحُرْمَةِ دُخُولِ غَيْرِ مَا بِهِ صُورَةٌ إلَخْ بِلَا إذْنِهِمْ ( قَوْلُهُ : بِلَا إذْنِهِمْ ) أَيْ : أَمَّا بِإِذْنِهِمْ فَيَجُوزُ وَظَاهِرُهُ وَلَوْ بِدُونِ حَاجَتِنَا وَلَا حَاجَتِهِمْ لِلدُّخُولِ وَقَضِيَّةُ إطْلَاقِهِ أَنَّهُ يُكْتَفَى فِي جَوَازِ دُخُولِنَا بِإِذْنِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَمَا يُكْتَفَى بِإِذْنِ وَاحِدٍ مِنَّا فِي دُخُولِهِمْ مَسَاجِدَنَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : إلَّا إنْ رَضِيَ بِهِ ) أَيْ : الزَّوْجُ بِالْمَسْجِدِ عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَإِنْ قَالَتْ أُلَاعِنُ فِي الْمَسْجِدِ وَرَضِيَ بِهِ الزَّوْجُ جَازَ وَإِلَّا فَلَا ا هـ .
( قَوْلُهُ : دَخَلَ دَارَنَا بِهُدْنَةٍ أَوْ أَمَانٍ إلَخْ ) وَإِلَّا فَأَمْكِنَةُ الْأَصْنَامِ مُسْتَحِقَّةُ الْهَدْمِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَا تَغْلِيظَ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ( تَنْبِيهٌ )
سَكَتَ الْمُصَنِّفُ عَمَّنْ لَا يَنْتَحِلُ مِلَّةً كَالدَّهْرِيِّ بِفَتْحِ الدَّالِ كَمَا ضَبَطَهُ ابْنُ شُهْبَةَ وَبِضَمِّهَا كَمَا ضَبَطَهُ ابْنُ الْقَاسِمِ وَالزِّنْدِيقِ الَّذِي لَا يَتَدَيَّنُ بِدِينٍ وَعَابِدِ الْوَثَنِ وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا يُشْرَعُ فِي حَقِّهِ تَغْلِيظٌ بَلْ 220 يُلَاعِنُ فِي مَجْلِسِ الْحُكْمِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُعَظَّمُ زَمَانًا وَلَا مَكَانًا فَلَا يَنْزَجِرُ قَالَ الشَّيْخَانِ وَيُحْسِنُ أَنْ يَحْلِفَ بِاَللَّهِ الَّذِي خَلَقَهُ وَرَزَقَهُ ؛ لِأَنَّهُ وَإِنْ غَلَا فِي كُفْرِهِ وَجَدَ نَفْسَهُ مُذْعِنَةً لِخَالِقٍ مُدَبِّرٍ ا هـ .
( قَوْلُهُ : كَدَهْرِيٍّ ) وَهُوَ الْمُعَطِّلُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَيُعْتَبَرُ الزَّمَنُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْأَسْنَى أَمَّا تَغْلِيظُ الْكَافِرِ بِالزَّمَانِ فَيُعْتَبَرُ بِأَشْرَفِ الْأَوْقَاتِ عِنْدَهُمْ كَمَا ذَكَرَهُ الْمَاوَرْدِيُّ ا هـ زَادَ الْمُغْنِي وَإِنْ كَانَ قَضِيَّةُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ أَنَّهُ كَالْمُسْلِمِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَحُضُورِ جَمْعٍ ) بِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى زَمَانٍ الْمَجْرُورِ بِالْبَاءِ فِي الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : مِنْ الْأَعْيَانِ إلَخْ ) أَيْ : مِنْ عُدُولِ أَعْيَانِ بَلَدِ اللِّعَانِ وَصُلَحَائِهِ وَلَا بُدَّ مِنْ حُضُورِ الْحَاكِمِ وَيَكْفِي الْيَدُ فِي رَقِيقِهِ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : مِنْ الْأَعْيَانِ وَالصُّلَحَاءِ ) أَيْ : وَلَوْ كَانَا ذِمِّيَّيْنِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ اُعْتُبِرَ إلَخْ ) هَلْ هُوَ كَذَلِكَ وَلَوْ فِي لِعَانِ الْكَافِرِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ إطْلَاقِهِمْ أَوْ يُنْظَرُ لِكَوْنِهِمْ كَذَلِكَ فِي الْكُفَّارِ بِالنِّسْبَةِ لِدِينِهِمْ ؛ لِأَنَّ الْمَدَارَ عَلَى مَا يَدْعُو إلَى الِانْزِجَارِ وَهُوَ بِمُجَانِسِهِمْ أَبْلَغُ وَيُؤَيِّدُهُ اعْتِبَارُ مَا يَعْتَقِدُونَ تَعْظِيمَهُ مِنْ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ ا هـ سَيِّدٌ عُمَرُ وَتَقَدَّمَ آنِفًا عَنْ الْمُغْنِي وَعِ ش مَا يُؤَيِّدُ الثَّانِيَ ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَالتَّغْلِيظَاتُ ) أَيْ : بِمَا ذُكِرَ مِنْ زَمَانٍ وَمَكَانٍ وَجَمْعٍ سُنَّةٌ أَيْ فِي مُسْلِمٍ أَوْ كَافِرٍ ا هـ مُغْنِي
( قَوْلُهُ : أَوْ نَجَسٌ ) عَطْفٌ عَلَى جَنَابَةٌ ( قَوْلُهُ : بَعْدَ خُرُوجِ الْقَاضِي إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَيُلَاعِنُ الزَّوْجُ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا فَرَغَ خَرَجَ الْحَاكِمُ أَوْ نَائِبُهُ إلَيْهَا ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَلَا بَأْسَ ) أَيْ : لَا حُرْمَةَ وَلَا كَرَاهَةَ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : تَمْكِينُهُمَا ) أَيْ : الذِّمِّيَّةِ وَالذِّمِّيِّ ( قَوْلُهُ : لِلْيَهُودِ ) وَتُسَمَّى الْبِيعَةُ أَيْ مَعْبَدُ النَّصَارَى أَيْضًا كَنِيسَةٌ بَلْ هُوَ الْعُرْفُ الْيَوْمَ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِمَحَالِّهِمْ تِلْكَ ) أَيْ : بِالْبِيعَةِ وَالْكَنِيسَةِ وَبَيْتِ النَّارِ ( قَوْلُهُ : لِمَا مَرَّ ) أَيْ : ؛ لِأَنَّهُمْ يُعَظِّمُونَهَا ( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ : وَإِنْ أَذِنُوا فِي دُخُولِهِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : كَغَيْرِهِ إلَخْ ) أَيْ : كَحُرْمَةِ دُخُولِ غَيْرِ مَا بِهِ صُورَةٌ إلَخْ بِلَا إذْنِهِمْ ( قَوْلُهُ : بِلَا إذْنِهِمْ ) أَيْ : أَمَّا بِإِذْنِهِمْ فَيَجُوزُ وَظَاهِرُهُ وَلَوْ بِدُونِ حَاجَتِنَا وَلَا حَاجَتِهِمْ لِلدُّخُولِ وَقَضِيَّةُ إطْلَاقِهِ أَنَّهُ يُكْتَفَى فِي جَوَازِ دُخُولِنَا بِإِذْنِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَمَا يُكْتَفَى بِإِذْنِ وَاحِدٍ مِنَّا فِي دُخُولِهِمْ مَسَاجِدَنَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : إلَّا إنْ رَضِيَ بِهِ ) أَيْ : الزَّوْجُ بِالْمَسْجِدِ عِبَارَةُ الْمُغْنِي فَإِنْ قَالَتْ أُلَاعِنُ فِي الْمَسْجِدِ وَرَضِيَ بِهِ الزَّوْجُ جَازَ وَإِلَّا فَلَا ا هـ .
( قَوْلُهُ : دَخَلَ دَارَنَا بِهُدْنَةٍ أَوْ أَمَانٍ إلَخْ ) وَإِلَّا فَأَمْكِنَةُ الْأَصْنَامِ مُسْتَحِقَّةُ الْهَدْمِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَلَا تَغْلِيظَ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ( تَنْبِيهٌ )
سَكَتَ الْمُصَنِّفُ عَمَّنْ لَا يَنْتَحِلُ مِلَّةً كَالدَّهْرِيِّ بِفَتْحِ الدَّالِ كَمَا ضَبَطَهُ ابْنُ شُهْبَةَ وَبِضَمِّهَا كَمَا ضَبَطَهُ ابْنُ الْقَاسِمِ وَالزِّنْدِيقِ الَّذِي لَا يَتَدَيَّنُ بِدِينٍ وَعَابِدِ الْوَثَنِ وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا يُشْرَعُ فِي حَقِّهِ تَغْلِيظٌ بَلْ 220 يُلَاعِنُ فِي مَجْلِسِ الْحُكْمِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يُعَظَّمُ زَمَانًا وَلَا مَكَانًا فَلَا يَنْزَجِرُ قَالَ الشَّيْخَانِ وَيُحْسِنُ أَنْ يَحْلِفَ بِاَللَّهِ الَّذِي خَلَقَهُ وَرَزَقَهُ ؛ لِأَنَّهُ وَإِنْ غَلَا فِي كُفْرِهِ وَجَدَ نَفْسَهُ مُذْعِنَةً لِخَالِقٍ مُدَبِّرٍ ا هـ .
( قَوْلُهُ : كَدَهْرِيٍّ ) وَهُوَ الْمُعَطِّلُ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَيُعْتَبَرُ الزَّمَنُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْأَسْنَى أَمَّا تَغْلِيظُ الْكَافِرِ بِالزَّمَانِ فَيُعْتَبَرُ بِأَشْرَفِ الْأَوْقَاتِ عِنْدَهُمْ كَمَا ذَكَرَهُ الْمَاوَرْدِيُّ ا هـ زَادَ الْمُغْنِي وَإِنْ كَانَ قَضِيَّةُ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ أَنَّهُ كَالْمُسْلِمِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَحُضُورِ جَمْعٍ ) بِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى زَمَانٍ الْمَجْرُورِ بِالْبَاءِ فِي الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : مِنْ الْأَعْيَانِ إلَخْ ) أَيْ : مِنْ عُدُولِ أَعْيَانِ بَلَدِ اللِّعَانِ وَصُلَحَائِهِ وَلَا بُدَّ مِنْ حُضُورِ الْحَاكِمِ وَيَكْفِي الْيَدُ فِي رَقِيقِهِ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : مِنْ الْأَعْيَانِ وَالصُّلَحَاءِ ) أَيْ : وَلَوْ كَانَا ذِمِّيَّيْنِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَمِنْ ثَمَّ اُعْتُبِرَ إلَخْ ) هَلْ هُوَ كَذَلِكَ وَلَوْ فِي لِعَانِ الْكَافِرِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ إطْلَاقِهِمْ أَوْ يُنْظَرُ لِكَوْنِهِمْ كَذَلِكَ فِي الْكُفَّارِ بِالنِّسْبَةِ لِدِينِهِمْ ؛ لِأَنَّ الْمَدَارَ عَلَى مَا يَدْعُو إلَى الِانْزِجَارِ وَهُوَ بِمُجَانِسِهِمْ أَبْلَغُ وَيُؤَيِّدُهُ اعْتِبَارُ مَا يَعْتَقِدُونَ تَعْظِيمَهُ مِنْ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ ا هـ سَيِّدٌ عُمَرُ وَتَقَدَّمَ آنِفًا عَنْ الْمُغْنِي وَعِ ش مَا يُؤَيِّدُ الثَّانِيَ ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَالتَّغْلِيظَاتُ ) أَيْ : بِمَا ذُكِرَ مِنْ زَمَانٍ وَمَكَانٍ وَجَمْعٍ سُنَّةٌ أَيْ فِي مُسْلِمٍ أَوْ كَافِرٍ ا هـ مُغْنِي
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث