تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8313 · ص. المطبوع 233 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَعِدَّةُ حُرَّةٍ ) مُسْتَأْنَفٌ ا هـ ع ش ( قَوْلُ الْمَتْنِ ذَاتُ أَقْرَاءٍ ) أَيْ : بِأَنْ كَانَتْ تَحِيضُ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ ثَلَاثَةٌ ) سَيَأْتِي فِي النَّفَقَاتِ حُكْمُ مَا لَوْ اخْتَلَفَا فِي انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : وَإِنْ اسْتَجْلَبَتْهَا ) أَيْ : الْأَقْرَاءَ بِمَعْنَى الْحَيْضِ كَمَا عَبَّرَ بِهِ الْمُغْنِي وَالْأَسْنَى ( قَوْلُهُ : لِلْآيَةِ ) أَيْ : لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ } ( قَوْلُهُ : ، وَكَذَا لَوْ كَانَتْ حَامِلًا إلَخْ ) أَيْ : فَإِنَّهَا تَعْتَدُّ بِثَلَاثَةِ أَقْرَاءٍ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَلَمْ يُمْكِنْ لُحُوقُهُ إلَخْ ) أَيْ : كَانَ وَلَدٌ لِأَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِ سِنِينَ مِنْ وَقْتِ إمْكَانِ وَطْءِ الزَّوْجِ لَهَا كَأَنْ كَانَ مُسَافِرًا بِمَحَلٍّ بَعِيدٍ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : حُمِلَ عَلَى أَنَّهُ مِنْ زِنًا ) أَيْ : مِنْ حَيْثُ صِحَّةُ نِكَاحِهَا مَعَهُ وَجَوَازِ وَطْءِ الزَّوْجِ لَهَا أَمَّا مِنْ حَيْثُ عَدَمُ عُقُوبَتِهَا بِسَبَبِهِ فَيُحْمَلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ وَطْءِ شُبْهَةٍ مِنْهَا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي وَرَوْضٌ مَعَ شَرْحِهِ ( قَوْلُهُ : وَلَوْ أَقَرَّتْ بِأَنَّهَا مِنْ ذَوَاتِ الْأَقْرَاءِ إلَخْ ) هَلْ مِثْلُهُ مَا لَوْ أَقَرَّتْ بِأَنَّهَا مِنْ ذَوَاتِ الْأَشْهُرِ ، ثُمَّ أَكَذَبَتْ نَفْسَهَا وَقَضِيَّةُ التَّعْلِيلِ الْآتِي فِي الْمَسْأَلَةِ الْآتِيَةِ عَقِبَ هَذِهِ أَنَّهَا تُقْبَلُ فَلْيُرَاجَعْ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَزَعَمَتْ ) أَيْ : ادَّعَتْ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : عَنْهُ ) أَيْ : الْقَوْلِ الْأَوَّلِ أَوْ مَا تَضَمَّنَهُ ( قَوْلُهُ : كَمَا جَزَمَ بِهِ بَعْضُهُمْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ كَمَا أَفْتَى بِجَمِيعِ ذَلِكَ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَهِيَ مَقْبُولَةٌ إلَخْ ) يَعْنِي أَنَّ قَوْلَهَا أَنَا لَا أَحِيضُ إلَخْ بَنَتْهُ عَلَى عَادَتِهَا السَّابِقَةِ وَدَعْوَاهَا الْآنَ أَنَّهَا تَحِيضُ زَمَنُهُ لَيْسَ مُتَضَمِّنًا لِنَفْيِهَا الْحَيْضَ فِي زَمَنِ الرَّضَاعِ السَّابِقِ لِجَوَازِ تَغَيُّرِ عَادَتِهَا فَتَكُونُ صَادِقَةً فِي كُلٍّ مِنْ الْقَوْلَيْنِ بِخِلَافِ مَا تَقَدَّمَ ؛ لِأَنَّ مَعْنَى قَوْلِهَا أَنَا مِنْ ذَوَاتِ الْأَقْرَاءِ أَنَّهُ سَبَقَ لَهَا حَيْضٌ وَمَعْنَى قَوْلِهَا أَنَا مِنْ ذَوَاتِ الْأَشْهُرِ أَنَّهُ لَمْ يَسْبِقْ لَهَا حَيْضٌ وَهُمَا مُتَنَافِيَانِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : وَلَوْ الْتَحَقَتْ حُرَّةٌ إلَخْ ) أَيْ : فِي أَثْنَاءِ الْعِدَّةِ ، وَقَوْلُهُ : ثُمَّ اُسْتُرِقَّتْ أَيْ قَبْلَ تَمَامِهَا ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : كَمَّلَتْ عِدَّةَ الْحُرَّةِ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ كَانَتْ بَائِنًا وَهُوَ كَذَلِكَ وَالْفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يَأْتِي فِي الْأَمَةِ وَاضِحٌ لِلْمُتَدَبِّرِ ا هـ سَيِّدٌ عُمَرُ ( قَوْلُهُ : بِضَمِّ أَوَّلِهِ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَأُمِّ وَلَدٍ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَاسْتِعْمَالُ قَرَأَ إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ عَلَى كَلَامٍ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ : الْفَتْحُ أَكْثَرُ وَلِذَا ضَبَطَهُ الْمُصَنِّفُ بِهِ بِخَطِّهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : مُشْتَرَكٌ ) خَبَرٌ وَالْقُرْءُ ( قَوْلُهُ : لَكِنْ الْمُرَادُ هُنَا ) 233 أَيْ فِي هَذَا الْبَابِ بِنَاءً عَلَى الْأَظْهَرِ الْآتِي حَتَّى يَتَأَتَّى قَوْلُهُ : الْمُحْتَوَشُ وَكَانَ الْأَوْلَى إسْقَاطُ لَفْظِ الْمُحْتَوَشُ لِيَتَأَتَّى كَلَامُ الْمُصَنِّفِ الْآتِي ا هـ رَشِيدِيٌّ .
( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ : الْجَمْعُ فِي زَمَنِ الطُّهْرِ أَظْهَرُ وَسَيَأْتِي وَجْهُهُ فِي الشَّارِحِ قَرِيبًا رَشِيدِيٌّ أَيْ فَرُجِّحَ الْقَوْلُ بِهِ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الْحَيْضُ ا هـ ع ش عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَلِأَنَّ الْقُرْءَ مُشْتَقٌّ مِنْ الْجَمْعِ يُقَالُ قَرَأْت كَذَا فِي كَذَا إذَا جَمَعْته فِيهِ وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَانَ بِالطُّهْرِ أَحَقُّ مِنْ الْحَيْضِ ؛ لِأَنَّ الطُّهْرَ اجْتِمَاعُ الدَّمِ فِي الرَّحِمِ وَالْحَيْضَ خُرُوجُهُ مِنْهُ وَمَا وَافَقَ الِاشْتِقَاقَ كَانَ اعْتِبَارُهُ أَوْلَى مِنْ مُخَالِفِهِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَاسْتِعْمَالُ قَرَأَ إلَخْ ) رَدٌّ لِدَلِيلِ الْقَوْلِ الثَّانِي
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث