تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَطِيبٌ ) أَيْ : بِأَنْ تَسْتَعْمِلَهُ وَخَرَجَ بِذَلِكَ مَا لَوْ كَانَ حِرْفَتُهَا عَمَلَ الطِّيبِ فَلَا حُرْمَةَ عَلَيْهَا حِينَئِذٍ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : ابْتِدَاءً ) إلَى قَوْلِهِ وَأَلْحَقَ الْإِسْنَوِيُّ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَيُفَرَّقُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ نَظِيرِهِ ) الضَّمِيرَانِ يَرْجِعَانِ إلَى اسْتِدَامَةً ا هـ كُرْدِيٌّ أَيْ الْأَوَّلِ بِاعْتِبَارِ لَفْظِهَا وَالثَّانِي بِاعْتِبَارِ مَعْنَاهَا أَيْ أَنْ يُسْتَدَامَ ( قَوْلُهُ : بِأَنَّهُ ) التَّطَيُّبَ ( قَوْلُهُ : عَلَيْهَا ) أَيْ : الْمَرْأَةِ هُنَا أَيْ فِي عِدَّةِ الْوَفَاةِ ( قَوْلُهُ : لِإِثْمٍ ) أَيْ : فِي الْإِحْرَامِ ( قَوْلُهُ : قِسْطٍ ) بِكَسْرِ الْقَافِ وَضَمِّهَا وَهُوَ الْأَكْثَرُ مِصْبَاحٌ ع ش ( قَوْلُهُ : أَوْ أَظْفَارٍ ) ضَرْبٌ مِنْ الْعِطْرِ عَلَى شَكْلِ أَظْفَارِ الْإِنْسَانِ قَسْطَلَّانِيٌّ عَلَى الْبُخَارِيِّ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ : نَوْعَيْنِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَهُمَا نَوْعَانِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : مِنْ الْبَخُورِ ) بِفَتْحِ الْبَاءِ مِصْبَاحٌ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْجَهُ الْأَوَّلُ ) فَيَجُوزُ لِلْمُحْرِمَةِ أَنْ تُتْبِعَ حَيْضَهَا أَوْ نِفَاسَهَا شَيْئًا مِنْهُمَا خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَالضَّابِطُ ) إلَى التَّنْبِيهِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ بِأَنَّ فِي إسْنَادِهِ مَجْهُولًا وَقَوْلَهُ وَإِنْ اقْتَضَتْ إلَى خَشْيَةِ وَقَوْلَهُ أَوْ تَصْغِيرُ ( قَوْلُهُ : وَالدَّهْنِ لِنَحْوِ الرَّأْسِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَيَحْرُمُ عَلَيْهَا دَهْنُ شَعْرِ رَأْسِهَا وَلِحْيَتِهَا إنْ كَانَ لَهَا لِحْيَةٌ لِمَا فِيهِ مِنْ الزِّينَةِ بِخِلَافِ دَهْنِ سَائِرِ الْبَدَنِ ا هـ ، وَفِي سم بَعْدَ ذِكْرِ مِثْلِهَا عَنْ شَرْحِ الْمَنْهَجِ مَا نَصُّهُ : وَيَنْبَغِي إلَّا مَا مِنْ شَأْنِهِ أَنَّهُ يَظْهَرُ حَالَ الْمِهْنَةِ فَيَحْرُمُ دَهْنُ شَعْرِهِ م ر ا هـ .
( قَوْلُهُ : فِيهَا ) أَيْ : الْفِدْيَةِ ( قَوْلُهُ : لَهُ ) أَيْ : لِلْمُحْرِمِ ، ثُمَّ أَيْ فِي الْإِحْرَامِ وَلَا يَخْفَى أَنَّ الثَّانِيَ يُغْنِي عَنْ الْأَوَّلِ
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَطِيبٌ ) أَيْ : بِأَنْ تَسْتَعْمِلَهُ وَخَرَجَ بِذَلِكَ مَا لَوْ كَانَ حِرْفَتُهَا عَمَلَ الطِّيبِ فَلَا حُرْمَةَ عَلَيْهَا حِينَئِذٍ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ : ابْتِدَاءً ) إلَى قَوْلِهِ وَأَلْحَقَ الْإِسْنَوِيُّ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَيُفَرَّقُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ نَظِيرِهِ ) الضَّمِيرَانِ يَرْجِعَانِ إلَى اسْتِدَامَةً ا هـ كُرْدِيٌّ أَيْ الْأَوَّلِ بِاعْتِبَارِ لَفْظِهَا وَالثَّانِي بِاعْتِبَارِ مَعْنَاهَا أَيْ أَنْ يُسْتَدَامَ ( قَوْلُهُ : بِأَنَّهُ ) التَّطَيُّبَ ( قَوْلُهُ : عَلَيْهَا ) أَيْ : الْمَرْأَةِ هُنَا أَيْ فِي عِدَّةِ الْوَفَاةِ ( قَوْلُهُ : لِإِثْمٍ ) أَيْ : فِي الْإِحْرَامِ ( قَوْلُهُ : قِسْطٍ ) بِكَسْرِ الْقَافِ وَضَمِّهَا وَهُوَ الْأَكْثَرُ مِصْبَاحٌ ع ش ( قَوْلُهُ : أَوْ أَظْفَارٍ ) ضَرْبٌ مِنْ الْعِطْرِ عَلَى شَكْلِ أَظْفَارِ الْإِنْسَانِ قَسْطَلَّانِيٌّ عَلَى الْبُخَارِيِّ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ : نَوْعَيْنِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَهُمَا نَوْعَانِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : مِنْ الْبَخُورِ ) بِفَتْحِ الْبَاءِ مِصْبَاحٌ ا هـ بُجَيْرِمِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْجَهُ الْأَوَّلُ ) فَيَجُوزُ لِلْمُحْرِمَةِ أَنْ تُتْبِعَ حَيْضَهَا أَوْ نِفَاسَهَا شَيْئًا مِنْهُمَا خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَالضَّابِطُ ) إلَى التَّنْبِيهِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ بِأَنَّ فِي إسْنَادِهِ مَجْهُولًا وَقَوْلَهُ وَإِنْ اقْتَضَتْ إلَى خَشْيَةِ وَقَوْلَهُ أَوْ تَصْغِيرُ ( قَوْلُهُ : وَالدَّهْنِ لِنَحْوِ الرَّأْسِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَيَحْرُمُ عَلَيْهَا دَهْنُ شَعْرِ رَأْسِهَا وَلِحْيَتِهَا إنْ كَانَ لَهَا لِحْيَةٌ لِمَا فِيهِ مِنْ الزِّينَةِ بِخِلَافِ دَهْنِ سَائِرِ الْبَدَنِ ا هـ ، وَفِي سم بَعْدَ ذِكْرِ مِثْلِهَا عَنْ شَرْحِ الْمَنْهَجِ مَا نَصُّهُ : وَيَنْبَغِي إلَّا مَا مِنْ شَأْنِهِ أَنَّهُ يَظْهَرُ حَالَ الْمِهْنَةِ فَيَحْرُمُ دَهْنُ شَعْرِهِ م ر ا هـ .
( قَوْلُهُ : فِيهَا ) أَيْ : الْفِدْيَةِ ( قَوْلُهُ : لَهُ ) أَيْ : لِلْمُحْرِمِ ، ثُمَّ أَيْ فِي الْإِحْرَامِ وَلَا يَخْفَى أَنَّ الثَّانِيَ يُغْنِي عَنْ الْأَوَّلِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث