تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8451 · ص. المطبوع 262 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : وَلَوْ رَجْعِيَّةً ) إلَى قَوْلِهِ وَيُؤْخَذُ مِنْهُ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَاعْتَمَدَهُ الْإِسْنَوِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَقَوْلُهُ : فَيَمْنَعُهَا إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ وَلِنَحْوِ احْتِطَابٍ ( قَوْلُهُ : كَمَا أَطْلَقَهُ إلَخْ ) تَعْلِيلٌ لِلْغَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَنَصَّ عَلَيْهِ فِي الْأُمِّ إلَخْ ) مُعْتَمَدٌ ، وَقَوْلُهُ : لَكِنْ الْعِرَاقِيُّونَ إلَخْ ضَعِيفٌ ( قَوْلُهُ : إسْكَانَهَا ) أَيْ : الرَّجْعِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ رَضِيَ بِهِ الزَّوْجُ ) أَيْ : لَا لِعُذْرٍ كَمَا سَيَأْتِي مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُ الْمَتْنِ فِي عِدَّةِ وَفَاةٍ ) أَيْ : وَعِدَّةِ وَطْءِ شُبْهَةٍ وَنِكَاحٍ فَاسِدٍ مُغْنِي وَنِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : إنْ لَمْ تَجِدْ إلَخْ ) رَاجِعٌ لِمَا قَبْلُ ، وَكَذَا أَيْضًا عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالنِّهَايَةِ وَضَابِطُ ذَلِكَ كُلُّ مُعْتَدَّةٍ لَا يَجِبُ نَفَقَتُهَا وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مَنْ يَقْضِيهَا حَاجَتَهَا لَهَا الْخُرُوجُ ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَيَأْتِيهَا ) أَيْ : الْمُخَدَّرَةَ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : بِهِ غَيْرُهُ ) الْأَوْلَى التَّأْنِيثُ كَمَا فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : وَنَخْلُ الْأَنْصَارِ قَرِيبٌ إلَخْ ) تَتِمَّتُهُ كَمَا فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي وَالْجُذَاذُ لَا يَكُونُ إلَّا نَهَارًا أَيْ غَالِبًا ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَيُؤْخَذُ مِنْهُ ) أَيْ : مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ ( قَوْلُهُ : وَمَحَلُّهُ ) أَيْ : مَحَلُّ 262 جَوَازِ الْخُرُوجِ لِمَا ذُكِرَ ( قَوْلُهُ : وَالْوَاوُ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ أَنْ تَرْجِعَ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَقَيَّدَهَا إلَى أَمَّا اللَّيْلُ وَقَوْلَهُ يَقِينًا وَقَوْلَهُ وَأَنْ لَا يَكُونَ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : أَمَّا الرَّجْعِيَّةُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي أَمَّا مَنْ وَجَبَتْ نَفَقَتُهَا مِنْ رَجْعِيَّةٍ أَوْ مُسْتَبْرَأَةٍ أَوْ بَائِنٍ حَامِلٍ فَلَا تَخْرُجُ إلَّا بِإِذْنٍ أَوْ ضَرُورَةٍ كَالزَّوْجَةِ ؛ لِأَنَّهُنَّ مَكْفِيَّاتٌ بِنَفَقَةِ أَزْوَاجِهِنَّ ا هـ .
( قَوْلُهُ : وَقَيَّدَهَا السُّبْكِيُّ إلَخْ ) خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ عِبَارَتُهُ أَمَّا الرَّجْعِيَّةُ فَلَا تَخْرُجُ لِمَا ذُكِرَ إلَّا بِإِذْنِهِ ؛ لِأَنَّهَا مَكْفِيَّةٌ بِالنَّفَقَةِ ، وَكَذَا لَوْ كَانَتْ حَامِلًا لِوُجُوبِ نَفَقَتِهَا فَلَا تَخْرُجُ إلَّا لِضَرُورَةٍ أَوْ بِإِذْنِهِ ، وَكَذَا لِبَقِيَّةِ حَوَائِجِهَا كَشِرَاءِ قُطْنٍ كَمَا قَالَهُ السُّبْكِيُّ ا هـ قَالَ الرَّشِيدِيُّ قَوْلُهُ فَلَا تَخْرُجُ لِمَا ذُكِرَ إلَّا بِإِذْنِهِ أَيْ أَوْ لِضَرُورَةٍ كَمَا صَرَّحُوا بِهِ ، وَقَوْلُهُ : وَكَذَا لِبَقِيَّةِ حَوَائِجِهَا إلَخْ أَيْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِتَحْصِيلِ النَّفَقَةِ كَمَا صَرَّحَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ نَقْلًا عَنْ السُّبْكِيّ ا هـ .
( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ خُرُوجِهَا إلَخْ ) خِلَافًا لِلنِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي كَمَا مَرَّ آنِفًا ( قَوْلُهُ : وَلَا يَأْتِي هَذَا فِي الرَّجْعِيَّةِ إلَخْ ) فَإِنْ قُلْت هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَلَى الزَّوْجِ شِرَاءَ نَحْوِ الْغَزْلِ وَالْقُطْنِ وَبَيْعَهُمَا لِلرَّجْعِيَّةِ وَالزَّوْجَةِ وَإِلَّا لِتَأْتِي ذَلِكَ قُلْت مَمْنُوعٌ بَلْ يَجُوزُ أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهَا لَمَّا كَانَتْ كَالزَّوْجَةِ كَانَ لَهُ مَنْعُهَا مِنْ الْخُرُوجِ لِذَلِكَ فَلْيُتَأَمَّلْ فَلْيُرَاجَعْ ا هـ سم ( قَوْلُهُ : أَمَّا اللَّيْلُ ) مُحْتَرَزٌ فِي النَّهَارِ ا هـ سم
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث