تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : إذَا كَانَتْ ذَاتَ إلَخْ ) سَيَذْكُرُ مُحْتَرَزَهُ ( قَوْلُهُ : كَمَا بِأَصْلِهِ ) وَأَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ا هـ .
. نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : أَمْرَأُ ) أَيْ : أَوْفَقُ ا هـ .
. ع ش ( قَوْلُهُ : فَإِنْ امْتَنَعَتْ سَقَطَ حَقُّهَا ) كَذَا فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَحِينَئِذٍ 359 يَأْتِي هُنَا ) أَيْ : بِالنِّسْبَةِ لِلْحَضَانَةِ إذْ مَسْأَلَةُ الرَّضَاعِ تَقَدَّمَتْ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ فَلَا يَحْتَاجُ لِلتَّنْبِيهِ عَلَيْهَا هُنَا وَحِينَئِذٍ فَهَذَا صَرِيحٌ فِي أَنَّهَا إذَا لَمْ تَرْضَ إلَّا بِأُجْرَةٍ وَهُنَاكَ مُتَبَرِّعَةٌ ، أَوْ إلَّا بِأُجْرَةِ الْمِثْلِ وَهُنَاكَ مُتَبَرِّعَةٌ ، أَوْ إلَّا بِأُجْرَةِ الْمِثْلِ وَهُنَاكَ مَنْ يُرْضِي بِأَقَلَّ تَسْقُطُ حَضَانَتُهَا ا هـ .
رَشِيدِيٌّ وَمَرَّ عَنْ السَّيِّدِ عُمَرَ مَا يُوَافِقُهُ ( قَوْلُهُ : مَا مَرَّ ) أَيْ : قُبَيْلَ الْفَصْلِ ( قَوْلُهُ : فِيمَنْ ) أَيْ : أَجْنَبِيَّةٍ وَقَوْلُهُ : بِدُونِ مَا رَضِيَتْ أَيْ : الْأُمُّ ( قَوْلُهُ : وَأَمَّا مَا مَرَّ قُبَيْلَ الْفَصْلِ إلَخْ ) أَيْ : فِي شَرْحِ وَكَذَا إنْ تَبَرَّعَتْ أَجْنَبِيَّةٌ إلَخْ ، وَقَوْلِهِ : مِمَّا ظَاهِرُهُ يُخَالِفُ إلَخْ قَدْ مَرَّ هُنَاكَ عَنْ الرَّشِيدِيِّ وَجْهُ الْمُخَالَفَةِ ( قَوْلُهُ : ذَلِكَ ) أَيْ : الْإِتْيَانِ ( قَوْلُهُ : أَمَّا إذَا لَمْ يَكُنْ ) إلَى قَوْلِهِ : كَمَا اعْتَمَدَهُ جَمْعٌ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ : سَوَاءٌ إلَى وَمَنْ تَغَفَّلَ ، وَقَوْلَهُ : قَالَ الْأَذْرَعِيُّ : إلَى وَمِنْ سَفَهٍ ، وَقَوْلَهُ : أَيْ : إنْ صَحِبَهُ حَجْرٌ فِيمَا يَظْهَرُ ( قَوْلُهُ : فَتَسْتَحِقُّ جَزْمًا ) أَيْ : الْحَضَانَةَ ( قَوْلُهُ : سَلَامَةُ الْحَاضِنَةِ إلَخْ ) وَأَنْ لَا تَكُونَ صَغِيرَةً مَنْهَجٌ وَمُغْنِي ، ثُمَّ الْأَوْلَى إسْقَاطُ التَّاءِ كَمَا فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَفَالِجٍ ) وَسُلٍّ ا هـ .
: مُغْنِي ( قَوْلُهُ : فِي حَقِّ مَنْ يُبَاشِرُهَا إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِيَشْتَرِطُ ، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ ، وَالتَّقْدِيرُ هَذَا أَيْ : اشْتِرَاطُ السَّلَامَةِ عَمَّا ذُكِرَ مُعْتَبَرٌ فِي حَقِّ مَنْ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَمَنْ عَمِيَ ) ، وَقَوْلُهُ : وَمِنْ تَغَفُّلٍ وَمِنْ سَفَهٍ ، وَقَوْلُهُ : وَمِنْ جُذَامٍ إلَخْ كُلٌّ مِنْهَا عَطْفٌ عَلَى مِنْ أَلَمٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ : أَنَّهَا إلَخْ ) بَيَانٌ لِمَا ( قَوْلُهُ : فَإِنْ لَمْ تَجِدْ إلَخْ ) الْأَوْلَى وَلَمْ تَجِدْ إلَخْ كَمَا فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : أَثَّرَ ) أَيْ : الْعَمَى ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ ) أَيْ : فِي اشْتِرَاطِ سَلَامَةِ الْحَاضِنَةِ عَمَّا ذُكِرَ ، وَقَوْلُهُ : الْكَبِيرُ إلَخْ أَيْ : الْمَحْضُونُ الْكَبِيرُ إلَخْ ا هـ .
كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : فِي حَقِّ غَيْرِ مُمَيِّزٍ ) أَيْ مَحْضُونٍ غَيْرِ مُمَيِّزٍ ( قَوْلُهُ : لَا يُورَدُ إلَخْ ) أَيْ : يُكْرَهُ ذَلِكَ فَهُوَ نَهْيُ تَنْزِيهٍ ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : ذُو عَاهَةٍ ) عَلَى تَقْدِيرِ مُضَافٍ إذْ الْمَوْرِدُ لَيْسَ صَاحِبَ عَاهَةٍ وَإِنَّمَا هُوَ صَاحِبُ ذَاتِ الْعَاهَةِ ا هـ .
رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : أَنَّهَا لَيْسَتْ إلَخْ ) خَبَرٌ وَمَعْنًى إلَخْ ، وَالضَّمِيرُ لِلدَّاءِ
( قَوْلُهُ : إذَا كَانَتْ ذَاتَ إلَخْ ) سَيَذْكُرُ مُحْتَرَزَهُ ( قَوْلُهُ : كَمَا بِأَصْلِهِ ) وَأَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ا هـ .
. نِهَايَةٌ ( قَوْلُهُ : أَمْرَأُ ) أَيْ : أَوْفَقُ ا هـ .
. ع ش ( قَوْلُهُ : فَإِنْ امْتَنَعَتْ سَقَطَ حَقُّهَا ) كَذَا فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : وَحِينَئِذٍ 359 يَأْتِي هُنَا ) أَيْ : بِالنِّسْبَةِ لِلْحَضَانَةِ إذْ مَسْأَلَةُ الرَّضَاعِ تَقَدَّمَتْ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ فَلَا يَحْتَاجُ لِلتَّنْبِيهِ عَلَيْهَا هُنَا وَحِينَئِذٍ فَهَذَا صَرِيحٌ فِي أَنَّهَا إذَا لَمْ تَرْضَ إلَّا بِأُجْرَةٍ وَهُنَاكَ مُتَبَرِّعَةٌ ، أَوْ إلَّا بِأُجْرَةِ الْمِثْلِ وَهُنَاكَ مُتَبَرِّعَةٌ ، أَوْ إلَّا بِأُجْرَةِ الْمِثْلِ وَهُنَاكَ مَنْ يُرْضِي بِأَقَلَّ تَسْقُطُ حَضَانَتُهَا ا هـ .
رَشِيدِيٌّ وَمَرَّ عَنْ السَّيِّدِ عُمَرَ مَا يُوَافِقُهُ ( قَوْلُهُ : مَا مَرَّ ) أَيْ : قُبَيْلَ الْفَصْلِ ( قَوْلُهُ : فِيمَنْ ) أَيْ : أَجْنَبِيَّةٍ وَقَوْلُهُ : بِدُونِ مَا رَضِيَتْ أَيْ : الْأُمُّ ( قَوْلُهُ : وَأَمَّا مَا مَرَّ قُبَيْلَ الْفَصْلِ إلَخْ ) أَيْ : فِي شَرْحِ وَكَذَا إنْ تَبَرَّعَتْ أَجْنَبِيَّةٌ إلَخْ ، وَقَوْلِهِ : مِمَّا ظَاهِرُهُ يُخَالِفُ إلَخْ قَدْ مَرَّ هُنَاكَ عَنْ الرَّشِيدِيِّ وَجْهُ الْمُخَالَفَةِ ( قَوْلُهُ : ذَلِكَ ) أَيْ : الْإِتْيَانِ ( قَوْلُهُ : أَمَّا إذَا لَمْ يَكُنْ ) إلَى قَوْلِهِ : كَمَا اعْتَمَدَهُ جَمْعٌ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ : سَوَاءٌ إلَى وَمَنْ تَغَفَّلَ ، وَقَوْلَهُ : قَالَ الْأَذْرَعِيُّ : إلَى وَمِنْ سَفَهٍ ، وَقَوْلَهُ : أَيْ : إنْ صَحِبَهُ حَجْرٌ فِيمَا يَظْهَرُ ( قَوْلُهُ : فَتَسْتَحِقُّ جَزْمًا ) أَيْ : الْحَضَانَةَ ( قَوْلُهُ : سَلَامَةُ الْحَاضِنَةِ إلَخْ ) وَأَنْ لَا تَكُونَ صَغِيرَةً مَنْهَجٌ وَمُغْنِي ، ثُمَّ الْأَوْلَى إسْقَاطُ التَّاءِ كَمَا فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ : كَفَالِجٍ ) وَسُلٍّ ا هـ .
: مُغْنِي ( قَوْلُهُ : فِي حَقِّ مَنْ يُبَاشِرُهَا إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِيَشْتَرِطُ ، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ ، وَالتَّقْدِيرُ هَذَا أَيْ : اشْتِرَاطُ السَّلَامَةِ عَمَّا ذُكِرَ مُعْتَبَرٌ فِي حَقِّ مَنْ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَمَنْ عَمِيَ ) ، وَقَوْلُهُ : وَمِنْ تَغَفُّلٍ وَمِنْ سَفَهٍ ، وَقَوْلُهُ : وَمِنْ جُذَامٍ إلَخْ كُلٌّ مِنْهَا عَطْفٌ عَلَى مِنْ أَلَمٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ : أَنَّهَا إلَخْ ) بَيَانٌ لِمَا ( قَوْلُهُ : فَإِنْ لَمْ تَجِدْ إلَخْ ) الْأَوْلَى وَلَمْ تَجِدْ إلَخْ كَمَا فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : أَثَّرَ ) أَيْ : الْعَمَى ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ ) أَيْ : فِي اشْتِرَاطِ سَلَامَةِ الْحَاضِنَةِ عَمَّا ذُكِرَ ، وَقَوْلُهُ : الْكَبِيرُ إلَخْ أَيْ : الْمَحْضُونُ الْكَبِيرُ إلَخْ ا هـ .
كُرْدِيٌّ ( قَوْلُهُ : فِي حَقِّ غَيْرِ مُمَيِّزٍ ) أَيْ مَحْضُونٍ غَيْرِ مُمَيِّزٍ ( قَوْلُهُ : لَا يُورَدُ إلَخْ ) أَيْ : يُكْرَهُ ذَلِكَ فَهُوَ نَهْيُ تَنْزِيهٍ ا هـ .
ع ش ( قَوْلُهُ : ذُو عَاهَةٍ ) عَلَى تَقْدِيرِ مُضَافٍ إذْ الْمَوْرِدُ لَيْسَ صَاحِبَ عَاهَةٍ وَإِنَّمَا هُوَ صَاحِبُ ذَاتِ الْعَاهَةِ ا هـ .
رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : أَنَّهَا لَيْسَتْ إلَخْ ) خَبَرٌ وَمَعْنًى إلَخْ ، وَالضَّمِيرُ لِلدَّاءِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث