تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8800 · ص. المطبوع 370 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : بِأَنْ يُخْشَى إلَخْ ) مُتَعَلِّقٌ بِتَضَرُّرِهِ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : وَيُحْتَمَلُ الضَّبْطُ بِمَا لَا يُحْتَمَلُ إلَخْ ) وَلَعَلَّ هَذَا الِاحْتِمَالَ أَقْرَبُ ، وَبَقِيَ مَا لَوْ رَغِبَ الْعَبْدُ فِي الْأَعْمَالِ الشَّاقَّةِ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ فَهَلْ يَجِبُ عَلَى السَّيِّدِ مَنْعُهُ مِنْهَا ؟ فِيهِ نَظَرٌ وَالْأَقْرَبُ عَدَمُ الْوُجُوبِ ؛ لِأَنَّهُ الَّذِي أَدْخَلَ الضَّرَرَ عَلَى نَفْسِهِ . ا هـ . ع ش وَيَنْبَغِي حَمْلُهُ عَلَى ضَرَرٍ لَا يُبِيحُ التَّيَمُّمَ ، وَإِلَّا فَفِعْلُ ضَرَرِ مُبِيحِ التَّيَمُّمِ حَرَامٌ كَمَا مَرَّ عَنْ السَّيِّدِ عُمَرَ آنِفًا أَيْ : فَيَجِبُ مَنْعُهُ مِنْهُ ( قَوْلُهُ : وَعَلَيْهِ إرَاحَتُهُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالنِّهَايَةِ : وَيَجِبُ عَلَى السَّيِّدِ فِي تَكْلِيفِ رَقِيقِهِ مَا يُطِيقُهُ اتِّبَاعُ الْعَادَةِ فَيُرِيحُهُ فِي وَقْتِ الْقَيْلُولَةِ : وَهِيَ النَّوْمُ فِي وَسَطِ الْيَوْمِ وَفِي وَقْتِ الِاسْتِمْتَاعِ إنْ كَانَ لَهُ امْرَأَةٌ ، وَمِنْ الْعَمَلِ طَرَفَيْ النَّهَارِ ، وَمِنْ الْعَمَلِ إمَّا فِي اللَّيْلِ إنْ اسْتَعْمَلَهُ نَهَارًا وَفِي النَّهَارِ إنْ اسْتَعْمَلَهُ لَيْلًا وَإِنْ سَافَرَ بِهِ أَرْكَبَهُ وَقْتًا فَوَقْتًا عَلَى الْعَادَةِ ، وَإِنْ اعْتَادَ السَّادَةُ الْخِدْمَةَ مِنْ الْأَرِقَّاءِ نَهَارًا مَعَ طَرَفَيْ اللَّيْلِ لِطُولِهِ اُتُّبِعَتْ عَادَتُهُمْ ، وَيَجِبُ عَلَى الرَّقِيقِ بَذْلُ الْمَجْهُودِ ، وَتَرْكُ الْكَسَلِ فِي الْخِدْمَةِ ، وَيُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الْمَمْلُوكُ لِمَالِكِهِ : رَبِّي بَلْ يَقُولُ : سَيِّدِي ، أَوْ مَوْلَايَ ، وَأَنْ يَقُولَ السَّيِّدُ لَهُ : عَبْدِي ، أَوْ أَمَتِي بَلْ يَقُولُ : غُلَامِي ، أَوْ جَارِيَتِي ، أَوْ فَتَايَ ، أَوْ فَتَاتِي ، وَلَا كَرَاهَةَ فِي إضَافَةِ رَبٍّ إلَى غَيْرِ الْمُكَلَّفِ كَرَبِّ الدَّارِ ، وَرَبِّ الْغَنَمِ ، وَيُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ لِلْفَاسِقِ وَالْمُتَّهَمِ فِي دِينِهِ : يَا سَيِّدِي . ا هـ . قَالَ الرَّشِيدِيُّ قَوْلُهُ : إلَى غَيْرِ مُكَلَّفٍ أَمَّا 370 الْمُكَلَّفُ يَعْنِي : مَنْ شَأْنُهُ التَّكْلِيفُ وَإِنْ كَانَ صَبِيًّا فَيُكْرَهُ إضَافَةُ رَبٍّ إلَيْهِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : وَظَاهِرٌ عَلَيْهِ ) أَيْ : لَفْظِهِ عَلَيْهِ فِي قَوْلِهِمْ : وَعَلَيْهِ إرَاحَتُهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَأَفْتَى الْقَاضِي إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَلَوْ كَلَّفَ رَقِيقَهُ مَا لَا يُطِيقُهُ ، أَوْ حَمَلَ أَمَتَهُ عَلَى الْفَسَادِ أُجْبِرَ عَلَى بَيْعِ كُلٍّ مِنْهُمَا إنْ تَعَيَّنَ طَرِيقًا فِي خَلَاصِهِ كَمَا قَيَّدَهُ بِهِ الْأَذْرَعِيُّ . ا هـ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث