تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 9717 · ص. المطبوع 165 · الشرح
حاشية الشرواني
( فَصْلٌ فِي اجْتِمَاعِ عُقُوبَاتٍ عَلَى شَخْصٍ )
( قَوْلُهُ فِي اجْتِمَاعِ عُقُوبَاتٍ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ فِي الْأَصَحِّ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَلَا تَجُوزُ الْمُبَادَرَةُ بِهِ وَقَوْلُهُ وَخِيفَ إلَى الْمَتْنِ وَإِلَى الْكِتَابِ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَلَا يَجُوزُ الْمُبَادَرَةُ بِهِ وَقَوْلُهُ فَإِنْ أَبَى إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلُهُ ثُمَّ رَأَيْت إلَى وَلَوْ اجْتَمَعَ وَقَوْلُهُ وَلَوْ اجْتِمَاعُهُمَا إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ فِي اجْتِمَاعِ عُقُوبَاتٍ ) أَيْ : فِي غَيْرِ قَاطِعِ الطَّرِيقِ وَهِيَ إمَّا لِآدَمِيٍّ أَوْ لِلَّهِ تَعَالَى أَوْ لَهُمَا وَقَدْ بَدَأَ بِالْقِسْمِ الْأَوَّلِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُ الْمَتْنِ مَنْ لَزِمَهُ ) لِآدَمِيِّينَ مُحَلَّى وَمُغْنِي .
( قَوْلُهُ لِأَرْبَعَةٍ ) كَانَ الْأَوْلَى ذِكْرُهُ عَقِبَ مَنْ لَزِمَهُ قَالَ الْبُجَيْرَمِيُّ فَلَوْ كَانَتْ لِوَاحِدٍ لَمْ يَجِبْ التَّرْتِيبُ شَرْعًا بَلْ بِإِرَادَتِهِ ا هـ .
( قَوْلُهُ وَإِنْ تَأَخَّرَ ) أَيْ مُوجِبُهُ قَالَ الرَّشِيدِيُّ هُوَ غَايَةٌ فِيمَا بَعْدَهُ أَيْضًا ا هـ .
( قَوْلُهُ وَخِيفَ مَوْتُهُ ) سَيَذْكُرُ مُحْتَرَزَهُ ( قَوْلُهُ لِرِضَاهُ ) أَيْ : مُسْتَحِقِّ قَتْلِهِ بِالتَّقْدِيمِ أَيْ : فِي الزَّمَنِ بِمَعْنَى الْمُوَالَاةِ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ فَيُعَجَّلُ ) 165 أَيْ : يَجُوزُ تَعْجِيلُهُ ا هـ رَشِيدِيٌّ ( قَوْلُهُ : وَأَمَّا لَوْ كَانَ بِهِ مَرَضٌ إلَخْ ) دَلَّ عَلَى عَدَمِ تَأْخِيرِ الْجَلْدِ لِلْمَرَضِ سم و ع ش ( قَوْلُهُ فَيُبَادِرُ بِهِ ) أَيْ بِالْقَطْعِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ إذَا أَخَّرَ مُسْتَحِقُّ النَّفْسِ حَقَّهُ جُلِدَ إلَخْ ) فَإِنْ قِيلَ كَانَ الْمُصَنِّفُ غَنِيًّا عَنْ هَذَا بِمَا ذَكَرَهُ فِيمَا إذَا غَابَ مُسْتَحِقُّ الْقَتْلِ أُجِيبَ بِأَنَّهُ إنَّمَا أَعَادَهُ لِضَرُورَةِ التَّقْسِيمِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَطَالَبَ الْآخَرَانِ ) إلَى قَوْلِهِ بِاسْتِيفَائِهِمَا فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَلَكِنَّهُ يُعَزَّرُ إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَعَلَى مُسْتَحِقِّ النَّفْسِ الصَّبْرُ إلَخْ ) سَوَاءٌ تَقَدَّمَ اسْتِحْقَاقُ النَّفْسِ أَمْ تَأَخَّرَ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ لَا نَظَرَ إلَيْهِ ) خَبَرُ قَوْلِهِ وَاحْتِمَالُ إلَخْ ( قَوْلُهُ اسْتِحْسَانُ جَبْرِهِ إلَخْ ) هَذَا لُغَةٌ قَلِيلَةٌ وَالْكَثِيرَةُ إجْبَارُهُ كَمَا فِي الْمِصْبَاحِ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ فَإِنْ أَبَى ) أَيْ : مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ ( قَوْلُهُ مُكِّنَ الْحَاكِمُ إلَخْ ) أَيْ : مِنْ الْقَتْلِ وَهَذَا مِنْ تَتِمَّةِ الِاسْتِحْسَانِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ فَالْقِيَاسُ ) أَيْ : لِمَا سَبَقَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ كَمَا قَالَهُ الرَّافِعِيُّ فِي الشَّرْحِ الْكَبِيرِ ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَلَوْ قَطَعَ إلَخْ ) غَايَةٌ فِي الْمَعْطُوفِ ( قَوْلُهُ نَحْوَ أُنْمُلَةٍ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ بَعْضَ أُنْمُلَةٍ ا هـ . .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث