تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 9723 · ص. المطبوع 166 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ أَوْ اجْتَمَعَ عُقُوبَاتٌ لِلَّهِ ) مَا صُورَةُ الِاسْتِوَاءِ فِي حُقُوقِهِ تَعَالَى وَقَوْلُهُ أَوْ لِلْآدَمِيِّ وَاسْتَوَتْ كَقَذْفِ اثْنَيْنِ سم عَلَى حَجّ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ مَعَ هَذِهِ ) أَيْ : حَدِّ الزِّنَا وَالسَّرِقَةِ وَالشُّرْبِ وَالِارْتِدَادِ ( قَوْلُهُ وَكَأَنْ شَرِبَ إلَخْ ) عُطِفَ عَلَى كَأَنْ كَانَ إلَخْ ( قَوْلُهُ أَوْ كَانَا ) عُطِفَ عَلَى قَوْلِهِ لَمْ يُفَوِّتْ إلَخْ وَالضَّمِيرُ لِحَقِّ اللَّهِ وَحَقِّ الْآدَمِيِّ وَقَوْلُهُ قَتْلًا 166 بِصِيغَةِ الْمَصْدَرِ خَبَرُ كَانَا ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَالْأَصَحُّ تَقْدِيمُهُ عَلَى حَدِّ الشُّرْبِ ) وَلَا يُوَالِي بَيْنَ حَدِّ الشُّرْبِ وَحْدِ الْقَذْفِ بَلْ يُمْهَلُ لِئَلَّا يَهْلَكَ بِالتَّوَالِي ا هـ مُغْنِي ( قَوْلُهُ لَا الْقَطْعُ ) أَيْ : بَلْ يُقَدَّمُ الْقَطْعُ عَلَى حَدِّ الزِّنَا مُطْلَقًا سم وَمُغْنِي أَيْ : رَجْمًا كَانَ أَوْ جَلْدًا ( قَوْلُهُ كَمَا تَقَرَّرَ ) أَيْ : فِي قَوْلِهِ وَقَطْعٍ عَلَى حَدِّ زِنًا سم عَلَى حَجّ ا هـ ع ش ( قَوْلُهُ وَحَقُّ آدَمِيٍّ ) اُنْظُرْهُ مَعَ أَنَّ التَّعْزِيرَ قَدْ يَكُونُ لِلَّهِ تَعَالَى سم عَلَى حَجّ إلَّا أَنَّهُ وَإِنْ كَانَ حَقًّا لِلَّهِ تَعَالَى هُوَ أَخَفُّ فَيُقَدَّمُ عَلَى غَيْرِهِ ا هـ ع ش .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث