تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 9766 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : لِنَفْسِهِ ) وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَى مَالِ غَيْرِهِ سم ا هـ . ع ش . ( قَوْلُهُ : يَجِبُ الدَّفْعُ إلَخْ ) أَيْ : مَا لَمْ يَخْشَ عَلَى نَحْوِ نَفْسِهِ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي ، وَكَذَا الْأَمْرُ فِي قَوْلِهِ الْآتِي : فَيَجِبُ دَفْعُ مَالِكِهِ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : كَرَهْنٍ ) هُوَ فِي رَهْنِ التَّبَرُّعِ ظَاهِرٌ إذَا كَانَ فِي يَدِ الْمَالِكِ وَكَانَ قَدْ لَزِمَ بِأَنْ قَبَضَهُ الْمُرْتَهِنُ ثُمَّ رَدَّهُ إلَيْهِ سم عَلَى حَجّ ، وَقَضِيَّةُ قَوْلِهِ ثُمَّ رَدَّهُ إلَخْ أَنَّهُ لَوْ جَنَى الْمَرْهُونُ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ لَا يَجِبُ عَلَى الْمَالِكِ دَفْعُ الْجَانِي وَيَنْبَغِي خِلَافُهُ ، إذْ غَايَتُهُ أَنَّهُ كَمَالِ الْغَيْرِ ، وَهُوَ يَجِبُ الدَّفْعُ عَنْهُ ا هـ . ع ش .
( قَوْلُهُ : وَأَمَّا ذُو الرُّوحِ إلَخْ ) يَشْمَلُ الرَّقِيقَ الْمُسْلِمَ وَيُحْتَمَلُ اسْتِثْنَاؤُهُ لِغَرَضِ الشَّهَادَةِ سم عَلَى حَجّ أَقُولُ : وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ ا هـ . ع ش أَقُولُ : وَيُصَرِّحُ بِالشُّمُولِ مَا يَأْتِي مِنْ قَوْلِ الشَّارِحِ كَالنِّهَايَةِ وَكَأَنَّهُمْ إنَّمَا إلَخْ . ( قَوْلُهُ : فَيَجِبُ دَفْعُ مَالِكِهِ إلَخْ ) مِنْ إضَافَةِ الْمَصْدَرِ إلَى مَفْعُولِهِ عِبَارَةُ الْمُغْنِي أَمَّا مَا فِيهِ رُوحٌ فَيَجِبُ الدَّفْعُ عَنْهُ إذَا قَصَدَ إتْلَافَهُ مَا لَمْ يَخْشَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ بُضْعِهِ لِحُرْمَةِ الرُّوحِ حَتَّى لَوْ رَأَى أَجْنَبِيٌّ شَخْصًا يُتْلِفُ حَيَوَانَ نَفْسِهِ وَجَبَ عَلَيْهِ دَفْعُهُ عَلَى الْأَصَحِّ فِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ ا هـ . ( قَوْلُهُ : ؛ لِتَأَكُّدِ حَقِّهِ ) أَيْ : ذِي الرُّوحِ . ( قَوْلُهُ : وَبَحَثَ الْأَذْرَعِيُّ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْأَوْجَهُ كَمَا بَحَثَهُ الْأَذْرَعِيُّ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : يَلْزَمُهُمْ الدَّفْعُ إلَخْ ) وَسَيَأْتِي وُجُوبُ دَفْعِهِمْ عَنْ نَفْسِ رَعَايَاهُمْ آخِرَ الصَّفْحَةِ سم و ع ش . ( قَوْلُهُ : وَقَيَّدْتُ ) بِضَمِّ التَّاءِ أَيْ : الْمَتْنَ بِتِلْكَ الْحَيْثِيَّةِ أَيْ : حَيْثِيَّةِ كَوْنِهِ مَالًا . ( قَوْلُهُ : لِمَا تُوُهِّمَ مِنْ مُنَافَاةِ هَذَا لِمَا يَأْتِي إلَخْ ) لَا يَخْفَى عَلَى مُتَأَمِّلٍ مُنْصِفٍ ظُهُورُ الْمُنَافَاةِ وَقُوَّتُهَا وَضَعْفُ الْجَوَابِ وَبِيَدِهِ ا هـ . سم . ( قَوْلُهُ : وَبَيَانُهُ ) أَيْ : عَدَمِ الْمُنَافَاةِ . ( قَوْلُهُ : وَإِثْبَاتُهُ ) أَيْ : الْوُجُوبِ . ( قَوْلُهُ : فِي ذَلِكَ ) يَظْهَرُ أَنَّ الْمُشَارَ إلَيْهِ مَجْمُوعُ الْمَعْطُوفِ وَالْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث