تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 9802 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : إمَامٌ ) إلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَيَجِبُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ : وَالْقَاطِعُ غَيْرُ أَبٍ ، وَقَوْلُهُ : وَذَكَرَ ابْنُ سُرَيْجٍ إلَى الْمَتْنِ . ( قَوْلُهُ : أَوْ غَيْرُهُمَا ) كَذَا فِي أَصْلِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى لَكِنَّهُ مَعَ إصْلَاحٍ اللَّهُ أَعْلَمُ بِفَاعِلِهِ ، وَالظَّاهِرُ أَوْ غَيْرُهُ وَبِهِ عَبَّرَ فِي النِّهَايَةِ ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ . ( قَوْلُهُ : أَوْ غَيْرُهُمَا ) أَيْ : مِنْ الْأَوْلِيَاءِ بِخِلَافِ الْأَجْنَبِيِّ لِمَا تَقَدَّمَ أَنَّهُ يُقْتَصُّ مِنْهُ ا هـ . سم عِبَارَةُ ع ش وَمِنْ الْغَيْرِ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ مِنْ أَنَّ الشَّخْصَ قَدْ يُرِيدُ خَتْنَ وَلَدِهِ فَيَأْخُذُ أَوْلَادَ غَيْرِهِ مِنْ الْفُقَرَاءِ فَيَخْتِنُهُمْ مَعَ ابْنِهِ قَاصِدًا الرِّفْقَ بِهِمْ فَلَا يَكْفِي ذَلِكَ فِي دَفْعِ الضَّمَانِ ، بَلْ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ ضَمِنَهُ الْخَاتِنُ إنْ عَلِمَ تَعَدِّيَ مَنْ أَحْضَرَهُ لَهُ ، وَكَذَا إنْ لَمْ يَعْلَمْ ؛ لِأَنَّ الْمُبَاشَرَةَ مُقَدَّمَةٌ عَلَى السَّبَبِ ا هـ . وَلَا يَخْفَى أَنَّ مَا ذَكَرَهُ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ التَّسَاهُلِ ، إذْ الْكَلَامُ هُنَا فِي خُصُوصِ مَا يَفْعَلُهُ الْأَوْلِيَاءُ كَمَا صَرَّحَ بِهِ شَرْحُ الْمَنْهَجِ وَسَمِّ ، وَيُفِيدُهُ سِيَاقُ الْمَتْنِ ، قَوْلُ الشَّارِحِ لَا قَوَدَ يَنْبَغِي حَمْلُ الضَّمَانِ فِيهِ عَلَى مَا يَشْمَلُ الْقَوَدَ . ( قَوْلُهُ : وَلَوْ أَبًا ) إلَى قَوْلِهِ : إلَّا إذَا كَانَ فِي الْمُغْنِي . ( قَوْلُهُ : لَا قَوَدَ ) قَدْ يُشْكِلُ عَلَى مَا يَأْتِي مِنْ الْقَوَدِ عَلَى غَيْرِ الْأَصْلِ إذْ خَتْنُهُ فِي سِنٍّ لَا يَحْتَمِلُهُ إلَّا أَنْ يُفَرَّقَ بِأَنَّ الْخَطَرَ هُنَا فِي التَّرْكِ أَيْضًا مَوْجُودٌ فِي بَعْضِ صُوَرِ الِامْتِنَاعِ بِخِلَافِهِ هُنَاكَ ، إذْ الْأَخْوَفُ عَلَى الْبَدَنِ مِنْ تَرْكِ خِتَانٍ ا هـ . سم وَسَيَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى هُنَاكَ عَنْ الْمُغْنِي وَالْأَسْنَى فَرْقٌ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا . ( قَوْلُهُ : لِشُبْهَةِ الْإِصْلَاحِ ) أَيْ : وَلِلْبَعْضِيَّةِ فِي الْأَبِ وَالْجَدِّ ا هـ . مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : إلَّا إذَا كَانَ إلَخْ ) خِلَافًا لِلْمُغْنِي ، عِبَارَتُهُ وَدَخَلَ فِي عِبَارَةِ الْمُصَنِّفِ مَا لَوْ كَانَ الْخَوْفُ فِي الْقَطْعِ أَكْثَرَ مِنْ التَّرْكِ ، وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَإِنْ قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ فِي هَذِهِ بِوُجُوبِ الْقِصَاصِ ا هـ .
( قَوْلُهُ : حِينَئِذٍ إذَا كَانَ الْخَوْفُ فِي الْقَطْعِ أَكْثَرَ ) وَبِالْأَوْلَى إذَا اخْتَصَّ الْخَوْفُ بِهِ ا هـ . سم . ( قَوْلُهُ : عَلَى مَا قَطَعَ إلَخْ ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ كَمَا قَطَعَ إلَخْ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث