تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 9824 · ص. المطبوع 201 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : أَيْ : حَالَ يَحْتَمِلُهُ إلَخْ ) إنْ كَانَ هَذَا هُوَ قَوْلُ الْمَتْنِ الْآتِي : فَإِنْ احْتَمَلَهُ وَخَتَنَهُ وَلِيٌّ إلَخْ فَلِمَ قَدَّمَهُ هُنَا ؟ وَلِمَ لَمْ يَحِلَّ فِيهِ عَلَى مَا يَأْتِي فِي الْمَتْنِ بِأَنْ يَقُولَ : كَمَا يَأْتِي وَإِنْ كَانَ غَيْرَهُ ؟ فَلْيُبَيِّنْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ غَيْرُ مُسَلَّمٍ ا هـ . سم أَقُولُ صَنِيعُ الْمُغْنِي وَالنِّهَايَةِ صَرِيحٌ فِي أَنَّ هَذَا ذَلِكَ حَيْثُ لَمْ يَكْتُبَا بَيْنَ قَوْلِ الْمَتْنِ وَمَنْ خَتَنَهُ فِي سِنٍّ ، وَقَوْلُهُ : لَا يَحْتَمِلُهُ شَيْئًا أَصْلًا ثُمَّ اقْتَصَرَا عَلَى ذِكْرِ مَسْأَلَةِ الْأَجْنَبِيِّ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا فِي شَرْحِ قَوْلِ الْمَتْنِ الْآتِي فَإِنْ احْتَمَلَهُ وَخَتَنَهُ إلَخْ .
( قَوْلُهُ : وَهُوَ مُتَّجَهٌ ) وِفَاقًا لِلنِّهَايَةِ وَخِلَافًا لِلْأَسْنَى وَالْمُغْنِي . ( قَوْلُهُ : وَكَذَا خَاتِنٌ إلَخْ ) أَيْ : لَا قَوَدَ عَلَيْهِ وَيَضْمَنُ بِدِيَةِ شِبْهِ الْعَمْدِ فِي الصُّورَتَيْنِ ا هـ . ع ش . ( قَوْلُهُ : فِيهِمَا ) أَيْ : فِيمَا قَبْلَ كَذَا وَمَا بَعْدَهُ . ( قَوْلُهُ : أَوْ فِي حَالٍ إلَخْ ) عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ حَالَ يَحْتَمِلُهُ إلَخْ . ( قَوْلُ الْمَتْنِ : لَزِمَهُ قِصَاصٌ ) أَيْ : 201 وَلِيًّا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ إنْ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَحْتَمِلُهُ ا هـ . مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : إنْ ظَنَّ أَنَّهُ يَحْتَمِلُهُ ) كَأَنْ قَالَ لَهُ أَهْلُ الْخِبْرَةِ : يَحْتَمِلُهُ ا هـ . مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : لَمْ يَلْزَمْهُ قِصَاصٌ إلَخْ ) وَيَجِبُ عَلَيْهِ دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ كَمَا بَحَثَهُ الزَّرْكَشِيُّ مُغْنِي وَأَسْنَى . ( قَوْلُ الْمَتْنِ : إلَّا وَالِدًا ) أَيْ : خَتَنَهُ فِي سِنٍّ لَا يَحْتَمِلُهُ ا هـ . مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : وَإِنْ عَلَا ) إلَى الْفَصْلِ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ : وَحُرٌّ لِقِنٍّ ، وَقَوْلُهُ : كَمَا مَرَّ إلَى الْمَتْنِ . ( قَوْلُهُ : نَعَمْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ مُغَلَّظَةً إلَخْ ) نَعَمْ تَقَدَّمَ بِأَعْلَى الْهَامِشِ فِي الْبَالِغِ أَنَّهُ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ فِي نَظِيرِ ذَلِكَ فَيَكُونُ هَذَا فِي غَيْرِ الْبَالِغِ فَلْيُتَأَمَّلْ . سم عَلَى حَجّ ا هـ . ع ش . ( قَوْلُ الْمَتْنِ : فَلَا ضَمَانَ إلَخْ ) وَالْبَالِغُ الْمَحْجُورُ عَلَيْهِ بِسَفَهٍ مُلْحَقٌ بِالصَّغِيرِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ صَاحِبُ الْوَافِي ، وَالْمُسْتَقِلُّ إذَا خَتَنَهُ بِإِذْنِهِ أَجْنَبِيٌّ فَمَاتَ فَلَا ضَمَانَ ، وَكَذَا السَّيِّدُ فِي خِتَانِ رَقِيقِهِ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ ا هـ . مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : بِخِلَافِ الْأَجْنَبِيِّ ) فَعَلَيْهِ الْقِصَاصُ سم عَلَى حَجّ وَمِنْهُ مَا يَقَعُ كَثِيرًا مِمَّنْ يُرِيدُ خِتَانَ وَلَدِهِ فَيَخْتِنُ مَعَهُ أَيْتَامًا قَاصِدًا بِذَلِكَ إصْلَاحَ شَأْنِهِمْ وَإِرَادَةَ الثَّوَابِ ، وَيَنْبَغِي أَنَّ الضَّمَانَ عَلَى الْمُزَيِّنِ كَمَا عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ السَّابِقِ : وَكَذَا خَاتِنٌ إلَخْ وَمَنْ أَرَادَ الْخَلَاصَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيُرَاجِعْ الْقَاضِيَ قَبْلَ الْخَتْنِ وَحَيْثُ ضَمَّنَّاهُ فَيَنْبَغِي أَنْ يَضْمَنَ بِدِيَةِ شِبْهٍ وَلَا قِصَاصَ لِلشُّبْهَةِ عَلَى مَا مَرَّ فِي قَوْلِهِ : نَعَمْ إنْ ظَنَّ الْجَوَازَ إلَخْ ا هـ . ع ش .
( قَوْلُهُ : وَبَقِيَّةُ مُؤَنِهِ ) إلَى الْفَصْلِ فِي النِّهَايَةِ . ( قَوْلُهُ : فَعَلَى مَنْ عَلَيْهِ إلَخْ ) وَمِنْهُ بَيْتُ الْمَالِ ثُمَّ مَيَاسِيرُ الْمُسْلِمِينَ حَيْثُ لَا وَلِيَّ لَهُ خَاصٌّ ا هـ . ع ش . ( قَوْلًا كَالسَّيِّدِ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي أَمَّا الرَّقِيقُ فَأُجْرَتُهُ عَلَى سَيِّدِهِ إنْ لَمْ يُمَكِّنْهُ مِنْ الْكَسْبِ لَهَا ا هـ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث