تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء التاسع
الصفحة 9980 · ص. المطبوع 262 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُهُ : مِنْ إضَافَةِ الْجِنْسِ ) إلَى قَوْلِهِ ؛ لِأَنَّ مِسَاحَةَ الْعِرَاقِ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِهِ قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ فِي النِّهَايَةِ ( قَوْلُهُ : مِنْ إضَافَةِ الْجِنْسِ ) لَعَلَّ الْأَوْضَحَ مِنْ إضَافَةِ الْكُلِّ وَالْمَعْنَى السَّوَادُ الَّذِي الْعِرَاقُ بَعْضُهُ سم و ع ش وَرَشِيدِيٌّ ( أَقُولُ ) مُرَادُهُ بِالْجِنْسِ الْكُلُّ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ إذْ السَّوَادُ إلَخْ
( قَوْلُهُ : وَالسَّوَادُ ) أَيْ : مِسَاحَةُ السَّوَادِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ غَيْرُ صَحِيحٍ إلَخْ ) وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّ الْإِضَافَةَ هُنَا لِلْبَيَانِ عَلَى خِلَافِ مَا فِي الْمَتْنِ وَالْمُرَادُ بِالسَّوَادِ هُنَا مُطْلَقُ أَرْضٍ ذَاتِ زُرُوعٍ وَأَشْجَارٍ
( قَوْلُهُ : فِي ثَمَانِينَ ) الْأَوْلَى تَعْرِيفُهُ لِيُطَابِقَ نَعْتَهُ ( قَوْلُهُ : وَجُمْلَةُ الْعِرَاقِ ) أَيْ : بِإِسْقَاطِ لَفْظَةِ سَوَادٍ
( قَوْلُهُ : سُمِّيَ ) إلَى قَوْلِهِ وَعِرَاقًا فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِهِ وَقِيلَ لَمْ يَقِفهُ فِي النِّهَايَةِ إلَّا قَوْلَهُ وَقِيلَ عَشْرَةٌ وَقَوْلُهُ وَقِيلَ لِئَلَّا إلَى الْمَتْنِ ( قَوْلُهُ : سُمِّيَ ) أَيْ : مُسَمَّى سَوَادِ الْعِرَاقِ وَكَانَ الْأَوْلَى وَسُمِّيَ بِوَاوِ الِاسْتِئْنَافِ ( قَوْلُهُ : وَالْخُضْرَةِ إلَخْ ) وَأَيْضًا أَنَّ بَيْنَ اللَّوْنَيْنِ تَقَارُبًا فَيُطْلَقُ اسْمُ أَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ أَسْنَى وَمُغْنِي
( قَوْلُهُ : وَعِرَاقًا ) عَطْفٌ عَلَى سَوَادًا ( قَوْلُهُ : إذْ أَصْلُ الْعِرَاقِ إلَخْ ) أَيْ : لُغَةً . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : بَيْنَهُمْ ) أَيْ : الْغَانِمِينَ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : بَذَلُوهُ لَهُ ) أَيْ : أَعْطَوْهُ لِعُمَرَ بِعِوَضٍ وَبِغَيْرِهِ مُغْنِي وَأَسْنَى
( قَوْلُهُ : أَيْ : الْغَانِمُونَ ) إلَى قَوْلِهِ وَقِيلَ لَمْ يَقِفهُ فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ مَسَاكِنَهُ وَقَوْلَهُ وَقِيلَ عَشْرَةٌ وَقَوْلُهُ قِيلَ ( قَوْلُهُ : وَذَوُو الْقُرْبَى ) أَيْ : الْمَحْصُورُونَ فِي زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ( قَوْلُهُ : بِمَا فِيهِ الْمَصْلَحَةُ لِأَهْلِهِ ) يُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّ الْحَقَّ 262 فِي وَقْفِ حِصَّتِهِمْ لَهُمْ فَلَا حَقَّ لِغَيْرِهِمْ فِيهَا . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : وَأَبْنِيَتِهِ ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ لِمَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ وَمَحَلُّهُ فِي الْبِنَاءِ إلَخْ . ا هـ . ع ش
( قَوْلُهُ : لِلْمَصْلَحَةِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَالْأَسْنَى عَلَى خِلَافِ سَائِرِ الْإِجَارَاتِ وَجُوِّزَتْ كَذَلِكَ لِلْمَصْلَحَةِ الْكُلِّيَّةِ فِي أَمْوَالِهِمْ مَا لَا يَجُوزُ فِي أَمْوَالِنَا . ا هـ . ( قَوْلُهُ : فَجَرِيبُ الشَّعِيرِ إلَخْ ) وَالْجَرِيبُ عَشْرُ قَصَبَاتٍ كُلُّ قَصَبَةٍ سِتَّةُ أَذْرُعٍ بِالْهَاشِمِيِّ كُلُّ ذِرَاعٍ سِتُّ قَبَضَاتٍ كُلُّ قَبْضَةٍ أَرْبَعُ أَصَابِعَ فَالْجَرِيبُ مِسَاحَةٌ مُرَبِّعَةٌ مِنْ الْأَرْضِ بَيْنَ كُلِّ جَانِبَيْنِ مِنْهَا سِتُّونَ ذِرَاعًا هَاشِمِيًّا وَقَالَ فِي الْأَنْوَارِ : الْجَرِيبُ ثَلَاثَةُ آلَافٍ وَسِتُّمِائَةِ ذِرَاعٍ . ا هـ . أَسْنَى وَمُغْنِي عِبَارَةُ الرَّشِيدِيِّ الْجَرِيبُ هُوَ الْمَعْرُوفُ فِي قُرَى مِصْرَ بِالْفَدَّانِ وَهُوَ عَشْرُ قَصَبَاتٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَالشَّجَرُ ) أَيْ : مَا عَدَا النَّخْلَ وَالْعِنَبَ وَالزَّيْتُونَ وَانْظُرْ حِكْمَةَ عَدَمِ تَعَرُّضِهِ لِبَقِيَّةِ الْحُبُوبِ وَلَعَلَّهَا لَمْ تَكُنْ تُقْصَدْ لِلزِّرَاعَةِ عَلَى حِدَةٍ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : وَالْبَاعِثُ لَهُ ) أَيْ : لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
( قَوْلُهُ : خَوْفُ اشْتِغَالِ الْغَانِمِينَ إلَخْ ) أَيْ : لَوْ تَرَكَهُ بِأَيْدِيهِمْ ( قَوْلُهُ : بِهِ ) أَيْ : بِسَوَادِ الْعِرَاقِ .
( قَوْلُهُ : يَمْتَنِعُ ) أَيْ : لِأَهْلِ السَّوَادِ بَيْعُ شَيْءٍ وَرَهْنُهُ وَهِبَتُهُ لِكَوْنِهِ صَارَ وَقْفًا وَلَهُمْ إجَارَتُهُ مُدَّةً مَعْلُومَةً لَا مُؤَبَّدَةً كَسَائِرِ الْإِجَارَاتِ وَلَا يَجُوزُ لِغَيْرِ سَاكِنِيهِ إزْعَاجُهُمْ عَنْهُ وَيَقُولُ أَنَا أَسْتَقْبِلُهُ وَأُعْطِيَ الْخَرَاجَ ؛ لِأَنَّهُمْ مَلَكُوا بِالْإِرْثِ الْمَنْفَعَةَ بِعَقْدِ بَعْضِ آبَائِهِمْ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَالْإِجَارَةُ لَازِمَةٌ لَا تَنْفَسِخُ بِالْمَوْتِ مُغْنِي وَرَوْضٌ مَعَ شَرْحِهِ ( قَوْلُهُ : وَهُوَ ) أَيْ : الثَّمَنُ الْمُنَجَّمُ
( قَوْلُهُ : فِي ذَلِكَ ) أَيْ : فِي كُلٍّ مِنْ قَوْلِهِ الْوَقْفُ وَالْبَيْعُ ( قَوْلُهُ : لَمْ يَصِحَّ عَنْهُ ) أَيْ : عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
( قَوْلُهُ : أَقَرَّهَا ) أَيْ : أَرْضَ السَّوَادِ ( قَوْلُهُ : وَابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ) عَطْفٌ عَلَى الْبُلْقِينِيِّ
( قَوْلُهُ : عَلَى ذِي الْيَدِ ) مُتَعَلِّقٌ بِالْحُكْمِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ أَيْ : مِنْ غَيْرِ ذِي الْيَدِ وَلَا إقْرَارَ أَيْ : مِنْ ذِي الْيَدِ ( قَوْلُهُ : وَيُرَدُّ الْأَوَّلُ ) أَيْ : نِزَاعُ الْبُلْقِينِيِّ وَقَوْلُهُ وَالثَّانِي أَيْ : نِزَاعُ ابْنِ عَبْدِ السَّلَامِ
( قَوْلُهُ : أَمَّا مَا عُلِمَ أَصْلُ وَضْعِ الْيَدِ إلَخْ ) لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ الْيَدُ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ لَمْ يُعْلَمْ أَصْلُ وَضْعِهَا إلَّا مِنْ الْخَبَرِ الصَّحِيحِ وَقَدْ سُلِّمَ أَنَّ الْيَدَ لَا تَرْتَفِعُ بِالْخَبَرِ الصَّحِيحِ فَهَذَا الرَّدُّ غَيْرُ وَاضِحٍ فَتَأَمَّلْهُ وَمَا الْمَانِعُ مِنْ أَنْ يُجَابَ بِمَنْعِ امْتِنَاعِ رَفْعِ الْيَدِ بِالْخَبَرِ الصَّحِيحِ فَلْيُتَأَمَّلْ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : لِكَوْنِهِ لَا يَمْلِكُ ) يُتَأَمَّلْ ؛ لِأَنَّ كَوْنَهُ لَا يَمْلِكُ فَرْعُ ثُبُوتِ وَقْفِهِ وَهُوَ مَحَلُّ النِّزَاعِ . ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ ( قَوْلُهُ : بِذَلِكَ ) أَيْ : بِخَبَرٍ صَحِيحٍ
( قَوْلُهُ : فِي سَائِرِ الْأَيْدِي إلَخْ ) لَعَلَّهُ عَلَى حَذْفِ الْعَاطِفِ وَالْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ وَالْأَصْلُ فِي تِلْكَ الْيَدُ الْمَوْضُوعَةُ عَلَيْهِ وَفِي سَائِرِ الْأَيْدِي إلَخْ ( قَوْلُهُ : مِمَّا يُتَعَجَّبُ إلَخْ ) قَدْ يُقَالُ لَا عَجَبَ ؛ لِأَنَّ اسْتِشْكَالَ الْمَنْقُولِ لَا يُخْرِجُهُ عَنْ الِاعْتِمَادِ وَالصَّلَاحِيَّةِ لِلْإِفْتَاءِ وَبِفَرْضِ أَنَّهُ اعْتَمَدَ مَا ذُكِرَ وَصَحَّحَهُ مُخَالِفًا لِلْأَصْحَابِ فَيُحْتَمَلُ تَغَايُرُ الزَّمَنَيْنِ وَاخْتِلَافُ النَّظَرَيْنِ وَلَا عَجَبَ حِينَئِذٍ أَيْضًا ؛ لِأَنَّهُ مِنْ تَغَيُّر الِاجْتِهَادِ . ا هـ . سَيِّدُ عُمَرَ
( قَوْلُهُ : إنَّهُ أَفْتَى ) أَيْ : ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ( قَوْلُهُ : أَيْ : السَّوَادُ ) إلَى قَوْلِهِ وَمِنْ ثَمَّ فِي النِّهَايَةِ وَإِلَى قَوْلِهِ انْتَهَى فِي الْمُغْنِي إلَّا قَوْلَهُ وَمِنْ عُذَيْبِهَا إلَى الْمَتْنِ وَقَوْلَهُ وَعَكْسُ ذَلِكَ إلَى الْمَتْنِ
( قَوْلُهُ : أَيْ : السَّوَادِ ) أَيْ : سَوَادِ الْعِرَاقِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ مِنْ عَبَّادَانَ ) مَكَان بِقُرْبِ الْبَصْرَةِ . ا هـ . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِفَتْحِ أَوَّلِيهِمَا ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَمِيمٍ مَفْتُوحَتَيْنِ وَقُيِّدَتْ الْحَدِيثَةُ بِالْمَوْصِلِ لِإِخْرَاجِ حَدِيثَةٍ أُخْرَى عِنْدَ بَغْدَادَ سُمِّيَتْ الْمَوْصِلَ ؛ لِأَنَّ نُوحًا وَمَنْ كَانَ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ لَمَّا نَزَلُوا عَلَى الْجُودِيِّ أَرَادُوا أَنْ يَعْرِفُوا قَدْرَ الْمَاءِ الْمُتَبَقِّي 263 عَلَى الْأَرْضِ أَخَذُوا حَبْلًا وَجَعَلُوا فِيهِ حَجَرًا ، ثُمَّ دَلَّوْهُ فِي الْمَاءِ فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى بَلَغُوا مَدِينَةَ الْمَوْصِلِ فَلَمَّا وَصَلَ الْحَجَرُ سُمِّيَتْ الْمَوْصِلَ . ا هـ . ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَمِنْ الْقَادِسِيَّةِ ) اسْمِ مَكَان بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكُوفَةِ نَحْوُ مَرْحَلَتَيْنِ وَبَيْنَ بَغْدَادَ نَحْوُ خَمْسِ مَرَاحِلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّ قَوْمًا مِنْ قَادِسٍ نَزَلُوهَا . ا هـ . ( قَوْلُهُ : بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ ) بَلَدٌ مَعْرُوفٌ . هـ ا . مُغْنِي ( قَوْلُهُ : بِإِجْمَاعِ الْمُؤَرِّخِينَ ) رَاجِعٌ إلَى تَحْدِيدِ السَّوَادِ طُولًا وَعَرْضًا بِمَا ذُكِرَ ( قَوْلُهُ : وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ ) أَيْ : فِي غَيْرِ النِّسْبَةِ وَأَمَّا فِيهَا فَإِنَّهُ مُتَعَيِّنٌ . ا هـ . ع ش
( قَوْلُهُ : وَتُسَمَّى قُبَّةَ الْإِسْلَامِ ) وَلَمْ يُعْبَدْ بِهَا صَنَمٌ قَطُّ مُغْنِي وَسَمِّ ( قَوْلُ الْمَتْنِ فِي حَدِّ السَّوَادِ ) أَيْ : سَوَادِ الْعِرَاقِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ فَلَيْسَ لَهَا حُكْمُهُ ) أَيْ : فِي الْوَقْفِيَّةِ وَالْإِجَارَةِ وَالْخَرَاجِ الْمَضْرُوبِ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ لَمْ يَدْخُلْهَا فِي ذَلِكَ وَإِنْ شَمِلَهَا الْفَتْحُ هَذَا مَا يَقْتَضِيهِ سِيَاقُ الْمُصَنِّفِ وَبِهِ يَنْدَفِعُ مَا لِابْنِ قَاسِمٍ هُنَا . هـ ا . رَشِيدِيٌّ أَيْ : مِنْ قَوْلِهِ يُتَأَمَّلْ هَذَا الدَّلِيلُ أَيْ : قَوْلُ الشَّارِحِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ سَبِخَةً إلَخْ فَقَدْ يُقَالُ غَايَةُ الْأَمْرِ أَنَّ مَحَلَّهَا كَانَ مَوَاتًا لَكِنْ شَمِلَهُ الْفَتْحُ فَكَيْفَ انْقَطَعَ حُكْمُهُ عَنْهُ بِالْبِنَاءِ فِيهِ وَإِحْيَائِهِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : سَبِخَةً ) بِكَسْرِ الْبَاءِ أَرْضٌ ذَاتُ سِبَاخٍ أَيْ مِلْحٍ . ا هـ . ع ش
( قَوْلُهُ : نَهْرُ الصَّرَاةِ ) بِفَتْحِ الصَّادِ ( قَوْلُ الْمَتْنِ وَمَوْضِعُ شَرْقِيِّهَا ) وَمَا سِوَى هَذَيْنِ الْمَوْضِعَيْنِ مِنْهَا كَانَ مَوَاتًا أَحْيَاهُ الْمُسْلِمُونَ . ا هـ . مُغْنِي
( قَوْلُهُ : شَارِحَانِ ) مِنْهُمَا الْمَحَلِّيُّ . ا هـ . ع ش ( قَوْلُهُ : وَمَحَلُّهُ ) أَيْ : جَوَازِ الْبَيْعِ
( قَوْلُهُ : وَهُوَ بَعِيدٌ ) قَدْ يُقَالُ بَلْ لَا يُمْكِنُ مِنْ تَسْلِيمِ أَنَّ الْمَوْقُوفَ الْأَرْضُ دُونَ الْبِنَاءِ وَظُهُورَ أَنَّ الْأَبْنِيَةَ الْمَوْجُودَةَ حَالَ الْفَتْحِ أَخَذَتْ آلَتَهَا مِنْ الْأَرْضِ قَبْلَ وَقْفِهَا ضَرُورَةَ أَخْذِهَا قَبْلَ الْفَتْحِ وَتَأَخَّرَ الْوَقْفُ عَنْ الْفَتْحِ . ا هـ . سم ( قَوْلُهُ : حَمَلَهُ ) أَيْ : مَا نَقَلَهُ الْبُلْقِينِيُّ عَنْ النَّصِّ ( قَوْلُهُ : وَلَيْسَ لِمَنْ ) إلَى الْمَتْنِ فِي النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي
( قَوْلُهُ : تَنَاوُلُ ثَمَرِ أَشْجَارِهَا إلَخْ ) أَيْ : الَّتِي كَانَتْ مَوْجُودَةً قَبْلَ إجَارَة الْأَرْضِ إذْ الْحَادِث بَعْدَ ذَلِكَ مِلْكٌ لِمُحْدِثِهِ وَالْإِجَارَةُ شَامِلَةٌ لِذَلِكَ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّهُ أَجْرُ جَرِيبِ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ وَالزَّيْتُونِ ا هـ ع ش عِبَارَةُ السَّيِّدِ عُمَرَ هَذَا وَاضِحٌ فِي الشَّجَرِ الْقَدِيمِ وَمَا تَفَرَّعَ مِنْهُ أَمَّا لَوْ أَتَى بِغِرَاسٍ مِنْ مَحَلٍّ آخَرَ وَغَرَسَهُ بِالسَّوَادِ الْمَذْكُورِ فَوَاضِحٌ أَنَّهُ مِلْكُ صَاحِبِهِ وَثَمَرَهُ كَذَلِكَ ا هـ وَعِبَارَةُ الرَّشِيدِيِّ قَوْلُهُ : لِمَا مَرَّ أَنَّهَا أَيْ : أَرْضَ السَّوَادِ وَهَذَا فِي الْأَشْجَارِ الْمَوْجُودَةِ عِنْدَ الْإِجَارَةِ كَمَا هُوَ وَاضِحٌ وَتُصَرِّحُ بِهِ عِبَارَةُ الرَّوْضَةِ . ا هـ . أَقُولُ وَمَعَ هَذَا الْإِشْكَالِ بَاقٍ عَلَى حَالِهِ إذْ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ أَنَّهُ مَا اُسْتُثْنِيَ مِنْ وَقَفِيَّةِ السَّوَادِ وَإِجَارَتِهِ إلَّا الْأَبْنِيَةُ وَإِنَّ هَذِهِ خَارِجَةٌ عَنْ قَوَاعِدِ الْإِجَارَةِ فَتَكُونُ الْأَشْجَارُ الْقَدِيمَةُ دَاخِلَةً فِي إجَارَتِهِ بَلْ قَوْلُهُمْ السَّابِقُ وَأَجْرُ جَرِيبِ الشَّجَرِ وَالنَّخْلِ وَالْعِنَبِ وَالزَّيْتُونِ صَرِيحٌ فِي ذَلِكَ وَمُقْتَضَاهُ أَنَّ ثَمَرَةَ الْقَدِيمَةِ مِلْكٌ لِأَهْلِ السَّوَادِ أَيْضًا فَلْيُحَرَّرْ ( قَوْلُهُ : فَيَصْرِفُهُ ، أَوْ ثَمَنَهُ الْإِمَامُ إلَخْ ) .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث