شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
page 1157 · printed p. 612
612 فَصْلُ التَّضْحِيَّةُ بِفَتْحِ التَّاءِ : أَيْ ذَبْحُ الْأُضْحِيَّةَ أَيَّامَ النَّحْرِ ( سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ ) وَيُكْرَهُ تَرْكُهَا مَعَ الْقُدْرَةِ . نَصَّ عَلَيْهِ ( عَنْ مُسْلِمٍ تَامِّ الْمِلْكِ ) وَهُوَ الْحُرُّ وَالْمُبَعَّضُ فِيمَا مَلَكَهُ بِجُزْئِهِ الْحُرِّ ( أَوْ مُكَاتَبٍ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ ) لِحَدِيثِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا { ۝ ثَلَاثٌ كُتِبَتْ عَلَيَّ ، وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ : الْوِتْرُ ، وَالنَّحْرُ ، وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ } .
وَلِحَدِيثِ { ۝ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَدَخَلَ الْعَشْرُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا بَشَرَتِهِ شَيْئًا } رَوَاهُ مُسْلِمٌ . فَعَلَّقَهُ عَلَى الْإِرَادَةِ ; وَالْوَاجِبُ لَا يُعَلَّقُ عَلَيْهَا . وَكَالْعَقِيقَةِ وَمَا اُسْتُدِلَّ بِهِ لِلْوُجُوبِ ضَعَّفَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ . ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَى تَأَكُّدِ الِاسْتِحْبَابِ . كَحَدِيثِ { ۝ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ } وَحَدِيثُ { ۝ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا }
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith