شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَيَجِبُ ) عَقْدُ الذِّمَّةِ ( إذَا اجْتَمَعَتْ شُرُوطُهُ ) أَيْ بَذْلُ الْجِزْيَةِ وَالْتِزَامُ أَحْكَامِنَا مِنْ كِتَابِيٍّ أَوْ مَنْ لَهُ شُبْهَةُ كِتَابٍ ( مَا لَمْ تُخَفْ غَائِلَتُهُمْ ) أَيْ غَدْرُهُمْ إنْ مُكِّنُوا مِنْ مُقَامٍ بِدَارِ إسْلَامٍ . لِحَدِيثِ : { لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ } ( وَلَا يَصِحُّ ) عَقْدُهَا ( إلَّا مِنْ إمَامٍ أَوْ نَائِبِهِ ) لِتَعَلُّقِ نَظَرِ الْإِمَامِ بِهِ وَدِرَايَتِهِ بِجِهَةِ الْمَصْلَحَةِ ; وَلِأَنَّهُ مُؤَبَّدٌ ، فَعَقْدُهُ مِنْ غَيْرِ الْإِمَامِ افْتِئَاتٌ عَلَيْهِ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith