شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
page 221
بَابُ شُرُوطِ الصَّلَاةِ ( مَا ) أَيْ أَشْيَاءٌ ( يَتَوَقَّفُ عَلَيْهَا ) أَيْ الْأَشْيَاءِ ( صِحَّتُهَا ) أَيْ الصَّلَاةِ . وَكَذَا سَائِرُ الْعِبَادَاتِ وَالْعُقُودِ تَتَوَقَّفُ صِحَّتُهَا عَلَى شُرُوطِهَا إنْ لَمْ يَكُنْ عُذْرٌ يَعْجِزُ بِهِ عَنْ تَحْصِيلِ شَرْطٍ وَالشُّرُوطُ جَمْعُ شَرْطٍ كَفَلْسِ وَفُلُوسٍ ، وَالشَّرَائِطُ جَمْعُ شَرِيطَةٍ . كَفَرَائِضَ وَفَرِيضَةٍ ، وَالْأَشْرَاطُ جَمْعُ شَرَطٍ ، كَأَقْمَارٍ وَقَمَرٍ ، وَهُوَ لُغَةً : الْعَلَامَةُ ، وَعُرْفًا : مَا لَا يُوجَدُ الْمَشْرُوطُ مَعَ عَدَمِهِ .
وَلَا يَلْزَمُ أَنْ يُوجَدَ عِنْدَ وُجُودِهِ ( وَلَيْسَتْ ) شُرُوطُ الصَّلَاةِ ( مِنْهَا ) أَيْ مِنْ الصَّلَاةِ ، بِخِلَافِ أَرْكَانِهَا ( بَلْ تَجِبُ ) شُرُوطُ الصَّلَاةِ ( لَهَا قَبْلَهَا ) فَتَسْبِقُهَا ، وَتَسْتَمِرُّ فِيهَا وُجُوبًا إلَى انْقِضَائِهَا ، بِخِلَافِ الْأَرْكَانِ .
قَالَ ( الْمُنَقِّحُ : إلَّا النِّيَّةَ ) فَتَكْفِي مُقَارَنَتُهَا لِلتَّحْرِيمَةِ ، وَهُوَ الْأَفْضَلُ ( وَهِيَ ) أَيْ شُرُوطُ الصَّلَاةِ تِسْعَةٌ ( إسْلَامٌ وَعَقْلٌ وَتَمْيِيزٌ ) وَهَذِهِ شُرُوطٌ لِكُلِّ عِبَادَةٍ غَيْرِ الْحَجِّ فَيَصِحُّ مِمَّنْ لَمْ يُمَيِّزْ . وَيَأْتِي .
( وَ ) الرَّابِعُ : ( طَهَارَةٌ ) لِحَدِيثِ { ۝ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طَهُورٍ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهَا
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith