شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
page 2333
قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْمَوَاتُ : كَغُرَابِ الْمَوْتِ . وَكَسَحَابٍ : مَا لَا رُوحَ فِيهِ ، وَأَرْضٌ لَا مَالِكَ لَهَا ، وَالْمَوَتَانُ بِالتَّحْرِيكِ خِلَافُ الْحَيَوَانِ ، أَوْ أَرْضٌ لَمْ تُحْي بَعْدُ ، وَبِالضَّمِّ مَوْتٌ يَقَعُ بِالْمَاشِيَةِ ، وَيُفْتَحُ .
وَفِي الْمُغْنِي : الْمَوَاتُ هُوَ الْأَرْضُ الْخَرَابُ الدَّارِسَةُ وَتُسَمَّى مَيِّتَةً وَمَوَاتًا وَمَوْتَى بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْوَاوِ . وَالْمَوْتَانُ بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْوَاوِ : الْمَوْتُ الذَّرِيعُ ، وَرَجَلٌ مَوْتَانِ الْقَلْبِ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْوَاوِ يَعْنِي عَمِيُّ الْقَلْبِ لَا يَفْهَمُ . ( وَ ) الْمَوَاتُ اصْطِلَاحًا : ( هِيَ الْأَرْضُ الْمُنْفَكَّةُ عَنْ الِاخْتِصَاصَاتِ وَمِلْكِ مَعْصُومٍ ) وَيَأْتِي مُحْتَرَزُهُ . وَالْأَصْلُ فِي إحْيَائِهِ : حَدِيثُ جَابِرٍ مَرْفُوعًا " { ۝ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ } " قَالَ التِّرْمِذِيُّ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ مَرْفُوعًا { ۝ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ } " حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ . وَرَوَى مَالِكٌ فِي مُوَطَّئِهِ وَأَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : وَهُوَ مُسْنَدٌ صَحِيحٌ مُتَلَقَّى بِالْقَبُولِ عَنْ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ وَغَيْرِهِمْ . قَالَ فِي الْمُغْنِي : وَعَامَّةُ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ عَلَى أَنَّ الْمَوَاتَ يُمْلَكُ بِالْإِحْيَاءِ ، وَإِنْ اخْتَلَفُوا فِي شُرُوطِهِ ( فَيُمْلَكُ بِإِحْيَاءِ كُلِّ مَا ) أَيْ مَوَاتٍ ( لَمْ يَجْرِ عَلَيْهِ مِلْكٌ لِأَحَدٍ ، وَلَمْ يُوجَدْ فِيهِ أَثَرُ عِمَارَةٍ ) قَالَ فِي الْمُغْنِي : بِغَيْرِ خِلَافٍ نَعْلَمُهُ بَيْنَ الْقَائِلِينَ بِالْإِحْيَاءِ انْتَهَى لِلْأَخْبَارِ السَّابِقَةِ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith