شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
page 2836
( وَمَنْ مَلَكَ بِغَيْرِ إرْثٍ ) كَشِرَاءٍ وَهِبَةٍ وَوَصِيَّةٍ وَغَنِيمَةٍ ( جُزْءًا ) كَثِيرًا . أَوْ قَلِيلًا ( مِمَّنْ يُعْتَقُ عَلَيْهِ ) بِمِلْكٍ ( وَهُوَ ) أَيْ : الْمَالِكُ لِلْجُزْءِ ( مُوسِرٌ بِقِيمَةٍ بَاقِيَةٍ فَاضِلَةٍ ) عَنْ حَاجَتِهِ وَحَاجَةِ مَنْ يُمَوِّنُهُ ( كَفِطْرَةٍ ) أَيْ : عَنْ نَفَقَةِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا يَحْتَاجُهُ مِنْ نَحْوِ مَسْكَنٍ وَخَادِمٍ ( يَوْمَ مِلْكِهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِمُوسِرٍ ( عَتَقَ ) عَلَيْهِ ( كُلُّهُ وَعَلَيْهِ مَا يُقَابِلُ جُزْءَ شَرِيكِهِ مِنْ قِيمَتِهِ كُلِّهِ ) فَيُقَوَّمُ كَامِلًا لَا عِتْقَ فِيهِ وَتُؤْخَذُ حِصَّةُ الشَّرِيكِ مِنْهَا لِفِعْلِهِ سَبَبَ الْعِتْقِ اخْتِيَارًا مِنْهُ وَقَصْدًا إلَيْهِ ، فَسَرَى وَلَزِمَهُ الضَّمَانُ كَمَا لَوْ وَكَّلَ مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبَهُ ( وَإِلَّا ) يَكُنْ مُوسِرًا بِقِيمَةِ بَاقِيهِ كُلِّهِ ( عَتَقَ مَا يُقَابِلُ مَا هُوَ مُوسِرٌ بِهِ ) مِمَّنْ مَلَكَ جُزْأَهُ بِغَيْرِ الْإِرْثِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُوسِرًا بِشَيْءٍ مِنْهُ عَتَقَ مَا مَلَكَهُ مِنْهُ فَقَطْ ( وَ ) إنْ مَلَكَ جُزْأَهُ ( بِإِرْثٍ لَمْ يَعْتِقْ ) عَلَيْهِ ( إلَّا مَا ) أَيْ : الْجُزْءُ الَّذِي ( مَلَكَهُ وَلَوْ ) كَانَ ( مُوسِرًا ) بِقِيمَةِ بَاقِيهِ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَتَسَبَّبْ إلَى إعْتَاقِهِ لِحُصُولِ مِلْكِهِ بِدُونِ فِعْلِهِ وَقَصْدِهِ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith