شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثاني
( وَمَنْ ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ غَيْرَ جَائِزِ التَّصَرُّفِ ( مَثَّلَ ) بِتَشْدِيدِ الْمُثَلَّثَةِ .
قَالَ أَبُو السَّعَادَاتِ مَثَّلْتُ بِالْحَيَوَانِ أُمَثِّلُ تَمْثِيلًا إذَا قَطَعْت أَطْرَافَهُ وَالْعَبْدُ إذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ وَنَحْوَهُ ( وَلَوْ ) كَانَ التَّمْثِيلُ ( بِلَا قَصْدٍ بِرَقِيقِهِ فَجَدَعَ أَنْفَهُ أَوْ أُذُنَهُ 581 أَوْ نَحْوُهُمَا ) كَمَا لَوْ خَصَاهُ ( أَوْ خَرَقَ ) عُضْوًا مِنْهُ كَكَفِّهِ بِنَحْوِ مِسَلَّةٍ ( أَوْ حَرَّقَ ) بِالنَّارِ ( عُضْوًا مِنْهُ ) كَإِصْبَعِهِ ( عَتَقَ ) نَصًّا بِلَا حُكْمِ حَاكِمٍ لِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ { أَنَّ زِنْبَاعًا أَبَا رَوْحٍ وَجَدَ غُلَامًا لَهُ مَعَ جَارِيَتِهِ . فَقَطَعَ ذَكَرَهُ وَجَدَعَ أَنْفَهُ . فَأَتَى الْعَبْدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَمَلَك عَلَى مَا فَعَلْت ؟ قَالَ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا . قَالَ : اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ ( وَلَهُ ) أَيْ : سَيِّدُ الْعَتِيق بِالتَّمْثِيلِ ( وَلَاؤُهُ ) نَصًّا لِعُمُومِ { الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ } ( وَكَذَا لَوْ اسْتَكْرَهَهُ ) أَيْ : الْقِنَّ سَيِّدُهُ ( عَلَى الْفَاحِشَةِ ) بِأَنْ فَعَلَهَا بِهِ مُكْرَهًا ; لِأَنَّهُ مِنْ الْمُثْلَةِ ( أَوْ وَطِئَ ) سَيِّدٌ أَمَةً ( مُبَاحَةً لَا يُوطَأُ مِثْلُهَا لِصِغَرٍ فَأَفْضَاهَا ) أَيْ : خَرَقَ مَا بَيْنَ سَبِيلَيْهَا فَتُعْتَقُ عَلَيْهِ .
قَالَ أَبُو السَّعَادَاتِ مَثَّلْتُ بِالْحَيَوَانِ أُمَثِّلُ تَمْثِيلًا إذَا قَطَعْت أَطْرَافَهُ وَالْعَبْدُ إذَا جَدَعْتَ أَنْفَهُ وَنَحْوَهُ ( وَلَوْ ) كَانَ التَّمْثِيلُ ( بِلَا قَصْدٍ بِرَقِيقِهِ فَجَدَعَ أَنْفَهُ أَوْ أُذُنَهُ 581 أَوْ نَحْوُهُمَا ) كَمَا لَوْ خَصَاهُ ( أَوْ خَرَقَ ) عُضْوًا مِنْهُ كَكَفِّهِ بِنَحْوِ مِسَلَّةٍ ( أَوْ حَرَّقَ ) بِالنَّارِ ( عُضْوًا مِنْهُ ) كَإِصْبَعِهِ ( عَتَقَ ) نَصًّا بِلَا حُكْمِ حَاكِمٍ لِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ { أَنَّ زِنْبَاعًا أَبَا رَوْحٍ وَجَدَ غُلَامًا لَهُ مَعَ جَارِيَتِهِ . فَقَطَعَ ذَكَرَهُ وَجَدَعَ أَنْفَهُ . فَأَتَى الْعَبْدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَمَلَك عَلَى مَا فَعَلْت ؟ قَالَ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا . قَالَ : اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ ( وَلَهُ ) أَيْ : سَيِّدُ الْعَتِيق بِالتَّمْثِيلِ ( وَلَاؤُهُ ) نَصًّا لِعُمُومِ { الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ } ( وَكَذَا لَوْ اسْتَكْرَهَهُ ) أَيْ : الْقِنَّ سَيِّدُهُ ( عَلَى الْفَاحِشَةِ ) بِأَنْ فَعَلَهَا بِهِ مُكْرَهًا ; لِأَنَّهُ مِنْ الْمُثْلَةِ ( أَوْ وَطِئَ ) سَيِّدٌ أَمَةً ( مُبَاحَةً لَا يُوطَأُ مِثْلُهَا لِصِغَرٍ فَأَفْضَاهَا ) أَيْ : خَرَقَ مَا بَيْنَ سَبِيلَيْهَا فَتُعْتَقُ عَلَيْهِ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith