شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَ ) إنْ حَلَفَ ( لَا يَسْكُنُ ) مَعَ فُلَانٍ ( أَوْ لَا يُسَاكِنُ فُلَانًا وَهُوَ سَاكِنٌ ) مَعَهُ ( أَوْ مُسَاكِنٌ ) لَهُ ( فَأَقَامَ فَوْقَ زَمَنٍ يُمْكِنُهُ الْخُرُوجُ فِيهِ عَادَةً نَهَارًا بِنَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَتَاعِهِ الْمَقْصُودِ ) حَنِثَ بِالِاسْتِدَامَةِ ( وَلَوْ بَنَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ فُلَانٍ حَاجِزًا وَهُمَا مُتَسَاكِنَانِ حَنِثَ ) لِتَسَاكُنِهِمَا قَبْلَ انْتِهَاءِ بِنَاءِ الْحَاجِزِ وَ ( لَا ) يَحْنَثُ ( إنْ أَوْدَعَ مَتَاعَهُ أَوْ أَعَارَهُ أَوْ مَلَّكَهُ ) لِغَيْرِهِ . قُلْت بِلَا حِيلَةٍ ( أَوْ لَمْ يَجِدْ مَسْكَنًا ) يَنْتَقِلُ إلَيْهِ ( أَوْ ) لَمْ يَجِدْ ( مَا يَنْقُلُهُ ) أَيْ : مَتَاعَهُ ( بِهِ أَوْ أَبَتْ زَوْجَتُهُ الْخُرُوجَ مَعَهُ وَلَا يُمْكِنُهُ إجْبَارُهَا وَلَا النُّقْلَةُ بِدُونِهَا ) فَأَقَامَ ( مَعَ نِيَّةِ النُّقْلَةِ إذَا قَدَرَ ) عَلَيْهَا ( أَوْ أَمْكَنَتْهُ ) نُقْلَةٌ ( بِدُونِهَا ) أَيْ : زَوْجَتِهِ ( فَخَرَجَ وَحْدَهُ ) لِوُجُودِ مَقْدُورِهِ مِنْ النُّقْلَةِ ( أَوْ كَانَ بِالدَّارِ حُجْرَتَانِ لِكُلِّ حُجْرَةٍ ) أَيْ : مَسْكَنٍ ( مِنْهُمَا بَابٌ وَمِرْفَقٌ ) أَيْ : مِرْحَاضٍ يَخْتَصُّ بِهَا ( فَسَكَنَ كُلُّ وَاحِدٍ حُجْرَةً وَلَا نِيَّةَ ) لِحَالِفٍ تَمْنَعُ ذَلِكَ ( وَلَا سَبَبَ ) لِيَمِينِهِ يَقْتَضِي مَنْعَهُ مِنْهُ لَمْ يَحْنَثْ لِأَنَّهُ لَيْسَ مُسَاكِنًا لَهُ بَلْ وَحْدَهُ وَإِنْ كَانَ بِنِيَّةٍ أَوْ سَبَبٍ رَجَعَ إلَيْهِ ( وَلَا ) يَحْنَثُ ( إنْ حَلَفَ عَلَى ) دَارٍ ( مُعَيَّنَةٍ لَا سَاكِنَتِهِ ) أَيْ : فُلَانًا ( بِهَا وَهُمَا ) أَيْ : الْحَالِفُ وَفُلَانٌ ( غَيْرُ مُتَسَاكِنَيْنِ ) عِنْدَ حَلِفٍ ( فَبَنَيَا بَيْنَهُمَا ) أَيْ : الْمَوْضِعَيْنِ الَّذِي يُرِيدُ كُلٌّ مِنْهُمَا أَنْ يَسْكُنَهُ ( حَائِطًا وَفَتَحَ كُلٌّ ) مِنْهُمَا ( لِنَفْسِهِ بَابًا وَسَكَنَاهَا ) لِأَنَّهُ لَمْ يُسَاكِنُهُ
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith