شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَ ) إنْ تَنَازَعَ رَبُّ عُلُوٍّ وَرَبُّ سُفْلٍ ( فِي سُلَّمٍ مَنْصُوبٍ أَوْ ) فِي ( دَرَجَةٍ ) يَصْعَدُ مِنْهَا وَلَيْسَ تَحْتَهَا مِرْفَقٌ لِصَاحِبِ السُّفْلِ كَدَكَّةٍ أَوْ سُلَّمٍ مُسَمَّرٍ ، ( فَ ) السُّلَّمُ ( لِرَبِّ الْعُلُوِّ ) عَمَلًا بِالظَّاهِرِ ; لِأَنَّهَا مِنْ مَرَافِقِهِ ( إلَّا أَنْ يَكُونَ تَحْتَهَا ) أَيْ الدَّرَجَةِ ( مَسْكَنٌ لِصَاحِبِ السُّفْلِ فَ ) يَتَحَالَفَانِ وَ ( يَتَنَاصَفَاهَا ) أَيْ الدَّرَجَةِ ; لِأَنَّ يَدَهُمَا عَلَيْهَا ، وَلِأَنَّهَا سَقْفُ السُّفْلَانِي وَمَوْطِئُ لِلْفَوْقَانِيِّ ، وَإِنْ كَانَ تَحْتَهَا طَاقٌ صَغِيرٌ لَمْ تُبْنَ الدَّرَجَةُ لِأَجْلِهِ ، وَإِنَّمَا جُعِلَ مِرْفَقًا تُجْعَلُ فِيهِ جِرَارُ الْمَاءِ وَنَحْوِهِ فَهِيَ لِصَاحِبِ الْعُلُوِّ . ( وَإِنْ تَنَازَعَا ) أَيْ رَبُّ الْعُلُوِّ وَرَبُّ السُّفْلِ ( الصَّحْنَ ) الْمُتَوَصَّلَ مِنْهُ إلَى الدَّرَجَةِ ( وَ ) الْحَالُ أَنَّ ( الدَّرَجَةَ بِصَدْرِهِ ) أَيْ الصَّحْنِ ( فَ ) الصَّحْنُ ( بَيْنَهُمَا ) ; لِأَنَّ يَدَيْهِمَا عَلَيْهِ ( وَإِنْ كَانَتْ ) الدَّرَجَةُ ( فِي الْوَسَطِ ) أَيْ وَسَطِ الصِّحْنِ ( فَمَا إلَيْهَا ) أَيْ الدَّرَجَةِ مِنْ الصَّحْنِ ( بَيْنَهُمَا ) ; لِأَنَّ يَدَهُمَا عَلَيْهِ ( وَمَا وَرَاءَهُ ) أَيْ الْمَكَانَ الَّذِي بِهِ الدَّرَجَةُ مِنْ بَاقِي الصَّحْنِ ( لِرَبِّ السُّفْلِ ) وَحْدَهُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدَ لِرَبِّ الْعُلُوِّ عَلَيْهِ .
( وَكَذَا لَوْ تَنَازَعَ رَبُّ بَابٍ بِصَدْرِ دَرْبٍ غَيْرِ نَافِذٍ ، وَدَرْبِ بَابٍ بِوَسْطَةٍ ) أَيْ الدَّرْبِ ( فِي الدَّرْبِ ) فَمِنْ أَوَّلِهِ إلَى الْبَابِ وَسَطُهُ بَيْنَهُمَا وَمَا وَرَاءَ الْبَابِ بِوَسَطِهِ إلَى صَدْرِهِ لِمَنْ بَابُهُ بِصَدْرِهِ لِمَا تَقَدَّمَ .
( وَكَذَا لَوْ تَنَازَعَ رَبُّ بَابٍ بِصَدْرِ دَرْبٍ غَيْرِ نَافِذٍ ، وَدَرْبِ بَابٍ بِوَسْطَةٍ ) أَيْ الدَّرْبِ ( فِي الدَّرْبِ ) فَمِنْ أَوَّلِهِ إلَى الْبَابِ وَسَطُهُ بَيْنَهُمَا وَمَا وَرَاءَ الْبَابِ بِوَسَطِهِ إلَى صَدْرِهِ لِمَنْ بَابُهُ بِصَدْرِهِ لِمَا تَقَدَّمَ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith