شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الثالث
( وَمَنْ حَلَفَ بِطَلَاقٍ مَا سَرَقَ أَوْ مَا غَصَبَ وَنَحْوَهُ ) نَحْوُ مَا بَاعَ أَوْ مَا اشْتَرَى أَوْ وَهَبَ أَوْ قَتَلَ ( فَثَبَتَ فِعْلُهُ ) أَيْ الْمَحْلُوفِ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَا فَعَلَهُ ( بِرَجُلٍ ) وَامْرَأَتَيْنِ أَوْ بِرَجُلٍ ( وَيَمِينٍ ثَبَتَ الْمَالُ ) لِكَمَالِ النِّصَابِ ( وَلَمْ تَطْلُقْ ) زَوْجَتُهُ لِأَنَّ الطَّلَاقَ لَا يَثْبُتُ بِذَلِكَ ( وَإِنْ شَهِدَ رَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ لِرَجُلٍ ) أَنَّ فُلَانَةَ أُمُّ وَلَدِهِ وَوَلَدُهَا مِنْهُ ( أَوْ ) شَهِدَ ( رَجُلٌ وَحَلَفَ مَعَهُ أَنَّ فُلَانَةَ أُمُّ وَلَدِهِ وَوَلَدُهَا مِنْهُ قُضِيَ لَهُ بِهَا ) أَيْ الْجَارِيَةِ ( أُمِّ وَلَدٍ ) لِأَنَّهَا مَمْلُوكَتُهُ لَهُ وَطْؤُهَا وَإِجَارَتُهَا وَتَزْوِيجُهَا وَالْمِلْكُ يَثْبُتُ بِذَلِكَ وَالِاسْتِيلَاءُ بِإِقْرَارِهِ لِنُفُوذِهِ فِي مِلْكِهِ ( وَلَا تَثْبُتُ حُرِّيَّةُ وَلَدِهَا وَلَا نَسَبُهُ ) مِنْ مُدَّعٍ لِأَنَّهُمَا لَا يَثْبُتَانِ إلَّا بِرَجُلَيْنِ فَيُقِرُّ الْوَلَدُ بِيَدِ مُنْكِرٍ مَمْلُوكًا لَهُ ( وَلَوْ وُجِدَ عَلَى دَابَّةٍ مَكْتُوبٌ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) حُكِمَ بِهِ نَصًّا ( أَوْ ) وُجِدَ ( عَلَى أُسْكُفَّةِ دَارٍ ) مَكْتُوبُ وَقْفٍ أَوْ مَسْجِدٌ حُكِمَ بِهِ ( أَوْ ) وُجِدَ عَلَى ( حَائِطِهَا ) أَيْ حَائِطِ دَارٍ مَكْتُوبُ ( وَقْفٍ ، أَوْ مَسْجِدٌ حُكِمَ بِهِ ) نَصًّا حَيْثُ لَا مُعَارِضَ أَقْوَى مِنْهُ كَبَيِّنَةٍ ( وَلَوْ وَجَدَهُ ) أَيْ وَجَدَ الْحَاكِمُ مَكْتُوبًا ( عَلَى كُتُبِ عِلْمٍ فِي خِزَانَةٍ مُدَّةً طَوِيلَةً ) هَذَا وَقْفٌ ( فَكَذَلِكَ ) أَيْ يُحْكَمُ بِهِ ( وَإِلَّا ) تَكُنْ مُدَّتُهَا طَوِيلَةً أَوْ لَمْ تَكُنْ بِخِزَانَةٍ ( عُمِلَ بِالْقَرَائِنِ ) فَيَتَوَقَّفُ حَتَّى تَظْهَرَ لَهُ قَرِينَةٌ يُعْمَلُ بِهَا .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith