شرح منتهى الإرادات
شرح منتهى الإرادات · الجزء الأول
( وَيَجُوزُ إعْطَاءُ ) نَحْوِ فَقِيرٍ ( وَاحِدٍ مَا عَلَى جَمَاعَةٍ ) مِنْ فِطْرَةٍ نَصًّا .
( وَ ) يَجُوزُ ( عَكْسُهُ ) أَيْ : إعْطَاءُ جَمَاعَةٍ مَا عَلَى وَاحِدٍ ( وَلِإِمَامٍ وَنَائِبِهِ رَدُّ زَكَاةٍ ، و ) رَدُّ ( فِطْرَةٍ إلَى مَنْ أَخَذَ ) أَيْ : الزَّكَاةَ وَالْفِطْرَةَ ( مِنْهُ ) إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قَدْرُ كِفَايَتِهِ ( وَكَذَا فَقِيرٌ لَزِمَتَاهُ ) أَيْ : الزَّكَاةُ وَالْفِطْرَةُ فَيَرُدُّهُمَا بَعْدَ أَخْذِهِمَا إلَى مَنْ أَخَذَهُمَا مِنْهُ عَمَّا وَجَبَ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ قَبْضَ الْإِمَامِ وَالْمُسْتَحِقِّ أَزَالَ مِلْكَ الْمُخْرَجِ ، وَعَادَتْ إلَيْهِ بِسَبَبٍ آخَرَ أَشْبَهَ مَا لَوْ عَادَتْ إلَيْهِ بِمِيرَاثٍ ، فَإِنْ تُرِكَتْ الزَّكَاةُ لِمُسِنٍّ وَجَبَتْ عَلَيْهِ بِلَا قَبْضٍ لَمْ يَبْرَأْ .
قَالَ ( الْمُنَقِّحُ : مَا لَمْ تَكُنْ حِيلَةٌ ) أَيْ : عَلَى عَدَمِ إخْرَاجِ الزَّكَاةِ ، فَيَمْتَنِعُ كَسَائِرِ الْحِيَلِ عَلَى مُحْرِمٍ ، وَكَانَ عَطَاءٌ يُعْطِي عَنْ أَبَوَيْهِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ حَتَّى مَاتَ ، وَهُوَ تَبَرُّعٌ اسْتَحَبَّهُ أَحْمَدُ .
( وَ ) يَجُوزُ ( عَكْسُهُ ) أَيْ : إعْطَاءُ جَمَاعَةٍ مَا عَلَى وَاحِدٍ ( وَلِإِمَامٍ وَنَائِبِهِ رَدُّ زَكَاةٍ ، و ) رَدُّ ( فِطْرَةٍ إلَى مَنْ أَخَذَ ) أَيْ : الزَّكَاةَ وَالْفِطْرَةَ ( مِنْهُ ) إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ قَدْرُ كِفَايَتِهِ ( وَكَذَا فَقِيرٌ لَزِمَتَاهُ ) أَيْ : الزَّكَاةُ وَالْفِطْرَةُ فَيَرُدُّهُمَا بَعْدَ أَخْذِهِمَا إلَى مَنْ أَخَذَهُمَا مِنْهُ عَمَّا وَجَبَ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ قَبْضَ الْإِمَامِ وَالْمُسْتَحِقِّ أَزَالَ مِلْكَ الْمُخْرَجِ ، وَعَادَتْ إلَيْهِ بِسَبَبٍ آخَرَ أَشْبَهَ مَا لَوْ عَادَتْ إلَيْهِ بِمِيرَاثٍ ، فَإِنْ تُرِكَتْ الزَّكَاةُ لِمُسِنٍّ وَجَبَتْ عَلَيْهِ بِلَا قَبْضٍ لَمْ يَبْرَأْ .
قَالَ ( الْمُنَقِّحُ : مَا لَمْ تَكُنْ حِيلَةٌ ) أَيْ : عَلَى عَدَمِ إخْرَاجِ الزَّكَاةِ ، فَيَمْتَنِعُ كَسَائِرِ الْحِيَلِ عَلَى مُحْرِمٍ ، وَكَانَ عَطَاءٌ يُعْطِي عَنْ أَبَوَيْهِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ حَتَّى مَاتَ ، وَهُوَ تَبَرُّعٌ اسْتَحَبَّهُ أَحْمَدُ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith